أعوذ بالله وسوء الخاتمة 😅
والله ماقد شفت مرتزق يسب نفسه قبل ما يتأهل ويقع مرتزق وسبته لنفسه تقع أقوى من سبة أي واحد ثاني له مهما حاول ... غير المسمري ! 😁
يالطيف والبهذلة يالطيف يالطيف
يا قبائل اليمن
السعودية تقول أن نفيركم وتصعيدكم ومطالبتكم برفع الحصار هو هروب من السخط القبلي.
هذه قبائل خولان الشامخة تستنفر لإنتزاع حقوق الشعب اليمني من كبد العــ...ــدو السعودي.
#محافظة_صنعاء#انفروا_خفافا_وثقالا#انتزاع_حقوق_الشعب_اليمني
من اعظم القصائد الشعبية
التي تضمنت جرعة من المعنويات والوعي وتلخيص للمفاوضات السياسية، وهي تعبير عن الألم الذي يعتري كل يمني جراء الظلم والعنجهية السعودية.
الشاعر : صقر اللاحجي
شعبنا اليمني اليوم، بكل فئاته ومكوناته، يستعد للقتال والتضحية في أقدس قضية وأعظم موقف، وهو فك الحصار الذي يفرضه المجرم السعودي دون حق، سوى أن شعبنا يرفض هيمنته ووصايته، فما قيمة حياتنا بدون حرية، وما قيمة سلامتنا ونحن مسلوبو القرار على مطاراتنا وموانئنا وثرواتنا؟
من أعطى السعودي الحق أن يتحكم فينا، ويحدد لنا ما الذي نفعله وما الذي نتركه؟ ومن فوّضه ليتدخل في قرارنا، ويوجهنا من نحب ومن نكره؟ نحن اليمن، وهم السعودية. لسنا أبناءه، ولا إخوانه، ولسنا شعبًا قاصرًا ليملي علينا ما نفعل.
نحن أصل العرب، ويمن الإيمان، وأنصار الرسول، ونحن من أوصل الإسلام إلى مشارق الأرض ومغاربها. فهل ظن طفل مدلل مثل محمد بن سلمان أنه سيكون وصيًا علينا، وأن يحولنا إلى مستعبدين له؟ هيهات، حتى لو سُحقنا ومُحينا من على وجه الأرض، فلن نعيش تحت القهر والإذلال.
أما إذا كانت مجموعة من شذاذ الآفاق قد خضعوا للسعودية، وتحولوا إلى مرتزقة وأدوات بيدها، وعافوا الحرية والاستقلال، وآثروا أن يبقوا متسولين، وكأنهم بلا بلد، وكأن بلدهم ليس فيه ثروات ولا ما يسد رمقهم، فليذهبوا إلى الجحيم.
أما نحن، فلسنا سواء. نحن اليمن، وقادم الأيام سيثبت أننا اليمن، وأننا الأحرار، وأننا يمن الأنصار ويمن الإيمان.
طائرة الوفد ستعود باذن الله تعالى، واي اعتراض لها او المساس بها معناه اشتعال حرب لن تبقي ولن تذر.
وستستمر الرحلات المدنية، وبيان وزارة الخارجية واضح وضوح الشمس.
الشعب اليمني مصمم على رفع الحصار عن نفسه مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات.
لم يبع طارق موقفه وضميره،
ولم يقبل أن يصبح فنانًا بلا مبدأ كما هو حال الكثر من الفنانين.
في حرب غزة كان طارق حاضرًا وسباقًا وشاحذًا لهمم جمهوره للوقوف مع غزة.
أمام إنجازات بلاده كان طارق رافعًا رأسه مسخرًا ما حباه الله من قبول بين الناس للحديث عنها ونشرها والتباهي بها
وأمام الموقف الفصل لم يقف طارق متذبذبًا كبعض الفنانين الذين نشاهدهم اليوم، يحكمهم المال ولا يحكموه.
لم يرتمِ طارق في أحضان السعوديين ليلهث وراء الريال السعودي كما يحترف بعض الفنانين هذه المهنة الرخيصة.
لم يقبل طارق أن يظهر في قنوات الارتزاق رغم تلقيه العروض والإغراءات إزاء ذلك.
ورغم تقصير الجهات المختصة في حكومة صنعاء مع طارق؛ إلا أنه فضّل الموقف الحق على المال الباطل.
