حصري: من تسليح مليشيا الدعم السريع إلى صناعة دمى سياسية.. مصادر تكشف ترتيب الإمارات زيارة سرية لقيادات من «صمود» إلى إسرائيل
كشفت مصادر خاصة لـ«سودانيز إيكو» عن زيارة سرية أجراها عدد من قيادات تحالف «صمود» إلى إسرائيل خلال الأسابيع الماضية، بترتيب ودفع من الحكومة الإماراتية، ضمن تحركات تهدف إلى حشد دعم إقليمي ضد الحكومة السودانية، وتقديم التحالف بوصفه بديلا مدنيا يمكن الدفع به إلى السلطة في حال إسقاط الحكومة والقوات المسلحة عبر الضغط العسكري والسياسي.
ويضم تحالف «صمود» عددا من القوى والشخصيات المدنية المعارضة للحكومة السودانية، ويتزعمه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، الذي استقال من منصبه في 2 يناير 2022. ويقدم التحالف نفسه باعتباره إطارا مدنيا يسعى إلى إنهاء الحرب واستعادة الحكم المدني، غير أن مواقفه من الحرب، وصلاته الإقليمية، وطريقة تعامله مع دور الإمارات ومليشيا الدعم السريع، ظلت موضع جدل واسع داخل السودان.
وبحسب المعلومات الواردة من تل أبيب، تأكدت لدى المصادر زيارة خالد عمر يوسف، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، برفقة شخصيات أخرى. كما ورد اسما بابكر فيصل، رئيس اللجنة التنفيذية للتجمع الاتحادي، وطه عثمان إسحاق ضمن هذه التحركات، إلا أن المصادر لم تتمكن من إثبات مشاركتهما بصورة قاطعة في الزيارة نفسها، أو تحديد ما إذا كانا قد أجريا زيارات أو اتصالات منفصلة.
وقالت المصادر إن المعلومات الواردة من أبوظبي وتل أبيب والقاهرة وواشنطن تطابقت بشأن حدوث الزيارة، مشيرة إلى أن هدفها شمل الترويج للرواية التي تتبناها مليشيا الدعم السريع، والتي تصور الحكومة السودانية والقوات المسلحة باعتبارهما امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين، وتقدم تحالف «صمود» بديلا مدنيا جاهزا لتولي السلطة.
وتأتي هذه المعلومات في وقت أصبح فيه الدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع واحدا من أكثر حقائق الحرب توثيقا، رغم استمرار أبوظبي في نفيه. فقد تناولت مئات التحقيقات والتقارير الصحفية والحقوقية والأممية هذا الدعم، من بينها تحقيقات لـ«نيويورك تايمز» و«رويترز» و«واشنطن بوست» و«الغارديان»، إلى جانب تقارير خبراء الأمم المتحدة ومختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل ومنظمة العفو الدولية، والتي وثقت مسارات نقل الأسلحة والوقود والمقاتلين، وربطت شبكات الإمداد والشركات والمطارات المستخدمة بالمليشيا بالإمارات.
ويرتبط هذا الدعم بالجرائم الواسعة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع، بما في ذلك القتل الجماعي والتهجير القسري والعنف الجنسي والاستعباد والنهب وتدمير المدن والقرى في دارفور والخرطوم والجزيرة ومناطق أخرى من السودان. وقالت بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان إن الفظائع التي ارتكبتها المليشيا في مدينة الفاشر ومحيطها تحمل «سمات الإبادة الجماعية». وتثير الزيارة تساؤلات حول عمل الإمارات عبر مسارين متوازيين، مسار عسكري يعتمد على المليشيا لإضعاف الدولة والجيش، ومسار سياسي يسعى إلى إعداد شخصيات مدنية لتولي السلطة بعد تحقيق أهداف الحرب.
وربط مراقبون منذ سنوات بين بعض قيادات التحالفات المدنية التي انتهت إلى تشكيل «صمود» وبين نظام أبوظبي، استنادا إلى تطابق المواقف والتحركات. فقد ظهرت قيادات من هذه التحالفات في تحركات منسقة مع شخصيات مرتبطة بوضوح بالمحور الإماراتي، مثل أمجد طه، كما تبنت بصورة متكررة العبارات نفسها التي تستخدمها أبوظبي بشأن الحرب والإسلاميين ومستقبل الحكم في السودان.
