«يومَ نموتُ سيمحو النسيمُ الرقيقُ آثارَ أقدامنا على الرمال. بعدما يفنى النسيم، ترى مَن يُخبر الأبديةَ أننا مشينا ها هنا مرةً في فجر الزمان؟»
-أحمد خالد توفيق
أعتقد إنه بيتحول لإدمان لأن الشخص بيعتقد إن الألم هو هويته، ماعتقد بيكون متعلق بالألم نفسه بقدر ماهو متعلق بهويته اللي مبنية حول الألم.
الحل قطع الهوية القديمة وإعادة اكتشاف الإنسان لنفسه بعيدا عن دور الضحية وبناء هوية جديدة من خلال بناء عادات سليمة صحية وإبداعية.
كمان من المهم اعادة رواية القصة. مش إنكار للماضي ولكن اعادة كتابتها من منظور الراشد وليس من منظور الجرح.
وأيضا خلق طرق جديدة لتهدئة الجهاز العصبي لأن المعاناة بتقدم تنظيم نفسي عن طريق التخدير أو إيجاد معنى مؤقت أو ملئ لفراغ.
وبرضو مسألة الرحمة مع الذات لأن القسوة بتعمق الألم والمعاناة.
وأهم شيء إن الإنسان يكون على استعداد فعلي للتخلي عن الهوية القديمة والنسخة القديمة اللي بتدور حول الألم، ويعمل على إعادة بناء الذات، نسخة جديدة وهوية جديدة. معظم الناس يجدون صعوبة في التخلي عن نسخهم المتألمة والمدمرة ممكن بسبب الاعتياد والألفة، لكن دائمًا نسخنا المتشافية بانتظارنا.
"Machiavelli once said that friendship is watching a persons slow drip of miseries and feeling honored to be present in their most dismal moments."
-wednesday S2
"أكثر الحقائق التي منحتني السلام ..
هي حقيقة أن بعض الجروح تظلّ بلا ضماد
وبعض الخسارات بلا تعويض ، وأن الكثير من الأشياء تموت بلا عزاء ، وبدون أن نستطيع تحويل ما يجرحنا وما خسرناه إلى عمل فني ّ، أو إلى لحظة مشعّه ، بل نعجز أحياناً عن التعبير عنها حتى ولو بكلمه ..."
الذاكرة ليست مجرد استرجاع لما مضى، بل هي عملية خلق للماضي من جديد، حيث لا تعود الأشياء كما كانت بل تتغير مع تغيرنا نحن أنفسنا. إنّ الماضي لا يُستعاد كما هو، وإنما كما نحتاج إليه في الحاضر.
مارسيل بروست