‼️من يهـ ـود الحريديم للوهابية والسلفية: نفس العقلية.. نفس التحريم ونفس العداء للمرأة والحياة
كتير مننا فاكر إن التـ ـشدد، والتعـ ـصب ضد المرأة، وتحريم الفنون والبهجة اختراع محلي، بس الحقيقة إن الفكر الوهابي، واللي اتطور بعد كده وبقى هو السلفية المعاصرة، واخد نفس الجينات والأساس الفكري بالمسطرة من جم��عة "الحريديم" الطائفة اليهودية المتشددة.
العقلية دي لما بتبص للمرأة أو للحياة، مابتشوفش غير "خطيئة وفتنة" لازم عزلها وطمسها تماماً.
🔴لو بصينا على ملف المرأة، هنلاقي مجتمعات الحريديم بتعيشها في سجن حقيقي. عندهم "أتوبيسات كوشير"، دي مواصلات عامة بتفرض فصل تام بين الجنسين؛ الستات يقعدوا ورا والرجالة قدام، وحتّى في الشوارع بيعملوا ممرات منفصلة.
أما اللبس (قوانين التسنيوت)، فبيجبر الستات والبنات الصغيرين يغطوا كل سنتيمتر في جسمهم، ولدرجة إن فيه طوائف (زي جماعة "شال" أو طالـ ـبان اليهـ ـودية) بيلبسوا شالات سودا واسعة تداري الوش بالكامل.
👈مش بس كده، الفكر ده بيمسح وجود المرأة من المجال العام؛ ممنوع صورتها تنزل في جرايدهم، ولما بيبقى فيه وزيرة أو مسؤولة في خبر سياسي، بيمسحوا صورتها بالفوتوشوب لأن ظهورها "عورة وفتنة".
وفوق كل ده، بيشوفوا المرأة الحائض كأنها "رجس" ومصدر للنجاسة؛ ففي فترة حيضها لازم تعتزل الكل تماماً، وبيتحرّم عليها تطبخ لجوزها أو تلمس أي حاجة في البيت.
👈الست هناك دورها مقتصر على الخلفة والخدمة، وممنوع عليها التعليم الجامعي أو الشغل برة نطاقهم، وفي الأخر هي اللي بتصرف على البيت عشان الراجل يتفرغ لدراسة النصوص، ومع ذلك مالهاش أي رأي أو سلطة.
🔴والتشابه مابيقفش عند المرأة، ده بيمتد للحـ ـرب الشرسة على الموسيقى والفنون. زي ما الوهابية والسلفية قعدوا عقود يحرموا المعازف والغناء باعتبارها "مزامير الشيطان"، الحريديم عندهم تحريم صارم للموسيقى الحديثة، وبيعتبروا صوت المرأة في الغناء عورة وضلال، وبيمنعوا تماماً دخول التليفزيون، السينما، أو المسرح لبيوتهم لأن الفن عندهم نجس ويفسد القلوب.
🔴حتى التكنولوجيا نالت نصيبها من الشيطنة؛ فبعد ما قعدت السلفية سنين تحرّم الدش والإنترنت والموبايل بكاميرا، نلاقي الحريـ ـديم لحد النهاردة بيحرموا الهواتف الذكية والإنترنت المفتوح، وبيجبروا أتباعهم على استخدام "موبايلات كوشير" مقفولة وممسوح منها المتصفحات، خوفاً من أي تكنولوجيا تفتح عقل الإنسان على العالم الخارجي.
🔴الهدف النهائي للفكرين هو الانعزال ورفض الآخر؛ فالحريديم بيكفروا أن المجتمع برة دايرتهم نجس، تماماً كالسلفية التي قسّمت العالم لـ "فسطاط إيمان وفسطاط كفر" وبنت عقيدتها على كراهية الآخر ورفض التعايش معاه.
🔴إزاي بقى الفكر ده انتقل للوهابية ومن بعدها السلفية؟
الموضوع مش مجرد صدفة، دي وحدة حال في طريقة التفكير والآليات. الفكر الوهابي لما ظهر، ق��م على نفس الركائز "الحريـ ـدية" بس بعباءة تانية، والاتنين اتقابلوا في نقط جوهرية:
1️⃣الأسطورة والجمود النصي: الفكرين بيرفضوا العقل والتطور، وبيتعاملوا مع نصوص وتفسيرات قديمة بجمود أعمى، فبينقلوا عادات مجتمعات بدوية أو قروسطية ويفرضوها على أساس إنها الدين الخالص.
2️⃣ عقدة "المرأة سبّب الغواية": دي نقطة الالتقاء الأكبر. زي ما الحريديم بيشوفوا المرأة "عورة" وسبب لضياع الروحانيات، الوهابية والسلفية بنوا كل أدبياتهم على إن المرأة "كتلة من الفتنة" ومصدر للمفاسد؛ ومن هنا جه هوس الفصل بين الجنسين، وتحريم اختلاطها، والإصرار على طمس صوتها ووجودها.
3️⃣ تأسيس "شرطة أخلاقية": الحريديم عندهم جماعات "حرس العفة" (المشـميرت) اللي بتلف في الشوارع تراقب لبس الستات، وتكسر محلات الموسيقى والتلفزيونات وتعتدي على المخالفين، وده بالمسطرة اللي عملته الوهابية والسلفية لما أسسوا وهيمنوا على أفكار "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" لفرض الوصاية على المجتمع بقوة السلاح والترهيب.