نتفق او نختلف؛ يظل طارق اسمًا لامعًا في الوسط الفني اليمني؛ بل ساهم في تطويره بما يعزز من تهديفه بالشكل المشرّف؛ بعد أن عمل التافهون على تمييعه.
واليوم طارق في الموقف الحق، وذهب لتشييع القائد الأممي؛ ورأسه مرفوعًا لم يهن ولم يضعف ولن تؤثر عليه حملاتكم الارتزاقية
فيكفي أنكم مع ترمب في صف واحد مستائين ممن حضر التشييع
ويكفي طارق انه مع الصالحين في صف واحد وفي تشييع ولي الله.
#الفنان_طارق_السفياني
الرياض تُهزم مرتين وتقف على أعتاب الثالثة.
مُنيت السعودية بهزيمتين استراتيجيتين فادحتين، وهي اليوم تقف على أعتاب الثالثة.
في المرة الأولى، غرّت الرياض أحلامها بأن اليمن "لقمة سائغة"، متوهمةً أن المعركة العسكرية لن تتجاوز أسابيع.
حين أطلقت ما أسمتها عاصفة الحزم ٢٠١٥م دون سبب أو مسوغ قانوني أو أخلاقي، لم يكن هدفها مجرد إعادة ما سمتها "شرعية"، بل كان طموحاً جيوسياسياً بالسيطرة على السواحل والموانئ والجزر الاستراتيجية، وعلى رأسها باب المندب، وإلحاق المناطق الشرقية والجنوبية الغنية بالنفط بالخارطة السعودية.
بعد القضاء على القوى الوطنية الحرة كانت الخطة تقضي بتصفية الأدوات المحلية تباعاً بعد تحقيق الأهداف، وهو ما تجلى في تعاملها مع "الانتقالي" والاغتيالات التي طالت كل من عارضوا هذه الأوهام.
وكذلك طرد الامارات من المشهد لتستفرد بالنفوذ والسيطرة.
لكنها اصطدمت بثبات يمني صلب، جرّها إلى دوامة استنزاف شوهت سمعتها الدولية، وأجهضت رؤيتها التنموية "2030"، وكبّدتها خسائر فادحة في العتاد والأرواح، وصولاً إلى استهداف منشآتها النفطية في "أرامكو" وغيرها، مما كرس فشلاً استراتيجياً لا جدال فيه.
أما الهزيمة الثانية، فقد تبلورت في مرحلة "خفض التصعيد"، حيث ظنت الرياض أنها قادرة على لملمة أوراقها، وإعادة ترتيب مرتزقتها من محليين إلى شركات أمنية دولية (بلاك ووتر، وداين جروب، والسودانيين) لتعويض فشل الحرب الصلبة بحرب ناعمة وسياسة المراوغة. وسبب الفشل الثاني هو الرهان على ما يلي:
أولاً: الرهان على عامل الزمن:
نظرت الرياض إلى "أنصار الله" كـ"حالة مؤقتة"، راهنت على إنهاكها سياسياً واقتصادياً. فقد سعت لفرض عزلة، من خلال تشويههم، وحاولت إحياء تحالفات قبلية واهية أملاً في تفكيك القوى الوطنية، لكن الزمن أثبت أن هذه القوى تزداد تماسكاً وقدرة على إدارة الدولة.
ثانياً: الرهان على الضغوط الاقتصادية:
مارست الرياض حصاراً خانقاً على المطارات والموانئ، ونهبت الثروات الوطنية، وحولت البنوك إلى أدوات لتركيع الشعب. توهمت أن الفقر والجوع سيولدان انفجاراً داخلياً يُسقط صنعاء في حضنها كهدية، فإذا بالواقع يُثبت أن الإرادة الوطنية والتماسك والوعي الشعبي أصلب من الحصار.
ثالثاً: الرهان على الاستنزاف العسكري
اعتمدت استراتيجية مشاغلة عسكرية عبر الأدوات المحلية، في الجبهات، وكذلك عملت على زرع خلايا أمنية واستخباراتية. وقد سقطت هذه الورقة لأن صنعاء لم تنشغل يوماً بالأدوات عن الأصل، وظلت عيناها شاخصتين نحو الرياض. فبعد 11 عاماً من الزحف والقصف، أثبت هذا الأسلوب استهلاكه وعجزه عن تحقيق أي نصر.
