النية الصالحة لا تجعل الخطأ صوابًا، كما أن حسن العمل لا يغني عن فساد القصد.
ولهذا يحتاج الإنسان أن يراجع قلبه بقدر ما يراجع أفعاله؛ فالله لا ينظر إلى ظاهر العمل وحده.
إخفاء الصدقات وأعمال الخير بينك وبين ربك هو المحك الحقيقي لصدق النية.
العمل الذي لا يراه إلا الله يورث صاحبه نوراً في الوجه، وثباتاً في القلب، وبركة خفية في الأهل والمال لا تُقدَّر بثمن.