فيه واحدة قتلت ابنها، وواضح انها هنا فتويتر. وارد جدا تكون مريضة نفسيًا. المهم يعني انا معرفش حسابها بس هي غالبا اخت من الاخوات. هتسألني عرفت ازاي. اقولك ان تعريص الذكور الاسلامجية كشف توجهاتها.
لانهم ناس ميالة دايما للسبق والطعن في اي ست. فتعريصهم للست دي من قبل مايتضح اي تفصيل عن القضية بيعرفك الليلة على طول. دي ناس بلا فكر ولا ضمير. التعريص والدفاع عندهم بالمحسوبية والاهواء.
عيشنا وشوفنا راجل اسلامجي يسمع ان واحدة قتلت ابنها فيطلع يشكر فيها ويقول محدش ياجماعة يجيب سيرتها دي ست فاضلة.
فيه واحدة اتصلت عليا بتقولي لو سمحت هنعمل survey عن مشاهدتك للتلفزيون قولتلها مبتفرجش عالتلفزيون خالص والله.
سألتني عن بيانات وقالتلي طب معلش ممكن اتصل عليك تاني وتقول انك ٢٥ سنة واتفرجت على روتانا سينما امبارح 😭😭
الناس اللي في جامعة امريكية طبقة متوسطة عليا والناس اللي عايشة في امبابة طبقة متوسطة دنيا
والناس اللي عندها شاليه في الساحل طبقة متوسطة عادي ديه رفاهيات طبيعية.
وانا في اللابوريا ازاز كابوريا
أغلب اللي كانوا جوكريانز هارد كور والنهاردة بيسبوا ويلعنوا فيا معظم الوقت مشكلتهم الحقيقية مبتبقاش معايا انا .. مشكلتهم الحقيقية بتبقى مع الشخص اللي هما كانوه وقتها .. بيكرهوه بجد .. بيكرهوه بذوقه بأفكاره بلبسه بكل تفاصيله
ودول انا قابلت منهم ناس كتير فشخ في الحياة الحقيقية .. ومنهم -صدق أو لا تصدق- نجوم الشغلانة .. عشان -شاء من شاء وأبى من أبى- انا كنت الباب اللي كل الجيل ده دخل منه عالم الراب، حتى لو شخصيته وذوقه اتغيروا بعد كده
ورغم إن تغير شخصيات وأذواق البشر أمر طبيعي جدا، لكن انا بشوف إن جيلي من الفنانين المُستقلين قابل ظروف استثنائية شوية. وقت الثورة كان المزاج العام رايح ناحية التوعية والمحتوى اللي بيمس المجتمع والإنسان ومشاكلهم، وكلمة عمق دي كانت مدح مش ذم 🤣🤣 اه والله زي ما بقولك كده 🤣🤣
وطبعا ده كان مدي زخم لصناع الأغاني اللي زي حالاتي .. زي ما تقول كُننا أوفر ريتيد سيكا .. لإن ناس كتير من اللي سمعونا مكانوش هيسمعونا في الظروف العادية .. كانوا هيسمعوا هلس وكلام فاضي عادي؛ لكنهم انجرفوا مع التيار وقتها
وبصراحة مش هما بس اللي اتأثروا وانجرفوا مع التيار انا نفسي المزاج العام وقتها كان من أهم الأسباب اللي شجعتني إني معملش غير أغاني من اللي بيسموها هادفة وعميقة، وبطلت هلس ودسات؛ مع إني فنان شامل أقدر أعمل ده وده، بل وقوي في ده وده، لإني في حياتي الحقيقية جوايا ده وده وده
طبعا الزخم ده من بعد الثورة بدأ يقل تدريجيا، وكله بدأ يرجع لأصله، بل كمان بدأ يتجه للإتجاه المعاكس نتيجة حاجات كتير أوي مينفعش نقولها كلها في بوست، بس خلينا نقول إن معظم الناس بقوا عايزين من الفنان يفصلهم عن الواقع ويفرفشهم مش يفوقهم وينكد عليهم .. وحتى الغمقان المطلوب بقى الغمقان اللي من ع الوش مش الغمقان التاني الحقيقي، وده برضه موضوع يطول شرحه
المهم بيفضل الحال ماشي ببطئ -نسبيا- في هذا الإتجاة لحد ما جت اللحظة التاريخية اللي طيرت الوضع في الإتجاة ده طيران … وهي لحظة الكورونا
طبعا مش محتاجين افكركوا ان الناس كلهم كانوا قاعدين في البيت شايلين الهم وعايزين يفصلوا ويفرفشوا ، وده إدى زخم لصناع المحتوى الترفيهي الخفيف، أولا لإن ده اللي المزاج العام عايزه، وثانيا لإن صانع المحتوى الترفيهي الخفيف هو اللي عنده القدرة على إمطار السوق بمحتوى يكفي هذا الطلب الضخم المفاجئ
عايزك ترجع ضهرك لورا كده وتسرح وتفكر … مين طلع وايه كان بيتقدم وقت الثورة، ومين طلع وايه بيتقدم من ساعة الكورونا .. ومش بتكلم عن الأغاني بس .. انا بتكلم عن كله .. أفلام وأغاني وبرامج وأي محتوى تقدر تفكر فيه
وختاما
انا بحكيلك مش بشكيلك .. وانا عادي هبلع الواقع زي ما هو مش هنفصل عنه، وهاكل عيش .. وبفن وحرفة؛ عشان انا زي ما قولتلك قوي أصلا في ده وده
ومش هنكر إني بفضل الأغاني اللي ليها معنى وهدف وبتمس المجتمع والانسان، لكني برضه فاهم ايه الحرفة في صناعة الأغاني اللي بتفرفش الناس وتفصلهم، ومُدرك أهميتها، وكل الحب والاحترام لكل الزملاء ولكل اللي بيقدموه، ولكل الجماهير وكل اللي بيختاروه ❤️