وملأتُ روحي منكَ حتى لم يَعُد
مني لروحي موضعٌ ومكانُ
ما ذَابَ من فَرْطِ الهوى بك عاشقٌ
مثلي ولا عَرَفَ الأسى إنسانُ
قالوا هَجَرتَ فقُلتُ إنّا واحدٌ
وكَفى وِصالًا ذلكَ الهِجرانُ
هو موطني وله فؤادي موطِنٌ
أتَفرُّ من أوطانها الأوطانُ ؟
لو كُنتَ جارِي أو جِواري أو قريبًا حول دارِي
لو كُنتَ قربِي أو قريبي أو قريبًا من مدارِي
لو كُنت سنِي أو بسنِي أو ربيعًا لانتظارِي
لو كُنت بعضِي أو بِبعضي أو ملاذًا لفِراري
لو كُنتَ عينِي أو بعيني أو شُعاعًا لأنارِي
لو كُنتَ مني بِالتَمني لِمماتِي واحتضارِي