لقد واجه المسلمون في بداية انطلاقهم من شبه الجزيرة العربية نظرة استعلاء شديدة من القوتين العظيمتين في ذلك الوقت (الإمبراطورية الفارسية والإمبراطورية الرومانية) وكذلك من بعض القوى التابعة لهما، تحولت هذه النظرة الدونية في غضون سنوات قليلة إلى احترام واعتراف بالأمر الواقع.#مصر ٧/١
فتفرقوا وهم يقولون لقد رمتكم العرب برَجْلهم.
بمعنى آخر قال عمرو بن العاص: "لقد انتصر هؤلاء الجنود عليكم رغم بساطة عيشهم فكيف بهم اليوم وقد جربوا رفاهية عيشكم وهم متمسكون به فلا تهلكوا أنفسكم بمقاومة خاسرة "وهكذا حول عمرو بن العاص ماكان يظنه القبط نقطة ضعف إلى نقطة قوة للمسلمين٧/٧
لا يوجد شيء اسمه علم طاقة الكون ولا التنبؤ بالمستقبل لا في جامعة ولا في اي منهج علمي هذه علوم مزيفة جمهورها من محدودي الذكاء، الطاقة علم الحادي وتفتح باب الهلاوس العقليه، والخبراء في علم الطاقة مشعوذون و دجالون
#علم_الطاقة#اليوغا
من يريد ذنوباً لاحصر لها فليعتمد سوء الظن في معاملاته مع الناس، وسوء الظن تهمه تملئ القلب تجاه شخص وتفضي إلى التجسس والغيبة والظلم وتظهر آثارها على نظراتك وسلوكك بدون أسباب حقيقية ولا قرائن، اساسها هو استنتاجات من سوالف أو ربما غيرة او بُغض وعدم تقبل لذاك الشخص.
@WoEjVYhWTolSnsX في الحديثِ الحثُّ على المُحافَظةِ على أُصولِ الأمْوالِ الثَّابِتةِ في الدُّنْيا وفيه الدَّعْوةُ لتَعْميرِ الأرْضِ لا لتَخْريبِها.خلاصة حكم المحدث : حسن https://t.co/qI9JdWTDBw