شعور العار يخليك تشعر انك أقل من غيرك ويلومك على أشياء سويتها في الماضي
لكن الروح تشوف الموضوع بشكل مختلف هذا جزء من طريقها ومن دروسها
يعني هذا كان وعيك وقتها وحتى لو رجعت لنفس اللحظة بتكون بنفس الوعي ونفس المشاعر ونفس الظروف
العار يقول ليش سويت كذا ؟
أما الروح تقول وش كنت أتعلم؟
روحك ما تخجل من النسخ اللي مريت فيها تحبها وتحتضنها لأن كل نسخة مرت عليك كانت تحاول بطريقتها
طيب كيف أسمح للعار؟
ما أحاربه ولا أحاول أقنع نفسي بسرعة إني كويس ..إذا طلع اسمعه
إذا جت ذكرى وتفشلت منها لاتتخلص منها ..لا تغير الشعور لا تبرر لا تهرب ولا تلوم نفسك أجلس مع الشعور
لأن الشفاء الحقيقي مو إنك ما تحس بالعار الشفاء إنك ما تترك نفسك وهي تشعر بالعار وتهرب
وهنا يبدأ العار يذوب لأنك احتضنت نفسك وهي تمر فيه
عيش الشعور يعني إدراك اوسع وإنفتاح واتصال بذاتك الحقيقية 🫧💚🌿
علاقة بعض المشاعر بسلوكيات لاواعية
فيه ناس إذا غضبت تحط حرتها بالأكل
وناس اذا حست بالعار او الفشيلة تشوف مقاطع إباحية عشان تغوص بالوحل أكثر
وناس إذا حست بالرفض تحاول تنتقم منك بأنها تحسسك بالتأنيب أو تهجرك أو العكس تتعلق فيك زيادة
وناس إذا حست بالإهانة تستخدم سلوك الغطرسة لحماية نفسها
وناس إذا حست بالنقص قامت تألف أكاذيب عن نفسها وبطولات وهمية
مهم جدا تعرف الشعور اللي تغطيه بسلوكياتك اللاوعيه وأول ماتعرف راح بكون الحل بسيط التفت للشعور حيّده ثم اتركه افصل سلوكك عنه ولو لحظات ثم تمرحل حتى تزيد المسافة بينك وبين السلوك
مثال شعرت بالعار ورحت تشوف مقطع إباحي، انتظر تابع شعورك بالعار اسمح له يتواجد حسه ذوقه خلي جسمك يحسه راقبه اعرف البداية صعبة لأنه معزول عن نور وعيك حتى لو سقطت لاتؤذي نفسك بالقمع والتأنيب سامحها احضنها استغفر كرر هالمحاولة يجي يوم وتنفك هالمتلازمة بينك وبين أي سلوك لاواعي :)
الاطمئنان الحقيقي :
أن تعتقد اعتقادًا راسخاً أن أمرك كله بيد الله .. فلا تأسى على مافاتك ..
ولا تقلق لما ينتظرك ..
بل تنشغل بما أمرك ربك ..
وتوكل أمرك له سبحانه ..
وتطمئن .
أسوأ شي تسويه لما ابنك يوصل سن المراهقة تدخل معاه في تحدي وتحاول تفرض سيطرتك عليه بالقوة، أنت تفكره يحاول يعاندك بشكل شخصي ولكن هذي طبيعة مرحلته، لذلك الحل الوحيد تحتويه تكسب ثقته ولا بيستنزفك ويخليك تلف بمكانك :)