رسامو كاريكاتير يعيدون تشكيل شعار "أديداس" إلى أعمال تستحضر الحرب في غزة، ردا على إعلان ترويجي للشركة مخصص لمبتوري القدم، ظهر فيه جندي إسرائيلي سابق
#ألبوم
اي شخص انتقد فيني عن قناعة كروية واعتبر انه الكرة المفروض يسددها بدل التمرير تسقط عنه كل حقوق التعبير عن الرأي كروياً،
يجب نبذه وعدم اخذ كلامه على محمل الجد، كما يحبذ لو استعملت تعليقات اضحكني، والله درك يا غلام كم انت funny في التعليقات
ولو كان رايه كرهاً بفيني فاللهم يشفيه
انك تمدح فينيسيوس بعد هيك مباراة وتقول ما شاء الله اللاعب بدا يستعيد الريتم هو الشيء الطبيعي
بيصنع هدف بينلغى، بيصنع هدف ل مبابي مقشرة بتضيع، بيحصل على ركلة جزاء بتضيع، وبالدقيقة ٩١ بدافع وبيسترجع الكرة،
تسمع من محللين داتسن الالمانية والمدربين واللاعبين السابقين بقولوا فيني الخطر الاول وفي فورمة مميزة،
تجي على اكس تشوف انه فينيسيوس مريض نفسي وبحاجة لتدخل سريع لاسترجاع الثقة لان لعب كرة على المضمون بعد ما الحارس ضيق الزاوية.
اكس مكان جميل للضحك والترفيه
Terrifying footage shows a flash flood sweeping through the Nepal–Tibet border, trapping people on rooftops and balconies. At least 469 have been killed, with hundreds still missing.
النجم السابق لتشيلسي حكيم زياش عبر حسابه على إنستغرام ردًا على تصريحات وزير الأمن الصهيوني (الذي دعا لقتل 30 إلى 40 شخصًا يوميًا في غزة وزعم أنهم لا يستحقون الحياة):
"حياة الفلسطينيين أثمن منك ياخنزير." 🇲🇦♥️
في ظل تأسيس مجلس التنسيق السعودي–السوداني، أقترح الانتقال من التعاون التقليدي إلى شراكة تكامل اقتصادي تحقق معادلة Win-Win 🇸🇦🇸🇩
نبدأ بـ الممر الاقتصادي للبحر الأحمر:
جدة ⇄ بورتسودان ⇄ العمق السوداني والأفريقي
خط بحري منتظم للحاويات وRo-Ro، ومنطقة لوجستية وصوامع وتبريد وتصنيع غذائي، تربط استثمارات السعودية بموارد السودان في الزراعة والثروة الحيوانية والذهب والمعادن والطاقة المتجددة.
السعودية تمتلك رأس المال والتقنية والسوق والخبرة اللوجستية، والسودان يمتلك الأرض والمياه والموارد والموقع.
السودان لا يحتاج مساعدات بقدر ما يحتاج استثمارات منتجة، والسعودية لا تبحث عن الموارد فقط بل عن شراكات استراتيجية طويلة الأجل.
هكذا نصنع Win-Win Situation ونحوّل البحر الأحمر من مساحة تفصل البلدين إلى جسر اقتصادي يجمعهما حتى 2040. 🇸🇦🤝🇸🇩
#الرياض | سمو وزير الخارجية الأمير #فيصل_بن_فرحان@FaisalbinFarhan ، ومعالي وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية السودان الشقيقة السيد محيي الدين سالم أحمد إبراهيم، يوقعان على وثيقة إنشاء مجلس التنسيق (السعودي - السوداني).
بخصوص موضوع التبرعات ومستشفى بهية وغير المصريين!
بعد هدوء تام عشان متكلمش بأبشع الألفاظ:
إذا لم يعجبك كلامى اذهب بزوجتك وأختك وبنتك إلى الحكومة مطالباً إياها بمعالجتهم إذا لم يعجبك أيضاً بأن تبرعاتى وتبرعات الآخرين تذهب إلى جميع الأطياف (مسلمين، مسيحيين، ملحدين، مصرين، فلسطينيين، سودانيين، سوريين، يمنيين، وغيرهم) .. لماذا؟ 👇
الإنسانية ملهاش دين ولا لون ولا عرق، أفعال الخير غير مرتبطة بأى نوع من التفرقة.
التبرعات هى شئ اختيارى بيقوم بيه البشر الأسوياء محبة منهم لفعل الخير ومساعدة المحتاجين الغير قادرين.
مستشفى بهية هى من أهم مراكز مصر لفحص أورام الثدي وتخفيف معاناة المرأة نفسياً وجسدياً بمعالجة هذا الورم عن طريق الكشف المبكر عنه أو تنفيذ البروتوكول العلاجى وفقاً لكل حالة.
غير المصريين من أهل السودان، سوريا، اليمن، وغيرهم هم أناس أجبرتهم ظروف الحياة القاسية للمغادرة والرحيل قسراً والعيش في بلاد أخرى ومنها مصر، تم دخولهم بطريقة رسمية وعلى مرأى ومسمع من السيد الرئيس السيسي بنفسه ورئيس الحكومة والمؤسسات السيادية.