رابعاً: راهنت على الضغوط الدولية والتحولات الاقليمية
راهنت الرياض على المتغيرات الإقليمية والدولية، معلقة آمالاً كبيرة على الإدارة الأمريكية ( عهد ترامب) لسحق خصومها. وعندما اتخذت صنعاء موقفها المبدئي المساند لغزة، انخرطت الرياض بوضوح في الصف الأمريكي-الإسرائيلي، وأنشأت تحالفات للتصدي للعمليات في البحر الأحمر. كما ظنت أن العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران ومحور المقاومة سينتهي بكسر هذه القوى، فإذا بالمحور يخرج أكثر تماسكاً ووحدة في "وحدة الساحات"، وباتت صنعاء لاعباً إقليمياً لا يمكن تجاوزه.
خامساً الرهان على المظلة الأمريكية:
وقد سقطت هذه الورقة وتهاوت أسطورة الحماية الغربية عندما عجزت واشنطن عن تأمين سفنها في البحر أو حماية قواعدها في الخليج، وعجزت عن فك الحصار على موانئ العدو الاسرائيلي وحمايه سفنه التي تم اغراقها امام اعين واشنطن.
هذا التحول الاستراتيجي كشف ضعف المظلة التي كانت تستند إليها الرياض، وحولها إلى أداة مستهلكة لا تخدم إلا استمرار الغرق في المستنقع اليمني.
سادساً: الرهان على التسوية وفق إملاءاتها
بعد عقد من الزمن، باتت الرياض تدرك أن الحل يكمن في التسوية، لكنها ترفض استحقاقاتها. هي لا تريد سلاماً، بل تريد "تحصيناً" لمكاسبها، وتحولاً من عدو معتدٍ إلى "وسيط" يفرض شروطه.
إنها ترفض الانسحاب من المناطق المحتلة، وتماطل في الملف الإنساني والأسرى، وكثفت الضغوط الاقتصاديه والحصار واثارت المشاكل الداخلية واصبحت تستخدم "عملية السلام" شماعة لربح الوقت، والتحشيد العسكري، ومواصلة الخنق الاقتصادي.
نحو الهزيمة الثالثة
اليوم، تقف الرياض على أعتاب هزيمة تاريخية ثالثة. صنعاء التي كسرت الحصار لم تعد تقبل بأقل من استعادة كامل السيادة والحقوق.
إن الرياض اليوم، بعد استهلاك كل أوراقها طوال 11 عاماً، أضحت أعجز من أي وقت مضى، بينما تزداد صنعاء قوةً باستنادها إلى التفاف القبائل، وغليان الشارع ضد مسببي الكارثة الاقتصادية، وتطور القوة الصاروخية والمسيرة التي أعادت رسم قواعد الاشتباك.
و لم يعد أمام الرياض إلا أن تدرك أن بنك الأهداف اليمني واسع والسن بالسن، ولم تعد صنعاء تخشى خسارة أي شيء.
المجرم السعودي ليس بعقله.
بمجرد عودة المرضى والجرحى والعالقين إلى بلدهم وبيوتهم في صنعاء، وليس إلى الرياض، اعتبر ذلك انتهاكًا للسيادة!
هل لدى أحد تفسير لهذا المنطق؟ وهل هذا منطق إنسان صاحٍ؟
بعضهم أمضى 11 عامًا خارج وطنه، مشرّدًا وعالقًا في الخارج.
فمن الذي انتهك السيادة فعلًا؟ من عاد إلى بيته وبلده بعد سنوات من التشرد، أم من شنّ على البلد ما يقارب نصف مليون غارة واستهدف أرضه وشعبه؟
🟥 وزارة الخارجية:
♦️ انتقاد النظام السعودي لعمليات الإسناد اليمنية لغزة يُثبت مجددًا أن هذا النظام أداة صهيونية ويتحرك برعاية أمريكية لخدمة لكيان العدو الإسرائيلي
♦️ أي خطوة يُقدم عليها النظام السعودي المجرم، ستلقي بظلالها السلبية على استقرار المنطقة المضطربة أصلاً وستترتب على ذلك آثار كارثية على الاقتصاد العالمي
♦️ ندعو النظام السعودي إلى أخذ العبرة من دروس أكثر من عقد من الزمن لم تنتج إلا فشله وسقوط رهاناته
♦️ تهديدات العدو السعودي مردودة عليه فهو بدأ العدوان على اليمن، ومارس الاعتداء عندما حاول ثني الطيران المدني من الهبوط في مطار صنعاء الدولي