على يقين بالله؛ بمن يُنشِئ السَّحَاب، ويرسل الغيث، ويسقي الأرض، ويُحيها بعد موتها، بأن يُحيي آمالنا، ويلبسنا ثوب الفرح، ويملأ منازلنا بصوت المباركات، ويقرّب لنا الأيام السعيدة، ويجعلنا في نعيمٍ دائم وقرّة عينٍ لا تنقطع.
تأمّل في الحياةِ ترى أمورًا
ستعجب إن بدا لك كيف كانت!
فكم من كُربةٍ أبكتْ عيونًا
فهوّنها الكريم لنا فهانت
وكم من حاجةٍ كانت سرابًا
أراد الله لقياها فحانت
وكم ذقنا المرارة من ظروفٍ
برغم قساوةِ الأيام لانت
هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ
فإن زيّنتها بالصبرِ زانت
«ثق ثقةً تامةً أنه ما ألحَّ عبدٌ على اللهِ فِي حَاجةٍ إلا قضَاها له، وما أحسن عبدٌ ظنّهُ بربهِ إلا وأكرمَهُ بأكثر مما أراد، سُبحَانهُ إن شاء شيئًا لا يرده راد فهو الذي لا يعجَزهُ شيء.. العزيز الوهّاب»
يوم التروية يصادف يوم الاثنين وهو يوم تعرض فيه الأعمال على الله، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يُعرض عمله وهو صائم
فلا تفوّتوا فضل هذا اليوم بالصيام، والإكثار من الذكر والدعاء، والصدقة ولو بالقليل، فما عند الله أعظم وأبقى
لو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه ويقوّي أركان طمأنينته مثل تفويض أمره لله، واستشعاره أنه في ظلال معيّة الله، وأن الله كافيه أمره.
من نِعَم الله الجليلة أن يُبصِّرك حقيقة الدنيا وأنت في شبابك، حتى لا يفنى عمرك في الركض خلف زينتها الباطلة
نعوذ بالله من ضياع الأعمار، ومن أن نَضِلَّ أو نُضَلَّ، ونسأل الله السلامة والعافية.