ولاحظ مراقبون أيضا أن تصريحات عدد من قيادات التحالف كانت تقلل من حجم الدور الإماراتي في الحرب أو تنفيه بالكامل، رغم التراكم الكبير للأدلة المتعلقة بالتسليح والتمويل وخطوط الإمداد. كما استندت الشكوك إلى إقامة عدد من الشخصيات المرتبطة بالتحالف في الإمارات، ومن بينهم رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وإدارة جانب من النشاط السياسي والإعلامي من أبوظبي.
وبرز كذلك اعتماد شخصيات من التحالف على «سكاي نيوز عربية» منصة متكررة لتقديم خطابها السياسي وتبرير مواقفها. والقناة مملوكة لجهة إعلامية مقرها أبوظبي ومرتبطة بالحكومة الإماراتية، وواجهت انتقادات واسعة بسبب تغطيتها للحرب في السودان، واتهامات بتخفيف مسؤولية مليشيا الدعم السريع وتبييض صورتها، في وقت حافظت فيه على مساحة واسعة للسياسيين الذين يقللون من الدور الإماراتي.
ولم تبدأ التحركات الإماراتية الرامية إلى تقديم قيادات من «صمود» داخل الدوائر الغربية والإسرائيلية بهذه الزيارة، إذ سبقتها حملة سياسية وإعلامية لتسويق خطاب التحالف وإعادة تقديمه بوصفه الممثل المدني المقبول للسودان. ويبدو، بحسب المصادر، أن هذه التحركات بلغت مرحلة جديدة بالزيارة السرية إلى تل أبيب، بعد أن كانت تظهر سابقا في صورة لقاءات أوروبية، وتغطيات إعلامية من منصات مرتبطة بأبوظبي، وتفاعل متزايد من شخصيات ومنابر إسرائيلية مع رسائل خالد عمر يوسف.
ومن أبرز الأمثلة على ذلك احتفاء أيوب كارا، السياسي الدرزي الإسرائيلي والوزير السابق وعضو الكنيست عن حزب الليكود خلال أربع دورات، بخطاب خالد عمر يوسف عقب جولته الأوروبية. ففي مقال نشرته صحيفة «واشنطن جيويش ويك» الإسرائيلية، قدم كارا يوسف باعتباره ممثلا لتحالف «صمود»، وتبنى حديثه عن استمرار نفوذ الحركة الإسلامية داخل الدولة والجيش، ودعوته إلى تصنيف الجماعات الإسلامية في السودان منظمات إرهابية، معتبرا أن مواجهة هذه القوى تمثل شرطا لتحقيق السلام. وكان المقال قد أشار إلى لقاءات يوسف مع أعضاء في البرلمان الأوروبي عقب قمة برلين.
كما رصدت «سودانيز إيكو» قيام شخصيات وحسابات إسرائيلية، من بينها إيدي كوهين وحساب «Mossad Commentary» غير الرسمي، بإعادة نشر رسائل خالد عمر يوسف وتضخيمها، خصوصا تصريحاته التي تحمل الإسلاميين والجيش مسؤولية استمرار الحرب. ويضيف هذا التفاعل إلى المؤشرات بشأن وجود جهد منظم لتسويق الخطاب نفسه داخل الدوائر الإماراتية والإسرائيلية والغربية، بما يخدم إعداد بديل سياسي يتحرك بالتوازي مع الضغط العسكري الذي تمارسه مليشيا الدعم السريع. وقد أعاد حساب «Mossad Commentary» غير الرسمي نشر تصريحات ليوسف بشأن الحكم الإسلامي في السودان ودور الإسلاميين في الحرب.
وتعززت هذه الشكوك بعد فضيحة الجوازات الكينية، التي كشفت حصول شخصيات من مليشيا الدعم السريع وتحالف «صمود» على جوازات سفر كينية ضمن العملية نفسها.
وشملت الأسماء شريف محمد عثمان شريف سليمان، الأمين السياسي لحزب المؤتمر السوداني وأحد أبرز قياداته، وهو الحزب نفسه الذي ينتمي إليه خالد عمر يوسف، إلى جانب طه عثمان إسحاق وشخصيات أخرى مرتبطة بـ«صمود». وفي القوائم نفسها ظهرت أسماء قيادات بارزة في مليشيا الدعم السريع وأفراد من أسرة دقلو.
