والله لا أدري إن كانت القدس في القلب أم القلب في القدس.. حزينةٌ عيناكِ، يا مدينةَ السلام
يا واحةً ظليلةً مرَّ بها الرّسول ، حزينةٌ حجارةُ الشّوارع ، حزينةٌ مآذنُ الجوامع
القُدس - عاصمة دولة فَلسطين
مبتور اليد والقدم..
لا يترك الميدان بل يدافع عن أمة عرجاء.
قدوته الصحابي الجليل عمرو بن الجموح حين قال للنبي ﷺ: «فوالذي بعثك بالحق لأطأن بعرجتي هذه الجنة»
جريمة مدوية .. مشهد تم توثيقه بصعوبة بالغة
لحظة قيام سيدة بإنقاذ ابنها الجريح بعد قيام الجيش الإسرائيلي بقنصه داخل مستشفى كمال عدوان، ولكن بعدها بلحظات قام الجيش الإسرائيلي بإطلاق صاروخ عليها وقتلها على الفور
إلى رحمة اللّه يا بطلة !!