أُعاني من غضبٍ مُتراكمٍ
غضبٍ لا يشبهني في حدته
لكنه يسكنني
كنتيجةٍ متأخرةٍ
لكل ما كتمتُه طويلًا
لِكل مِرةٍ أجلتُ فيها نفسي
لِكل الصمت الذي يقفُ في حنجرتي
ولكل مرةٍ ابتسمتُ فيها وأنا أحترق
ما كان لي في شدّتي الارحمتك، ولا في وحشتي الاقربك، تمرّ الأيام مثقلة، فيخفّ حملها بلُطفك، ويكاد قلبي ينكسر فتجبره بعنايتك .. يا ربّ إنّي ضعيفٌ بنفسي، قليلٌ بحيلتي، أعتصم بك من قلبي ومن الدنيا ومن الخلق، فكن لي وليًا وكافيًا، واملأ بصيرتي نورًا، وصدري سكينة