وأظهرت فضيحة الجوازات اشتراك الشخصيات المدنية وقيادات المليشيا في شبكة واحدة من التسهيلات الإقليمية ووثائق السفر، إلى جانب التقارب الواضح في الخطاب السياسي. ونقلت هذه الواقعة الشكوك من مستوى تحليل التصريحات والمواقف إلى أدلة مادية أثارت جدلا سياسيا وقانونيا واسعا في كينيا.
وفي ضوء هذا التراكم من المؤشرات، تكتسب المعلومات الجديدة التي حصلت عليها «سودانيز إيكو» بشأن زيارة إسرائيل أهمية خاصة، إذ تبدو، بحسب المصادر، جزءا من تحركات إقليمية أوسع تتجاوز التقارب في الخطاب والمواقف.
وقالت المصادر إن الزيارة أحيطت بدرجة عالية من السرية، ولم يطلع عليها عدد من مكونات تحالف «صمود»، ولا قطاعات واسعة من قواعد الأحزاب المشاركة فيه، الأمر الذي تسبب في توترات وخلافات داخلية بعد انكشاف جانب من هذه التحركات.
وأضافت المصادر أنه لا يوجد ما يؤكد علم عبد الله حمدوك مسبقا بهذه التحركات، مشيرة إلى أنه رفض سابقا القيام بخطوة مماثلة خشية تداعياتها الشعبية والسياسية، وهو ما دفع أبوظبي إلى البحث عن شخصيات أخرى.
كما أفادت المصادر بأن بابكر فيصل هاجم لاحقا ما وصفه بادعاء حمدوك عدم العلم، وقارن موقفه بنفيه السابق معرفة لقاء الفريق أول عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عام 2020، متهما إياه بإنكار العلم بالأحداث لتجنب المواجهة وتحمل المسؤولية.
وتمثل هذه المعلومات أقوى مؤشر حتى الآن على أن العلاقة بين الإمارات وبعض قيادات «صمود» تتجاوز تشابه الخطاب والمواقف، وأن هناك مسارا سياسيا يتحرك بالتوازي مع الدعم العسكري المقدم لمليشيا الدعم السريع، بهدف الجمع بين القوة المسلحة ضد الدولة السودانية وإعداد واجهة مدنية لتولي السلطة بعد إضعاف الجيش والحكومة.
كما تثير هذه المعطيات شكوكا متزايدة حول الدعوات المتكررة التي تطلقها حكومات غربية لتشكيل حكومة مدنية في السودان. فهل تنطلق هذه الدعوات من مبدأ حقيقي يهدف إلى إعادة الحكم للمدنيين، أم أنها تستخدم لدعم الشخصيات نفسها التي يرعاها نظام أبوظبي؟ وفي الحالة الثانية، يتحول الأمر إلى تواطؤ سياسي مع مشروع إماراتي يهدف إلى استكمال ما عجزت مليشيا الدعم السريع عن تحقيقه عسكريا، عبر فرض حلفائها المدنيين على السودان من الخارج.
#السودان
#الدعم_السريع_منظمة_إرهابية
#الإمارات_تقتل_السودانيين
#الإمارات_ترعى_الإرهاب
أكثر من مليون مشاهدة، ومئات التبريكات والتعليقات الإيجابية على تغريدة واحدة في حساب واحد من الحسابات التي تم حجبها .. هذا مجرد غيض من فيض لآلاف الحسابات الأخرى.
ألا يتساءل هؤلاء الواهمون كيف انحدر بهم الحال إلى هذا السوء؟ وكيف تبدد ذلك الإرث العظيم من المحبة التي كانت تعمر قلوب السعوديين والعرب تجاههم، ليصبح اليوم مجرد أثرٍ بعد عين؟
رويترز:
الجيش السوداني 🇸🇩 في مايو/أيار 2025 في مطار نيالا دمر طائرة كانت تنقل مرتزقة من الدعم السريع وأسلحة، قتل 54 شخصاً بما فيهم الطيار ومعاونيه 👍
- الشركة المشغلة تابعة لمقاول حكومي وعسكري أمريكي مخضرم تقوم بتشغيل عدة طائرات تربط طرق الإمداد الإقليمية بمعقل قوة شبه عسكرية متهمة بارتكاب إبادة جماعية في السودان ومسجلة في دولة الإمارات 🇦🇪
Representative @Ilhan requested monitoring possible use of American technologies African conflicts by the UAE. Here is a recent case that backs her request.
