القمع لم ولن يكون الحل. كما أقول دوماً: الأوطان تبنى بالحرية لا بالبطش، وبالعلم لا بالجهل،وبالشفافية لا بالتدليس،وبالشراكة لا بالإقصاء،وبالأمل لا بالخوف،وبالمؤسسات لا بالأفراد.العدل والتوافق المجتمعى ونبذ العنف مدخلنا الوحيد وغير ذلك إنتحار جماعى. من أين نبدأ ؟
- الناس فى القرن الواحد وعشرين وعدى عليها خمسين رئيس لخمسين دولة بيتغيروا وبييجى غيرهم عادى من غير ما يلعبوا فى الدستور والبلد مابتقعش
- واحدة أول ما تكتشف إن رئيس دولتها فترته قربت تخلص بعد ١٦سنة حكم:
الأصدقاء والمتابعين .
تم والحمد لله نقل وتبويب كل كتاباتى ومقالاتى المنشورة سابقا إلى حسابي على تطبيق سبستاك .
أرشيف كامل لما يقارب 200 مقال ودراسة ، أغلبهم متاح مجانا وبعضهم للاشتراك المدفوع .
أداوم على النشر الأسبوعي على سبستاك وبعد عدة أسابيع اللاحقة أعيد النشر على المنصات الأخرى .
رابط الحساب فى التعليق الأول .
وسط رسائل سياسية متعددة، وتحذيرات من العودة إلى التظاهر والاحتجاجات التي شهدتها البلاد بعد عام 2011، وتصريحه: «عمري ما هزهق من حماية مصر»، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في الندوة التثقيفية الـ44 للقوات المسلحة، أمس، أن الدستور لن يُمَس، وتبع ذلك اليوم، تأكيده خلال مشاركته في احتفال أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين، استمراره في العمل حتى آخر يوم في مدته الرئاسية عام 2030.
ثلاثة مصادر نيابية مقربة من أحد الأجهزة السيادية أوضحت أن إعلان السيسي عدم المساس بالدستور لا يمكن فصله عن خطة موسعة لإعادة ترتيب المشهد السياسي في البلاد، انطلاقًا من رغبته في عدم تكرار خطأ الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك بالاستمرار في الحكم مدى الحياة. في المقابل، اعتبر مصدر قضائي وآخر حزبي تصريحات الرئيس «مناورةً سياسية» لامتصاص الغضب الشعبي ورمي الكرة في ملعب المواطنين، تفتح الباب أمام التداول السلمي للسلطة من ناحية، ولا تغلقه من ناحية أخرى أمام «الاستدعاء الشعبي» للرئيس، وتمديد بقائه في السلطة، سواء عبر تفسيرات جديدة لمواد الدستور الحالي، أو عبر تعديلات يطرحها النواب خلال ما تبقى من الولاية الرئاسية الحالية. https://t.co/gMTlftIBc1
ملاحظة محتاجة تتقال ..
مفيش تيار سياسى اسمه " الدولجية "
ده مش موجود فى أى حته فى الدنيا .
لو كان الكلام على الأيمان بضرورة وجود الدولة ولعبها لأدوارها الخدمية الطبيعية فأغلب الناس مع ده .. ما أنا شخصيا من دعاة وجود دور محوري للدولة فى التعليم والصحة و الاقتصاد .. هل كده أبقى دولجى ؟
فهي هنا الأمور محتاجة تتسمى بمسمياتها ..
الإشارة دى يمكن إحالتها إلى حالتين ..
الحالة الأولى .. هم عملاء الأجهزة الأمنية .. المخبرين .. المرشدين .. أو شبكات المستفيدين من البنية دى ككل .. ماليا ومهنيا .. واجتماعيا .. وعائليا .. وهنا إحنا مش أزاء تيار أو قوي سياسية .. إحنا إزاء قبيلة فى أحسن الأحوال أو عناصر أمنية مأجورة فى أحوال أخرى .. وعادى مصر بلد كبير ممكن يبقى فيها نص مليون مخبر ونص مليون إخوان ونص مليون مدمن شابو ماشيين يريلوا فى الشارع ونص مليون أى حاجة .
طول الوقت ده موجود فى مصر .. الفرق أن فى السنين الأخيرة ناس متعلمة وأعضاء فى الهيئة الاجتماعية بقت بتطلع تفتخر بده وده الجديد .. زمان المرشد أو المخبر كان بيتدارى .. دلوقتى الموضوع مش كده .. وبقت الأمور بتراوح ما بين التعبير الصريح وتبرير ده بصعوبة أكل العيش وده قالهولى صراحة بعض اللجان انبوكس .. وما بين الحماسة للحرب على الإرهاب وهى حرب ستستمر لما لا يقل عن 1000 عام قادمة .. وما بين حاجات كتير .
