اللهم في الجمعة الاولى من شهر رمضان
ارحم من فارق دِيَارنا وأصبح القبر داره
اللهم آنس وحشتهم ونوّر قبورهم واغفر
ذنوبهم اللهم إبن لنا ولهم بيوتاً في جنتك
رمضان يأتي دائماً في وقتهِ المناسب،
وفي موعدهِ المضبوط يأتي وقد
أنهكتنا الحياة تماماً وأرهقتنا أحلامنا
ووصلنا حدَّنا من الركض والبكاء يأتي
ونحنْ نزحفُ من التعب في دواخلنا
وقد امتصت الأيامُ أرواحنا حتَّى تلاشينا
تماماً رحلة اليقين في «أنَّ اللّٰه لا يضيع أهله».
بعد فجيعة الفقد يعيش المرء بقية حياته تحت وطأة الخوف من الفقد؛ ولا أظن أن هنالك ما هو أكثر إيلامًا من أن تمضي بقية أيامك وأنت تخاف الفقد وكل غياب يبدل أمنك ذُعرًا وخوفًا .
والذي قدّر عليّ فقدكِ أنْ لاشيء يصف فراغ الرُوح من بعدكِ ولا أحدًا يعوّض وجُودكِ فأنتِ لستِ مجرّد غائبة بل قطعة من قلبي رحلت أنتِ الدعاء المستمر والدمعة التي لا تجف أنتِ الذكرى التي تعيش بداخلي رغم الغياب رحيلكِ لم يكن حدثًا عابرًا بل بداية وجع لا ينتهي.
الابتعاد لا يعني اني اكرهك ولا يعني بأني لا احبك ، ابتعدت لاني احببتك كثيراً ولا اريد ان اراك توذي قلبي . فأصبحت اتألم من ابسط الامور، أريد أن تبقى صورتك بنظري ،كمت عرفتك أول مرة ..