@Nath_limited_ed ارهابي قتل من العراقيين والسوريين الكثير والان تلون بلون السلام ويقتل بالسوريين عن طريق جلاوزته الشيشاني والافغاني والتعوسي والصهيوني ووووووو
⭕️رئيس أركان جيش الجولاني هو أكبر إرهابي في تنظيم داعش الإجرامي يدعى عمر جفتشي أو الملقب بمختار التركي
نحن على أبواب كارثة في الشرق الأوسط تم شرعنتها من قبل تركيا وقطر وإيران الذين يتفاوضون الأن مع الغرب على جماجم الأبرياء بالمنطقة والسذج يصفقون لهم https://t.co/vMpDg2aVis
داعشي سلفي يتوعد ويتهدد ( المقاومة الفلسطينية) بالويل والثبور والذبح والقتل !!! ويقول : سنفعل بكم كما فعلنا في ( مخيم اليرموك للفلسطينيين قرب دمشق )!!!
🇸🇾 سوريا
أحمد الشرع / رئيس الجمهورية
ماهر الشرع / أمانة رئاسة الجمهورية
حازم الشرع / رئيس هيئة الاستثمار
أويس الشرع / أمين القصر الجمهوري
أحمد الدروبي / أخ زوجة الشرع أمين البنك المركزي
ماهر مروان / عديل الشرع محافظ دمشق
منح السوداني ٢٠٠ مليار دينار عراقي لسلطة الجولاني الارهابية يعد تجاوز على مكونات الشعب السوري الذي يعانون من اضطهاد هذه العصابة خاصة العلويين منهم،
في الوقت الذي يجاهد اردوغان لإيجاد شيء من الاعتراف بهذه السلطات وكذلك قطر، السوداني ارسل هذه الاموال الوفيرة لحكومة غير معترف بها دوليا،
هذه الاموال ستذهب للشركات التركية العاملة في سوريا من دون موافقة البرلمان، وعلى البرلمان ان يتخذ خطوات قاسية ضد هذا القرار المجحف بحق الاقليات في سوريا..
هندسة هذا القرار لا يبتعد عن الوسيط التركي خميس الخنجر وحاجة تركيا لتمويل مشاريعها في سوريا من اجل الحصول على الدعم التركي لولاية السوداني الثانية..
وقت ارسال الاموال يجب ان يكون لدولة يتمتع كل أفرادها بحالة امنية ممتازة وحرية الاديان والمذاهب والمساواة في الحق السياسي..
اما دولة الجولاني لحد هذا اليوم القتل مستمر في الشوارع وارسال اموال عراقية سيذهب قسم منها لتجهيز الأرهابيين بمزيد من الأسلحة لإتمام مهام الابادة الجماعية للأقليات..
السوداني اعطى هذا المال الوفير لعصابة وليست لدولة تحترم مواطنيها وميولهم العقائدية والسياسية والاجتماعية..
هذا التدريسي في جامعة تكريت ارتكب جرمين يستحق عليهم اشد العقوبات..
ممارسة عمل لا اخلاقي مع طالبة داخل الحرم الجامعي ..
قتل الحارس الامني الذي حاول منعه من القيام بهذا الفعل المشين..
اتذكر كيف تم التعامل مع التدريسي في البصرة بقسوة إعلامية مفرطة وكانت أغراضها طائفية اكثر من ان تكون تحذيرية واخلاقية حتى وصل الرجل إلى حالة الانتحار، لكن في هذه الحالة لن تجد من هاجم التدريسي في البصرة ينشر هذا الخبر لانه حدث في محافظة ليست جنوبية..
عمل لا اخلاقي زائد حالة قتل..
حتى الاخلاق احيلت إلى الحالات الطائفية مع شديد الأسف؟!