علو نعرات العنصرية في بلد يعانى من ضعف الخدمات له وجهين:
الوجه الأول: المواطن مضغوط لدرجة أنه لا يستطيع أن يتنفس الصعداء ومن سئ إلى أسوأ وبالتالى يفرغ غضبه وقلة حيلته على من هم أضعف منه دون مواجهة أصحاب القرارات الاقتصادية الفاشلة التي أدت إلى كل ذلك من نقص الخدمات والرعاية المطلوبة.
الوجه الثانى: هو وجه أرعن عنصرى عفن ليس له قيمة ويعيش بلا هدف غير أنه يستغل أوضاع الناس المغلوبة على أمرها ويثير الفتن ويقلب الرأى العام لمجرد هوس القطيع وادعاء الوطنية ومصر هى أمى ومصر لا ترى منه غير قباحته وسفالته وتهكمه على خلق الله.
لا يوجد أحقر من هؤلاء الناس الذين يتاجرون بالمرض لكسب تعاطف المغيبين مثلهم والتصفيق والتهليل على كل كلمة تكون ضد الآخرين.
المرض والألم لا يميزان المصرى والسودانى بل يميزان أصحاب القلوب الطيبة والعقول المستنيرة المنفتحة على غيرها والمؤمنة بالقيم والأخلاق والمبادئ.
مصر واللاجئون السودانيون.. عندما تصل الكراهية إلى غرف مرضى السرطان
قبل أيام، نشرت السفارة السودانية بالقاهرة صوراً للسفير من داخل مستشفى "بهية" المصرية، خلال زيارة للاطلاع على علاج سرطان الثدي، معلنة عن شراكة مع المستشفى لعلاج السودانيات المصابات بسرطان الثدي على نفقة السفارة وبعض المنظمات الإنسانية.
حتى هنا، يبدو الخبر عادياً، بل إنسانياً. لكن ما إن انتشرت الصور حتى اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بخطاب كراهية، وضجت بصور السفير والمستشفى، وانطلقت حملة مسعورة تطالب المتبرعين المصريين، من أفراد وشركات ومنظمات خيرية، بإيقاف دعمهم للمستشفى، بحجة أن "أموال المصريين لعلاج المصريات فقط".
اعتاد السودانيون في مصر، تحديداً، على خطاب الكراهية بأشكاله المختلفة حتى بات، للأسف، أمراً مألوفاً. تعايش كثير منهم مع العنصرية في الشوارع والمواصلات والمدارس والجامعات والأسواق، مجبرين على ذلك، إذ لا تزال الحياة في السودان لا تطاق على وقع البنادق وأزيز المسيّرات. ومع ذلك، شهدت مصر موجات من عودة السودانيين فاقت أعدادها مئات الآلاف، بعدما لم يحتملوا الأوضاع فيها.
لكن أن تصل الكراهية إلى الطب، إلى المكان الذي يفترض أن تكون فيه الإنسانية في أسمى صورها، فالمصاب جلل.
الكارثة أن المانحين استجابوا لهذه الحملات وقرروا قطع الدعم عن المستشفى، ففقدت في ساعات ملايين الجنيهات المصرية. والأسوأ أن المستشفى خرجت ببيان لا يقل سوءاً عن خطاب الكراهية ولا عن موقف المانحين، مؤكدة أن أموال المصريين مخصصة للمصريات، وأنها لا تعالج السودانيات على نفقتهم، مشيرة إلى تخصيص ركن خاص بالسودانيات داخل المستشفى، ممول بالكامل من السفارة السودانية وبعض المنظمات.
تغافلت كل الفئات المذكورة عن حقيقة بسيطة وهي أن المستشفى تقدم العلاج والرعاية لسيدات قد تفصلهن عن الموت ساعات أو أيام.
فأي دافع يدفع المتبرعين إلى التبرع، إذن؟
أهو وازع ديني؟ لا أظن. ففي الإسلام، الصدقة ليست مشروطة بجنس أو لون أو حتى دين، ويجوز للمسلم أن يتصدق على غير المسلم.
أم هو دافع الإنسانية؟ فوالله، الإنسانية براء من هذا الفعل.
فلماذا تتبرعون إذن؟ وكيف يمكن للإنسان أن يتخير من تهبونه فرصة للحياة، ومن تحرمونه منها؟
هذه الكلمات ليست تعاطفاً مع المريضات، ولا مؤازرة أو مساندة لهن. فالسودانيات يتلقين دعمهن من أبنائهن وآبائهن وإخوانهن في الخليج وأوروبا، أو حتى من ذويهن داخل السودان.
هذه الكلمات رثاء لما آل إليه الحال في مصر؛ مصر التي وصفها الشيخ السوداني البرعي بأنها مصر المؤَّمنة بي أهل الله".
رثاء في مصر الأزهر الشريف.
رثاء في مصر العروبة.
ورثاء لسبعة آلاف عام من الحضارة، حين تصبح أضعف فئات المجتمع، نساءً يصارعن أسوأ الأمراض وأكثرها وحشية وفتكاً، هدفاً للتمييز والكراهية.
حين تصل الكراهية إلى مريضات السرطان، لا يعود السؤال عن جنسية المريضة، بل عن إنسانيتنا نحن.