#عين_زبدة أنتِ عنصريّتي التي ألجأ إليها كلّما وقعت في فخّ الإنفتاح على عالم الضّجيج ...
فأمتلئُ من كبريائكِ وصمتِكِ ،
وأفرِغُ فيكِ كلّ ما أحملُ من تراكماتِ الفوضى والعتَبِ والنّكساتِ والخيباتِ ...
❤️❤️
طبعًا وليد بيك لم يقصد شكل أورتاغوس، بل كتاب أو فيلم The ugly American، نبذة عن الكتاب:
الكتاب من تأليف يوجين بيرديك وويليام ليدرير، وهو رواية سياسية تنتقد الطريقة التي كانت تتعامل بها الولايات المتحدة مع العلاقات الدولية، خاصة في آسيا خلال الحرب الباردة.
ويُظهر الكتاب كيف يفشل الدبلوماسيون الأمريكيون والبيروقراطيون في فهم الثقافة المحلية، ويتصرفون بتعالٍ وجهل، مما يُفشل مهماتهم ويُعطي الأفضلية للنفوذ السوفيتي.
في المقابل، يسلّط الكتاب الضوء على شخصية “هوميير أتشي”، وهو مهندس أمريكي متواضع وبسيط يعيش بين السكان المحليين ويتعلم لغتهم ويساعدهم فعلياً. رغم أنه يُوصف بـ”القبيح” من ناحية المظهر، إلا أن تصرفاته الصادقة هي ما تعكس الوجه الإيجابي لأمريكا. الرسالة الأساسية: التواضع والتفاعل الحقيقي مع الشعوب أهم من القوة العسكرية أو الكلام المعسول.
أما الفيلم:
ف مقتبس من الكتاب، من بطولة مارلون براندو بدور السفير الأمريكي “هاريسون كارتر ماكوايت”، حيث يحاول السفير تنفيذ السياسات الأمريكية وتهدئة التوترات، لكنه يصطدم بالواقع المعقد والسياسات الداخلية للبلد، ويفشل في فهم الثقافة المحلية. يظهر في الفيلم صراع بين التغيير الذي يحترم خصوصيات الشعوب، والتدخل الخارجي الذي يفرض رؤى جاهزة. رغم نواياه الحسنة، يتحوّل السفير إلى رمز للغطرسة الأمريكية.
الفيلم يُعد نقداً درامياً للسياسة الخارجية الأمريكية، ويطرح أسئلة حول جدوى التدخل الأمريكي في دول العالم الثالث دون فهم حقيقي لمجتمعاتها.
@nasserzeidan1 وليد جنبلاط الرجل الحكيم الذي يعرف كيف يصوب الأمور وكيف يديرها في الأيام الصعبة والمواقف الدقيقة. وهو ابن القضية الفلسطينية والمدافع عنها منذ اليوم الأول ، لا يمكن لأحد أن يزايد على عروبته
@KhalafAlHabtoor لم تقصر يومًا دول الخليج مع لبنان في كل أزماته ومحنه، والشعب لا ينكر وقفة الدول العربية معه واحتضانها له .أما السفهاء الذين لا يمثلون الا أنفسهم فمكانهم في القعر ، ويجب على الشاشات والمحطات عدم استقبالهم .