The US army veteran and the mystery Boeings flying Sudan’s war routes | Reuters https://t.co/9e4cs1tYjk
يوتوبر باكستاني يتظاهر أمام إثنين من جيش الإحتلال الهندي الغاشم انه صهيوني مثلهما فإعترفوا أمامه بكرههم الشديد لدين الإسلام ولعموم المسلمين، وأنهم يستعذبون بقتل المسلمين وقد فعلوا ذلك تمتعاً ثلاث مرات!!! #كشمير_تباد
مُشجع اوزبكي يشرحُ معاناتهُ من الجمهور الكولومبي بقاء الأمس :
انتم أنتصرتم لماذا لا تظهروا بعض الأحترام .. ترمون علينا البيرا ؟ هذا لا يجوز نحنُ مسلمين ..
ترفضون عضوية تركيا لأنها دولة مسلمة..
مرّر البرلمان الأوروبي بأغلبية 381 صوتاً تقريراً مجحفاً، لم يكن مجرد تقييم سياسي بل هجوماً مباشراً وممنهجاً استهدف الحقوق السيادية التركية في شرق المتوسط.
التقرير تباكى على ما أسماه "حقوق اليونان وقبرص المزعومة"، واعتبر أن تركيا فوتت "قطار التوسع الأوروبي" بسبب غياب الإصلاحات.
"ارحلوا بشروطكم.. مَن أنتم لتملوا علينا الواجبات؟!
"الرد التركي الأقوى جاء على لسان الصحفي البارز #جونيت_أوزدمير، الذي نزع قناع الدبلوماسية الأوروبية في تصريحات نارية فككت المشهد:
"أوروبا لم تعد تملك ذلك البريق القديم، ولسنا الدولة التي تقف ذليلة على الأعتاب.
الحقيقة التي يتهربون منها هي: (إنكم ترفضوننا لمجرد أننا دولة مسلمة!)، وكل حديثكم عن حقوق الإنسان هو مجرد ذريعة صبيانية."
"يتشدقون بما يسمى 'الواجبات المنزلية لتركيا'.. كفوا عن هذا، مَن أنتم لتحددوا لنا واجباتنا؟!
إن لم تقبلونا فلن يتغير شيء، فتركيا تمتلك اليوم الجيش الأضخم والأقوى في المنطقة.
"التقرير الأوروبي الجديد يثبت مرة أخرى أن الفجوة بين الطرفين لم تعد مجرد خلاف على بنود سياسية، بل صراع إرادات بين عقلية أوروبية تعيش وهم "الأستاذية"، ودولة تركية تمارس سيادتها بـ "استقلالية كاملة" خلفها قوة عسكرية واقتصادية تفرض نفسها على الأرض.
الموتمر السوداني لم لم يحرك ساكناً في انتهاك الامارات للسيادة السودانية وسفكها لدماء السودانيين وتدمير بلادهم لاكثر من ثلاثة اعوام، ولم ينبس قادته بكلمة غير في الدفاع عنها، ثم صحا من نومه ليصدر بيانا مطولا لترويج الفتنة مع مصر بترديد الاكاذيب وتضخيم الروايات والتدليس على الحقائق. وحين اعجزه الدفاع عن نفسه، لجأ الي تزوير مواقف الاخرين وكأنه يريد ان يقول ان كلنا سواء.
لا يا سادة… انتم محض عملاء مأجورين وابواق لتبييض صفحات اجرام المليشيا وكفيلكم الاماراتي.
Wow, what a lesson for Pahlavi supporters.
An Iran🇮🇷 supporter stood his ground after being confronted by Pahlavi backers at the FIFA World Cup in Los Angeles.
كينيا ليست محايدة في حرب السودان. الرئيس الكيني روتو والدوائر المقربة منه تتكسب بشكل مباشر من علاقات تجارية مع المليشيا وتصدير الذهب المهرب من السودان الي الامارات على اساس انه كيني.
كينيا شريكة في اراقة الدم السوداني. شاهد الفيديو للتفاصيل.
#KeepEyesOnSudan
Kenya is not a neutral actor in Sudan’s war.
William Ruto is profiting from Sudan’s bloodshed through gold-linked financial dealings with RSF's warlord Hemedti.
This is not trade. It is the laundering of conflict gold.
Watch the video