أمرّ في حالة تسليمٍ ناعمةٍ وواضحة.. مستظلةً تحت مظلة ذلك الصلح اللحظي بين العقل والقلب.. راضيةً بوضوح الشمس الدافئ وبنسيم الفكرة الناضجة.. ومستسلمةً تماماً للموج الذي يأخذني إلى حيث يريد الله..
صدقني يا صديقي العزيز سوف يأتي وقت، تصبح فيه أكثر انتقائية فيما يتعلق بالأشياء التي أنت على استعداد منحها اهتماما.
هذا ما ندعوه بالنضج. وهو شيء لطيف عليك أن تجربه في وقت ما. النضج هو ما يحدث عندما يتعلم المرء ألا يهتم إلا بما يستحق اهتمامه.
@sara1212cs عندنا وعندك خير
بس تأكدي انه يبي يشغل بالك بتصرفاته الحمقاء عن امور اهم
فطنشي وسوي اللي تقدرين عليه بدون ما تضغطين ع نفسك وتقدمين مجهود اكبر لان محد يستحق
@Ghuaid تقدسين السلام النفسي لدرجة مستعدة تتخلين عن اي شي يكدر خاطرك حتى لو يعتبر مهم واساسي بالنسبة للكثير
وهذي التجربة امر فيها حالياً وبمواجهة قرار مفصلي بحياتي
يهدد راحتي النفسية وسلامي الداخلي
@IbnAIShamal للاسف لازم تخوض تجربتك معاه لان امراضه النفسية ممكن يطلعها عليك انت فقط لانه يعتبرك بيئة خصبة او فرصة يمارس عليها علله النفسية
وممكن غيرك يطبق معاه اساليب توقفه عند حده من البداية ف انت عشان تتعلم لازم تعيش التجربة بنفسك
تعرفون هالشعور؟ بأنك مهما تتكلم منت مفهوم
كانك جاي من عالم ثاني و تتكلم بلغة ماهي مفهومة
إذا بدأت تتمحور علاقاتك حول هالقصة
انسحب
انسحب قبل ما تبذل جهد فكري و عاطفي
مرات لازم تتقبل انه مو مكانك وبس
من التحولات المهمة في عصرنا الحالي هي أنّ العمل أصبح "مركزًا للهوية الشخصية" أكثر من أي وقت مضى..
ومن هنا:
فإن الممارسات الإدارية 'غير الصحية' يجب النظر لها بجديّة كعامل خطر مهني قد ينعكس على صحة الإنسان والمجتمع!
"تماماً كالأوبئة: رصدها، تقييمها، معالجتها، والوقاية منها"
أتجنب الحديث عن الحالات التي تراجعني في العيادة، وأؤمن بأن خصوصية المريض أمانة لا تُمس.
لكن ما يؤلمني أحيانًا أن بعض الأعراض التي نراها في العيادة لا يكون مصدرها مرضًا عضويًا بقدر ما يكون مصدرها بيئة عمل مرهقة أو علاقة إدارية غير صحية.
راجعتني مريضة كانت مصنفة في ملفها بأنها كثيرة الإجازات المرضية.
وعندما استمعت إلى قصتها، لم أجد شخصًا يتهرب من العمل، بل موظفة تحب عملها ومتمسكة به رغم كل ما تواجهه من تعسف من مديرتها.
كانت تذكر مواقف كثيرة دون أن أطلب منها ذلك، وكأنها تبحث عمن يسمعها أو ينصفها بعد أن تراكمت عليها الضغوط لسنوات.
تحدثت عن شعورها بعدم التقدير، وتجاهل إنجازاتها، وصعوبة النقل أو إيجاد فرصة عمل بديلة، ومحاولاتها المستمرة للتأقلم رغم الاستنزاف النفسي الذي تعيشه.
وللأسف، هذه ليست القصة الأولى. ولا أدري إن كنت أسمع هذه القصص أكثر لأنني امرأة، أم لأن عددًا كبيرًا من الموظفات يعشن المعاناة نفسها .
الأمر الذي يستوقفني أن بعض الموظفين قد يمرضون بسبب #بيئة_العمل ، ثم يجدون أنفسهم يُحاسبون على آثار ذلك المرض، أو يواجهون صعوبات إضافية حتى عند محاولة العلاج أو طلب الدعم.
بعض الممارسات الإدارية قد تترك أثرًا يتجاوز تقارير الأداء والمؤشرات، لتنعكس على الصحة النفسية والجسدية للموظف. فالتوتر المزمن والقلق واضطرابات النوم والصداع وآلام العضلات ومشكلات الجهاز الهضمي ليست دائمًا مشكلات منفصلة عن بيئة العمل.
الحزم مطلوب، والمساءلة مطلوبة، والانضباط ضرورة لأي مؤسسة ناجحة. لكن هناك فرقًا كبيرًا بين الإدارة والهيمنة، وبين القيادة والتسلط، وبين تصحيح الخطأ واستهداف الأشخاص.
لذلك فإن تقييم القيادات لا ينبغي أن يقتصر على تحقيق المؤشرات والأرقام فقط، بل يجب أن يشمل أثرهم على فرق العمل، ومعدلات الاستنزاف الوظيفي، والعدالة في التعامل، وقدرتهم على بناء بيئة عمل صحية وآمنة.
فالمدير الجيد لا يحقق النتائج على حساب الإنسان، بل يحقق النتائج من خلال الانسان.
#الصحة_والسلامة_المهنية
صدق من قال المُدرك لا يعود، المدرك ليس غاضبًا حتى تُرضيه، ولا مُتأثرًا حتى تعتذر له، هو لم يرحل بدافع الزعل، بل برحلة وعي .. رأى المشهد كاملاً، عرف قيمته، فطوى الصفحة بهدوء ومضى دون رجعة، الغاضب ينتظر التفاتة، أما المدرك فقد أغلق الباب بسلام ومشى.