ذو المعدن الأصيل، والطبع النبيل؛ لا ينسى موقفًا طيّبًا قُدِّمَ إليه يومًا، مها كان بسيطًا، وتجدهُ -في لحظات عديدة- يستحضر الموقف الجميل الذي بُذِلَ إليه سابقًا ليغفر زَلّة لاحقة، أصالةً ووفاءً وحفظًا للمعروف، وهذه المعاني لا تتجَلّى إلّا عند كِرام النفوس.
ماذا لو عاد معتذرًا بعد أن جرحك بلسانه؟
اقبل اعتذاره إن صدق، لكن لا تُجبر قلبك على أن ينسى في اللحظة نفسها.
فبعض الجراح تُغلق بالعفو، لكن آثارها تحتاج وقتًا لتبرأ.
والأجمل أن تعفو لله، وتحفظ كرامتك، وتتعلم أن الكلمة أمانة، والقلوب ليست مواضع للتجربة
حدةُ اللسان ليست قوّة، بل عجزٌ عن تهذيب الغضب.
والمؤمن يراقب كلماته؛ لأنه يعلم أن كل حرفٍ مكتوب، وكل لفظٍ منطوق، محفوظٌ عند الله.
فالقوة ليست أن تملك القدرة على جرح غيرك، بل أن تملك نفسك حين تغضب، وتختار كلمةً ترضي الله، أو صمتًا يحفظ قلبًا من الأذى.
فاللهم طهّر ألسنتنا، وأحفظها
الشيخ وليد السعيدان يقول :
من الدعوات التي أحبها وأكررها دائما« اللهم اجعل تكفير ذنوبي برحمة من عندك، لا بمصيبة تصيبني في نفسي أو مالي أو ولدي »
معناه عظيم جدًا جدًا❤️