🔴في النهاية، الوهابية والسلفية ماخترعوش حاجة جديدة؛ هما بس عملوا "نسخ ولصق" للعقلية الحريـ ـدية الإقصائية المتشددة، وغيروا المصطلحات من العبـ ـرية للعربية، عشان تطلع النتيجة واحدة: محاربة الحياة، وإهانـة وإلغاء إنسانية المرأة، وعزل الإنسان عن عصره، في تشويه بعيداً كل البعد عن جوهر الدين الأسلامي بكل قيمة ومبادئه الحميدة.
#منة_متولي #الوهابية #التطرف
عندما تتحدث مع الاسلامنجية عن اسباب تخلفهم يتبجحون بكل صفاقه و يقولون نحن من علم العالم و نحن من وضع اسس العلوم التي جعلت الغرب يتقدم
و في الحقيقة هم و كهنتهم كفروا كل العلماء التي ظهرت في التاريخ الاسلامي و أحرقوا كتبهم و قتلوا بعضهم
وكانوا يقطعون من لحم بن المقفع و يطعموه
مصر التي لا اعرفها
البلد اللي اتربيت فيه "داخل مجتمع شبه مغ��ق"
من المدرسة( مدرسة راهبات)الكلية (راقية جدا) للبيت والكنيسة طبعا
مجتمع كان لا يعلو فيه صوت، الكل بيتفاهم بهدوء، نقاشات حادة بمنتهى الرقى، قيم المجتمع كانت واضحة، اما من هم "باخلاق الشوارع" كانوا دول بتوع شوارع وصيع بمنطقنا.
هذه الطبقة "طبقة الشوارع" تعظمت جدا وبدلت اخلاق مجتمع بالكامل ، مجتمع فاكر ان العصبية والشتائم وطول الايد دي هى الفهلوة بعينها وان الحق مش بيجي إلا بكده!
ولذا من تعليقات الكثيرين، لم يجد احدا ضررا من اخلاق حسام حسن( الوجه المتجهم الغاضب الصارخ اللي لسانه وأيده سابقة تفكيره)ده عادي
ومن جهة اخرى وجدنا محمد صلاح يجسد اخلاق اخرى، فهو الذي ذهب للاعبي استراليا وسلم عليهم بعد ربح المباراة وتكلمت عنه كل اخبار العالم انه "class act" وهو الذي يعرف كيف يفكر العالم الخارجي ويتصرف بذكاء، فلا دخول في سياسة ولا تعليق لا يخرج بدون حساب …
الحقيقة التركيبة الديموجر��فية لمجتمعنا تغيرت وللاسف لا اجد اي مخرج من هذا المستنقع للاسف!
Egypt has never, at any point in its history, been classified as a terrorist state. We are the heirs to one of the world’s oldest civilizations and the custodians of a history that speaks for itself. So when you address us, do so with respect.
“All of what you wrote isn’t an argument it’s just ignorance, which is expected from someone who was living in a cave while the Egyptian you’re talking about was building a 7,000 year old civilization, and you’re still learning how to write a coherent sentence. Go read a bit and then come back.”
this is the easiest way to spot a zionist btw
the wall is between Egypt & Israel too, not specific to Gaza. Moreover, Egypt isnt letting Gazans to be displaced in Sinai because thats literally the whole point of what Israel is doing. Israel WANTS Egypt to open the borders.
الانتماء الجغرافي لا يسرق انتاج الشعوب
وجود فرنسا و انجلترا و ألمانيا في اوروبا يحمي ثقافتهم و الصين في اسيا يحمي ثقافتها
و مصر في شمال افريقيا
لانه تعبير محايد
وجود مصر و اليونان و إيطاليا في حوض البحر المتوسط يحمي ثقافتهم القوية
اما الانتماء الايدولوجي هوا سرقة للثقافة
فالانتساب للعثمانيبن ، ساعد في سرقة عناصر ثقافية كتير لصالح الاتراك
و الانتماء العروبي المتخلف يسرق عناصر ثقافية بصورة دايمة من لغة و كتابة و موس��قي و مطبخ
سرق و يسرق مكونات ثقافية مصرية
و ما زال النصب مستمرا
المصريين بينزلوا ڤيديوهات علي الميديا لإثبات حقهم
و قناة الحقيرة بين سبورت القطرية شغالة حذف فيديوهات بسبب حقوق ملكية
��سفوخس عليكوا اتفاق نجس
تخيلوا قطر بتملك ارشيف الرياضة المصرية
بتسهيل ح��ري داخلي
اتفرجوا زي الانطاع علي الجزيرة الاخوانية
إحساس الظلم وحش
إحساس القهر مميت
الواحد مش طايق نفسه من امبارح
و مش قادر اسمع و لا اشوف اى حد بيبرر اللى حصل بأى حاجة غير تعريص التحكيم.
حقيقى كسم ميسى على الارجنتين على الفيفا على الحكم.
حسام و المنتخب ادونا أمل مكناش نحلم بيه، و عملوا اكتر من المطلوب بكتير، اهانوا بطل العالم و ركبوهم طول الماتش.
مش قادر استنى و اشوف الأرجنتين متهانة و ميسى متشيس و الحكم موقوف و انفا��تيزو بالبيجاما…ساعتها بس هتقبل اللى حصل.