مصيبة والله 🤦🏻♂️💔| 🚨
تخيل ياعزيزي ان وزارة الصحة السعودية مسلمة امورها لمصمم جالس في فلسطين وتعطيه ارقام بيانات وتقارير ..
يوجد الاف المصممين السعوديين ، لماذا تنشر معلوماتك وتقاريرك السرية الى اشخاص خارج المملكة !
نرجوا الايضاح @SaudiMOH
كنت ومنذ صغري دائم التساؤل عن حجم ومصير تلك الأموال التي ينساها أو يتركها أصحابها في البنوك لأي سبب كان!
ثم تبين لي أن هناك من يفكر مثلي لكنه يبتكر وينفذ بطريقة مذهلة حقًا؛ ولك أن تخيل لو أن تلك الأموال التي نسيها أو تركها أصحابها في الحسابات البنكية لسنوات طويلة، بدلاً من أن تظل أ��قاماً جامدة في ميزانيات البنوك، تتحول إلى محرك جبار يمول المشاريع ذات الأثر الإيجابي على المجتمع، مثل المدارس، والمستشفيات، والإسكان الميّسر، وغيرها من الخدمات الإنسانية والأساسية!
هذه الفكرة تعيد ��لذهن مصطلحاً تاريخياً قديماً يُعرف بـ "المال المالح". الذي يعتبر المال المعطل كالماء المالح الذي لا يروي ظمأ صاحبه ولا ينفع الزرع ببقائه راكداً، بل قد "يملح" الأرض ويؤذيها. ولكي يطهر هذا المال ويصبح عذباً نافعاً، لا بد من تحريكه وإخراجه في وجوه النفع العام، تماماً كما تفعل هذه المبادرة بتحويل الأصول المنسية إلى حياة نابضة في المجتمع.
وخلال دراستي لمنهج الاستثمار التأثيري (Impact Investing) المقدم من CFA UK، استوقفتني وألهمتني كثيراً تجربة رائدة من المملكة المتحدة تسمى "Better Society Capital"، تقوم بحصر "الأموال الراكدة" في الحسابات التي لم تشهد نشاطاً لأكثر من 15 عاماً وفشل ��لاتصال بأصحابها، لتخرجها إلى النور وتستثمرها في مشاريع ذات أثر إيجابي على المجتمع.
ولا تع��مد تلك المؤسسة في تمويلها على جيوب المستثمرين الخيّرين أو على دافعي الضرائب، بل تتبع نموذجاً ذكياً يسمى "تاجر جملة الاستثمار الاجتماعي" (Social Investment Wholesaler)؛ فبدلاً من إقراض الأفراد بشكل مباشر، اختارت المؤسسة أن تضع ثقلها خلف وسطاء متخصصين، لتخلق بذلك بيئة استثمارية متكاملة ومستدامة.
والمبهر في هذا النموذج هو مخرجاته الفعلية التي غيرت وجه الاستثمار في بريطانيا: حيث لم تكن هذه المبادرة مجرد وسيلة لضخ المال، بل شيدت سوقاً جديدًا كاملاً؛ فبدلاً من إقراض الأفراد بشكل مباشر، اختارت المؤسسة أن تضع ثقلها خلف وسطاء متخصصين، لتخلق بذلك بيئة استثمارية متكاملة ومستدامة.
وبفضل هذا الذكاء في التصميم، تحول كل جنيه إسترليني استثمرته تلك المؤسسة إلى مغناطيس جذب ثلاثة جنيهات إضافية من أموال القطاع الخاص!
وبالتالي أدت هذه الاستراتيجية إلى قفزة تاريخية؛ حيث انتعش سوق الاستثمار الاجتماعي ونما من 800 مليون جنيه في عام 2012، ليصل اليوم إلى أكثر من 9 مليارات جنيه!
والأجمل في هذه المنظومة أنها لا تتعامل مع المال كـ "منحة" تُنفق لمرة واحدة وتنتهي، بل كدماء متجددة في عروق المجتمع؛ فهي قروض تُسترد بعوائدها ليعاد ضخها واستثمارها مراراً وتكراراً في مشاريع جديدة، مما يضمن بقاء الأثر حياً ومستداماً للأجيال القادمة.الحقيقة!
والحقيقة أني لا أدري إن كانت هذه الفكرة بمستواها التنظيمي والتشريعي مطبقة لدينا، لكنها بلا شك تمثل نموذجاً ملهماً لكيفية تحويل "الأصل المهمل" إلى "أثر ملهم مستدام" يخدم الاقتصاد والمجتمع في آن واحد.
وقد تتساءل معي: ماذا لو عاد وظهر صاحب الحساب لاحقاً؟! القانون البريطاني هنا يضمن له "الحق الدائم في ا��استرداد". يعود إليه ماله كاملاً مع الفوائد التي كان سيوفرها الحساب الأصلي. أما الأرباح الإضافية التي حققها "الاستثمار التأثيري"، فتبقى لخدمة المجتمع وإعادة تدويرها في مشاريع جديدة.
ولفتة أخيرة أثرت فيّ كثيراً..
تخيل أن يُكتب في ��حيفتك أجر تعليم طفل أو بناء مسكن، بمالٍ كنت قد نسيته تماماً، ليتحول نسيانك -دون قصد منك- إلى نفع عظيم وصدقة جارية بفضل "جريان النفع" من مالك الذي أصبح "عذباً" بعد أن كان "مالحاً" معطلاً.
كل عام وأنت بخير وصحه وسلامه 🧡
كل عام وحبنا لك يزيد ويكبر 💛
كل عام وأنت تزيد عزه وهيبه 💜
كل عام ورؤيتنا يشوف رؤيته تتحقق مثل مارسمها ❤️
كل عام وكلنا نحمد الله ونشكره عليك💙
كل الوقت ندعي ربي يطول بعمرك ويحميك ويحفظك♥️
#محمدنا_اربعون_عاما#محمد_بن_سلمان_40_عام#محمد_بن_سلمان
في عام ٢٠٢٣ أقول :
لك الحمد يالله على كل نعمة أنعمت بها علي صغيرها وكبيرها ، أعلمها وأجهلها ، ظاهره وباطنه، اللهم قدرني على دوام شكر نعمك التي لاتعد ولا تحصى ♥️