ذروة العلاج النفسي في الإسلام هي " الذِكر " ذِكر الله بالقلب و اللسان و الجوارح و السلوك و العمل و استشعار الحضرة الإلهية على الدوام و طول الوقت و في كل قول و فعل
يقول جلال الدين الرومي ؛
توضأ بالمحبة قبل الماء، فإن الصلاة بقلبٍ حاقد لا تجوز !
وهو أبلغ ما قرأت في فقه الطهارة، حتى وإن كان المعنى يؤخذ على محمل الرمز !