@am13346 المعاضيد في سنة ١٨٥٠م ارتحلوا من الحويلة مع الـ مسلم ونزلوا الدوحة ، وهذا بعد خراب الدوحة الاول بعد مقتل عيسى بن طريف وارتحال البن علي إلى دارين .
إنا لله وإنا إليه راجعون
رحم الله تعالى سمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة
آل ثاني رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
لله درك يا شيخنا. فقد قيل: لا تأخذ القرآن من مصحفي، ولا الحديث من صحفي. ويروى عن الأوزاعي انه ما زال هذا العلم كريمًا بين الرجال حتى إذا استودع الكتب دخل فيه غير أهله.
ولهذا جمع المحدثون بين ضبط الصدور وتوثيق السطور، فكان المشايخ حراسًا للرواية، وجعلوا قبولها مشروط ضبطها، واشترطوا في الوجادة والمناولة المقابلة ومعرفة الخط وتقييد السماعات؛ فأسسوا الجذر التاريخي لعلم تحقيق النصوص.
@elarabe_kh العلماء آباء العلم والمعرفة، وقيل قديما: الآباء ثلاثة: أب ولدك، وأب زوجك، وأب علمك.
والشيخ ابن باز —رحمه الله— كان أباً حانياً لطلبة العلم؛ يوجههم، ويشجعهم، ويشعرهم بقربه منهم.
لعل هذه العبارة تصف واقعًا قديمًا لا قاعدة مطردة؛ حيث كانت الكتب عزيزة ومستغلقة في نسخ خطية، فعظمت الحاجة للشيخ. أما اليوم، فقد ملك الطالب أدواته، وتحققت الكتب، وتيسرت الوسائل، وبات بمقدور من أتقن البيقونية الاستقلال بـ نزهة النظر.
وهذا لا يقلل من منزلة المعلم بل يضبطها، خصوصًا وأن التشتيت أو التقييد قد يعطل مسيرة الطالب المعاصر. وفي النهاية، يتفاوت الناس في الاستيعاب، فالإدراك فتح من الله وهبة، وهذه ليست مبالغة صوفية، بل حقيقة وواقع.
طرح يحمل غيرة طيبة، لكن "مهارات الحياة" في عصر الأتمتة والذكاء الاصطناعي تجاوزت خياطة زر وتطريز وردة!
الاعتماد على النفس اليوم يتطلب تمكين الجيل بمهارات عصرية:
الثقافة المالية: لإدارة الميزانيات وتجنب فخ الاستهلاك.
الأمن الرقمي: للتعامل مع التكنولوجيا كأداة إنتاج لا استهلاك.
التفكير النقدي: لمواجهة المتغيرات وحل المشكلات.
حاجة المجتمع اليوم هي بناء عقول ذكية وشراكة أسرية مرنة، لا إعادة إنتاج قوالب ماضية لا تناسب متطلبات المستقبل.
@Mariam_AlSaad وضع اللوم كاملاً على الطرف الأضعف (الفقير أو صاحب الدخل المحدود) فيه إجحاف؛ لأن السلوك الإنساني لا ينشأ في فراغ. الغني بسلوكه الاستهلاكي المبالغ فيه لا يصنع خياراً شخصياً معزولاً، بل هو يصنع "المعيار" (The Standard) الاجتماعي الذي يُقاس عليه النجاح والوجاهة في المجتمع.
@Mariam_AlSaad@Quin6ooM أتفق مع نبل الفكرة، والواقع يثبت أن هذه المروءة حية فينا وليست نادرة. لقد عشت هذه التجربة بنفسي؛ حيث أقبلت على الزواج من مطلقة تعول طفلين، وأقسمت الأيمان أن أحتويهما وأرعاهما كأبنائي ابتغاء الأجر. لكنها اشترطت بيتاً خاصاً يفوق طاقتي وظروفي، ولم تعتبر بأولادي ومصيرهم .
@Noura1189161190@iaalbaker تقولين: دعوا المجتمع يحل المشكلة بنفسه.
لكن المجتمع يحاول منذ سنوات، والنتيجة أن التكاليف ترتفع، والزواج يتأخر، والعزوف يزداد.
فإذا ثبت عجز الحلول الاجتماعية وحدها، فما المانع من أن يناقش المجتمع عبر مؤسساته الرسمية حلولاً أخرى؟
@jmnh24@Noura1189161190 هذا صحيح إذا كان الأمر مقتصراً على شخصين راشدين يتخذان قراراً فردياً، لكن الواقع أن كثيراً من التكاليف لا تنشأ من الرغبة الشخصية الخالصة، بل من ضغوط اجتماعية وعادات ومنافسة بين الأسر.
ولهذا يتدخل القانون أحياناً لتنظيم بعض الظواهر التي تضر بالمصلحة العامة، مع بقاء أصل الحرية.
@Noura1189161190 الغريب أن تنظيم الأسواق والمرور والعمل يُعد شأناً عاماً، أما حين يصل الأمر إلى ظاهرة اجتماعية تثقل كاهل آلاف الأسر وتؤخر الزواج يصبح الحديث عن التنظيم تعدياً على الحريات!
ثم إن السلطة ليست كياناً منفصلاً عن المجتمع، بل هي إحدى أدواته في إدارة شؤونه العامة ومعالجة مشكلاته المشتركة
@alsharq_portal@A_AzizAlkhater أنا ارد على الاخ الفاضل محمد المرشد عن قوله ان سبب الطلاق هو غياب الثقافة في الاسرة .
وانا اعتقد ان هذا الكلام غير دقيق ، حيث ان الطلاق ليس له سبب مباشر وظاهر ، ونحن نرى ان هناك أزواجا مثقفون وهم مطلقون.