الحالة الثانية .. وهى مشتقة من الأولى .. وهو أن تيار يبدأ فى مساحة رمادية بين كون أفراده عملاء للأجهزة الأمنية ثم يتحور سياسيا ويزداد استقلالا ... ودى فى الأغلب بتبقى تيارات أقصى اليمين فى بلدان كتير .
الأمثلة هنا كتير .. منها مثلا حالة الجماعة الإسلامية فى مصر مطلع السبعينيات .. واللى كانت بتراوح بين المساحتين لحد ما خدت مسار التمرد بعد ما كانت فى مساحة التبعية الداعمة لنظام أنور السادات لكذا سنة فى الأول .
حالة الحركة القومية اليمينية فى تركيا .. واللى هم خليط من عناصر عميلة للمخابرات المركزية الأمريكية ومافيا إجرامية و عسكريين يمينيين .. ودول خلطة أمريكية اتعملت لمحاربة اليسار فى الستينيات فى كذا دولة .. منها اليونان وتركيا و إيطاليا شوية وطبعا أمريكا الجنوبية .. لكن كان رمزها وقتها فى تركيا هو ألب أرسلان توركوش وده كان جنرال سابق ... من قيمة كام يوم دولت بهجتلى زعيم اليمين التركي الفاشى كان بيصالح أكبر عيلتين إجراميتين فى المافيا التركية على بعض بمنتهى الفخر ... الراجل ده هو الشريك الرئيسي لأردوغان فى ائتلاف الحكم فى تركيا أخر 15 سنة .
مصر مش بعيد أوى عن ده فى الحالة النخنوخية .. اللجانية .. الكيميتية .. يعنى خلطة بلطجة على إجرام على مخبرين على تحيا مصر على ناس بعضلات كتير ونسوان عاملة عمليات كتير فى وشها وحالة ايجيبت الفجة والبيئة فى نفس الوقت .
.........
المهم أن احنا عندنا كل حاجة .. بس ضرورى جدا فى الفترة الجاية الحالة دى تتبلور بوضوح .. يعنى تتسمى باسمها .. المخبر اسمه مخبر .. المرشد يبقى اسمه مرشد .. الفاشى يبقى فاشى ومسمي نفسه فاشي ( مش وطني ) .. بس فى كل الأحوال موضوع دولجية ده قدم شوية .. خصوصا لما تبقى الدولجة تمامها فى دبى وأبو ظبي .. وضد الشعب وبتكرهه وتحتقره .. وضد الدعم وضد الفقرا .. فمحتاجين تجديد ومسميات معاصرة .
..........
نرحب فى الفيسبوك باللجان والمخبرين والمرشدين عشان نفرزهم .. عشان إحنا فى مرحلة فرز مهمة .
أما هنا فى تويتر .. فلنا الله
ما الذي أفسد ترحاب القوى السياسية بإعلان الرئيس عدم المساس بالدستور؟ وكيف تخيم صور استفتاء 2019 بعد تعهدات رئاسية مشابهة عام 2017 على المشهد؟
◀ لمزيد من التفاصيل:https://t.co/vygArksCFA
امبارح كان يوم جميل وملهم جدا، لأن دايما اللي مابيتعلمش من التاريخ في الحقيقة بيخسر كتير.
في الأمسية التضامنية اللي نظمناها امبارح، كأعضاء من الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين، للتضامن مع جميع زملاءنا الصحفيين المحبوسين، وآخرهم صحفيي #متصدقش
في النشرة اليوم:
بعدما حسم الرئيس الجدل أمس، مؤكدًا أن الدستور لن يُمس، أكد اليوم أنه مستمر في العمل حتى آخر يوم «من مدة سيادته في منصبه عام 2030»، بحسب بيان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، قبل أن يعدّل المتحدث البيان ليجعل التأكيد الرئاسي بالاستمرار في العمل «حتى آخر يوم لي في الحكم»، وهو التعديل الذي أربك التغطيات الإعلامية بعض الشيء.https://t.co/FJK9RPI2bJ
هو مقتنع أنه دنجوان العصر ومحطم قلوب العذارى والثيبات وعنده أمل أنه يدغدغ مشاعرهم ويسحرهم بجماله الفتان، وهما بدورهم يغووا رجالتهم ويبرمجوا عيالهم عشان يحببوهم فيه، طالما فشل في وظيفته والارتقاء بحياتهم وظروفهم أو حتى الحفاظ على مكتسباتهم.
شخصية بائسة بامتياز