في لحظة يختبر فيها المعدن الحقيقي للرجال، برز وزير الطوارئ الصديق رائد الصالح كقائد ميداني من طرازٍ رفيع، لم يكتفِ بإدارة الأزمة من خلف المكاتب، بل نزل إلى الميدان وتقدّم الصفوف بشجاعة وهدوء، موجّهاً وسانداً ومشاركاً كوادره في مواجهة الحريق.
مشهدٌ ملفت ، جسّد فيه معنى القيادة المسؤولة، فظهر الفرق واضحاً بين الوزير المسؤول والوزير الموظف.
كل الشكر والتقدير لمن أحسن اختياره لهذا الموقع ، فقد أثبت أن القيادة ليست لقباً، بل موقف، وأن حين يُمنح المنصب لمن يستحقه، يصبح عنواناً للثقة، لا عبئاً على الوطن.
@RaedAlSaleh3@SyriaCivilDefe
الهوية البصرية الجديدة للجمهورية العربية السورية ليست مجرد تغيير شكلي، بل هي تأكيد على حضور الدولة وهيبتها، وتجسيدٌ لأصالة سوريا وهويتها التاريخية المتجددة، وتعبير قوي عن كرامة السوريين ووحدة الوطن.
قائد عظيم استطاع ان يحقق مالم يحققه غيره
وذلك بفترة وجيزة ، فرفعت العقوبات واندفقت
المساعدات وزادت الرواتب ورخصت السلع وزاد
الأمن وساد العدل
احمد الشرع رجل يستحق الإحترام والتقدير
الخارجية الأميركية:
قررنا إنهاء العقوبات المفروضة على الفرقة الأولى والرابعة بالجيش السوري وقوات الدفاع الوطني
عقوباتنا تستهدف الآن فقط الأفراد والكيانات التي تمثل أسوأ ما في النظام السوري السابق
عقوباتنا أداة لتعزيز مساءلة الأسد وأعوانه وغيرهم ممن يسعون لزعزعة استقرار سوريا أو المنطقة
قبل أن تمرّ على تعليقي، استمع لكلمة الرئيس اليوم… ستدرك أنك أمام رجل ميداني، متواضع في حضوره، ومنهجي في رؤيته. حديثه صادق، لأن فيه مرآة لروحه، بلا زيف ولا استعراض. نسأل الله له التوفيق ودوام الهمة، فبمثل هذا الإخلاص تُبنى الثقة، ويُصان الأمل في الغد السوري.