كبت المشاعر .. فيه نضج .. واستسلام هادئ للحقيقية لا للحزن ..
فما جدوى شعور لا يقرب بعيدا
ولا يطمْئِن قلبا
ولا يصنع لنا حياة تشبه ما تمنينا؟
فمهما بلغ الشعور مني مبلغ ..
سأتركه حيث وُلد في أعماق القلب
أربيه في صمتي ..
وأتركه يعبر العمر في خبايا عتمتي ..
اليوم .. كنت أحتاجك يا (( أمي ))
لا لأرتب فوضى شعوري
ولا لأحكي لك ما جرى
ولا حتى لأملأ كفّي منك بالحلول
كنت أحتاجك بمعناها الأبسط
أن تكوني هنا فقط
أشتقت لك 💔
على عتبة رغبتك ..
سأهدي الخطوات السكون ..
سأقف هنا و أتأمل اتساع غيابك ..
ليس لأنني لا استطيع السير !!
ولكن أخترت احترام رغبتك ..
فالآن أضع نقطة في آخر سطر جمعنا ..
الوداع .
أعلم أنك تفتقدني رغم زحام يومك ..
وأنك تحبني في صمت ليلك ..
ولكنك تلوذ بالصمت العتيق ..
فسؤالي هنا:
هل الكبرياء الذي تمسكت به
يعوضّك فعلا عن غيابي ؟
هل يسعدك ؟
أيقنت أخيراً أنّ العلو مكاني ..
وأنَّ القمم وجهتي ..
لا تطالني الأيدي ..
ولا تُربكني المسافات ..
أنا التي لا تُنال بالتمني ..
ولا تُدرك بالاعتياد ..
فالسلام على التخلّي ..
إذا كان الود بالكاد ..
@b_nuora رحمة الله عليها وعلى أمي .. وجعلهم في خير مقام في عليين
فأمي لم تكن لبعض الأوقات
بل كانت ليلاً ونهاراً معاً
كانت لي الحياة ..
وأجمل المسرات ..