رغم ما بلغته من خيبة أمل ويأس، سأبقى مؤمنًا بأن الخير سيأتي في الوقت الذي اختاره الله له، لا في الوقت الذي أتمناه أنا.
وأوقن أن الله سبحانه وتعالى لن يحرمني خيرًا، بل سيدخر لي ما هو أجمل مما تمنيت، وأفضل مما تصورت، ففي تدبيره الرحمة، وفي تأخيره الحكمة، وما عند الله خيرٌ.