تفاءل دائماً بحدوث الأفضل ، السعادة تبتسم للمتفائلين..
والمتشائم يظن أنه ينتقم من الظروف ، وهو ينتقم من نفسه ..
يظن أنه يعاند الحياة ..والحياة تسخر منه !
أشهر أنواع العقد النفسية
1. عقدة الظهور:
هي الرغبة الشديدة في أن يراك الآخرون ويعرفوك، حتى لو لم تستفد من معرفتهم بشيء. تنتشر هذه النزعة بكثرة في وسائل التواصل الاجتماعي مثل إكس وفيسبوك ويوتيوب.
2. عقدة الإيذاء:
تتمثل في الميل إلى إيذاء الآخرين واستفزازهم، والرغبة في إتلاف ممتلكاتهم أو تشويهها، وتخريب الأماكن العامة بالكسر أو التوسيخ أو الهدم، وكل ما يرتبط بالسلوك التخريبي.
3. عقدة جوكاست:
هي الحب المفرط المرضي للآخر، بحيث يتحول إلى نوع من التقييد والضغط عليه. تظهر مثلًا عند الأم التي تمنع ابنها من عيش حياته باستقلال، أو في العلاقات العاطفية عندما يقيد أحد الطرفين حرية الآخر بدافع الحب الزائد.
4. عقدة قابيل:
تعني التنافس العدائي مع الآخرين على نفس الهدف، مع كراهية أي شخص قد يتفوق أو ينجح. وقد يلجأ صاحبها إلى الصراع أو السب أو التحقير أو التشويه أو السخرية من المنافسين.
5. عقدة كرونوس:
شخصية تسعى للسيطرة على الآخرين ومنعهم من التعبير عن أنفسهم، عبر سحق شخصياتهم أو التقليل من شأنهم. تظهر غالبًا لدى الأب المتسلط أو القائد أو المدير.
6. عقدة أطلس:
هي نزعة لدى بعض الأشخاص لوضع أنفسهم تحت ضغوط كبيرة وتحمل أعباء تفوق طاقتهم، بهدف الظهور بمظهر الشخص القوي أو النبيل الذي يصارع الظروف.
7. عقدة سندريلا:
هي انتظار شخص يأتي ليغيّر الواقع إلى الأفضل. يعيش صاحب هذه العقدة في الأحلام والأمنيات دون محاولة حقيقية لتغيير حياته بنفسه.
8. عقدة بيتر بان:
شخص يرفض النضج وتحمل المسؤولية، ويستمر في التصرف بعقلية الطفل واهتماماته وأحلامه، ويجد متعة في البقاء في هذه الحالة.
9. عقدة ليليت:
هي السعي الدائم لإغواء الجنس الآخر وجذب انتباهه، دون رغبة حقيقية في بناء علاقة مستقرة، بل الاكتفاء بالشعور بالإعجاب والانجذاب.
10. عقدة لوهنجرن:
شخص يسعى لإسعاد الآخرين على حساب نفسه، ويقوم بأعمال الخير أو المساعدة ثم يختفي دون انتظار الشكر أو التقدير.
11. عقدة بولبكرت:
شخص يسعى لتحقيق هدف أو بناء مشروع، لكنه يهدمه في اللحظة الأخيرة قبل النجاح، ليبدأ من جديد. يستمتع بطريق الكفاح أكثر من النتيجة.
12. عقدة جوناس:
هي الميل إلى الانسحاب عند أول صعوبة، والبحث عن الحماية والمساعدة من الآخرين، مع اعتماد مفرط عليهم ."
في طفولتي حاولت أن أصير لحاماً ففشلت .. لأنني كنت آكل أكثر مما أبيع.
و حاولت أن أصير خياطاً ففشلت .. لأنني كنت أغرز الأبر في لحم الزبون أكثر ما أغرزها في ثيابه ... خاصة إذا كان تقدميّاًً.
و حاولت أن أصير رياضياً و نجماً في كرة القدم ففشلت .. لأنني كنت أعتقد بأن هناك أشياء كثيرة يجب ركلها بالقدم ، قبل تلك الكرة المطاطية البائسة.
و حاولت أن أصبح مطرباً شعبياً ففشلت .. إذ قالوا لي بأن حبالي الصوتية تصلح لشحن البضائع لا لشحن العواطف و الأحاسيس.
ثم حاولت أن أعتزل الدنيا و أصير متصوفاً أتعبد ربي ففشلت .. لأنني لم أكن أملك من كل الأراضي العربية و لو مساحة جبيني لأركع عليها و أصلي.
#محمد_الماغوط
ليس سهلاً أن تصبر وأنت أمامك أحداث غريبة ، وصعب ان تدرك كل ما يحدث حولك بنظرتك الدنيويه المحدودة ف لن تفهم الحكمة الخفية وراء الابتلاء والشدائد .
لذلك كانت منزلة الصابرين عظيمة .
في نهاية كل عام، تصل إلى يقين هادئ
أن الأيام تمضي مهما ثقلت،
وأن كل ما مررت به لم يذهب سدى، بل ترك أثره خلفك.
تدرك أن التعب والحزن لم يكونا دائمين،
وأن ما ظننته نهاية، كان مجرد مرحلة عابرة.
تنظر إلى الماضي فتجد أنك تجاوزت خيبات كثيرة،
وأن أوجاعا كانت تؤلمك خفّ أثرها مع الوقت،
وأن الحياة استمرت تحملك خطوة بعد خطوة إلى الأمام.
ومع كل عام يرحل،
تصبح أقوى، أكثر وعيا، وأقرب إلى نفسك،
حتى تكتشف أن أعظم ما أنجزته
أنك بقيت ثابتاً… وتقدّمت رغم كل شيء.
صغيرا يطلب الكبرا
وشيخ ود لو صغرا
وخال يشتهي عملا
وذو عمل به ضجرا
ورب المال في تعب
وفي تعب من إفتقرا
وذو الأولاد مهموم
وطالبهم انفطرت
ومن طلب الجمال شكى
وقد يشكو الذي بهرا
ويشقى المرء منهزما
ولا يرتاح المنتصرا
ويبغى المجد في لهف
فإن يظفر به فترا
شكاة مالها حكم
سوى الخصمين إن حضرا