أمين عمر الذي نال إحترام كل من شاهد اداءه في كأس العالم ممنوع بشكل(كامل)من التحكيم للزمالك لأسباب مجهولة معلومة بأمر من (وزير)وبعدين تسألوا لماذا كسب الزمالك الدوري ولماذا خسره الأهلي مع التسليم بسوء حالة الأهلي إلا أنه كان أفضل من الزمالك والدليل فوزنا على المختلط في المرتين
سبحانك يا ربي امبارح يطلع اللي يقلل من حمزة عبد الكريم ويتعمد يقول أسمه غلط . فنهاردة تبقى صورة حمزة على الصفحة الرسمية لبرشلونة ضمن تصميم كبار الفريق في كأس العالم وتبقى صورته من بين أهم ١٥ لاعب بيفخر بيهم برشلونة . والله لو قعدنا ١٠٠ سنة نتكلم مكنش هيبقى في جبر خاطر للولد ده زي كده
أنا نادي خارج من مأساة ريبيرو و توروب
يعني لازم أدقق بنسبة 100% في إختيار المدرب
أنا مش عايز مدرب أول كلامه هآخد كام وشرط جزائي كام
أنا مش عايز مشاريع ولا عايز مشاهير
بإختصار أنا عايز مدرب كويس صاحب بطولات ويكون شاري الأهلي وعنده شغف حقيقي لتدريبه وجاي يعمل تاريخ مش جاي يعمل فلوس
تحول خبير اللوائح المهندس عامر العمايرة @Amerelamayreh إلى كابوس لكثير من الزملكاوية، ليس لأنه يهاجم الزمالك أو يناكف جماهيره، وإنما لأنه يرتكب جريمة لا تغتفر في عرف المشجع المتعصب وهي أنه يقرأ اللوائح ويتابع القرارات ويكشفها للرأي العام قبل أن تجد طريقها إلى بيانات النفي والإنكار..
الرجل لا يصدر العقوبات ولا يكتب قرارات الفيفا أو الكاف أو اللجنة الأولمبية الدولية ولا يوقع على خطابات إيقاف القيد أو الغرامات أو الأحكام التأديبية، كل ما يفعله أنه يقرأ ما يصدر عن هذه المؤسسات وينقله كما هو، ثم يشرحه وفقًا للوائح وبنودها، لكن المشكلة أن الوقائع في النهاية تثبت مرة بعد أخرى أن ما يقوله صحيح وأن ما يتم نفيه اليوم يتحول إلى حقيقة معترف بها غدًا..
المفارقة المضحكة أن جمهور الزمالك يفترض أن يكون أكثر الناس امتنانًا للرجل لأنه يكشف لهم ما تخفيه عنهم إدارة ناديهم وما يحاول البعض التعتيم عليه أو تأجيل الإعلان عنه، لكنه بدلًا من ذلك يتحول بعد كل واقعة إلى هدف لحملات هجوم وسباب فقط لأن الحقيقة التي ينشرها لا تعجبهم..
الأكثر إزعاجًا أن العمايرة لا يفضح فقط ارتباك إدارة الزمالك، بل يكشف أيضًا حجم المجاملات ومحاولات الاحتواء التي يمارسها اتحاد الكرة كلما تعلق الأمر بالنادي الأبيض، إذ تظهر المعلومات والقرارات أولًا من خلال متابعته الدقيقة لما يصدر عن الجهات القارية والدولية، بينما يظل الاتحاد منشغلًا بالصمت أو التأخير أو البحث عن أفضل طريقة لتمرير الخبر بأقل خسائر ممكنة..
في النهاية المشكلة ليست في عامر العمايرة بل في الذين يطلقون النار على كاشف المعلومة كل مرة لأنهم عاجزون عن مواجهة مضمون المعلومة نفسها، فالرجل لم يتحول إلى كابوس للزملكاوية لأنه يفترى عليهم وإنما لأنه ببساطة يمتلك عادة مزعجة جدًا وهي أن ما يقوله اليوم يتبين أنه الحقيقة غدًا..