دراسة سويسرية بريطانية:
الإنسان الحديث أصبح منهك، متوتر، كئيب..
دماغ البشر لم يستطع حتى الآن من الانسجام مع التطور المتسارع في الحياة بسبب التدفق الهائل للتكنولوجيا، الأمر الذي يبقيه في حالة يقظة دائمة حتى خلال فترات الراحة والنوم.
بعكس أسلافنا في الماضي، كان التوتر لديهم محدود بمدة قصيرة (مواجهة مفترس، صيد، معركة)، ثم يعود الجسم إلى حالة الراحة والتعافي.
خلصت الدراسة في النهاية إلى أن الضوضاء، التلوث، الجوالات، الإشعارات المستمرة، الزحام، ضغوط المجتمع، العمل الدائم، التفكير بالمستقبل.. جعلت الإنسان الحديث مُرهق في كل شيء ويشعر أنه ملاحق حتى وقت النوم والإجازات.
الدراسة قامت بها جامعة زيورخ السويسرية وجامعة لوبورو البريطانية ونُشرت في مجلة Biological Reviews.
يقول دوستويفسكي في رواية الأبله :
هل تعلم أن في وسع امرأة أن تعذب رجلاً تعذيباً قاسياً، وأن تتخذه أضحوكة وتجعله موضع سخرية وتهكم دون أن يشعر ضميرها من ذلك بأى عذاب !
صورة تعود لعام 1948 بمحكمة الطلاق بشيكاغو، لرجل يترجى زوجته العدول عن الطلاق، لأنها ستحصل بعد ذلك على نصف ثروته !
عام 1993، ردًا على محاولة اغتيال جورج بوش الأب في الكويت من قبل المخابرات العراقية، أطلقت الولايات المتحدة قرابة 26 صاروخ كروز من نوع توماهوك باتجاه بغداد. وأصاب أحد الصواريخ منزل الرسامة العراقية ليلى العطار مباشرة، وعلى إثر ذلك فقدت حياتها هيَ وزوجها وعاملتها، كما فقدت ابنتها البصر
الشيء الوحيد الذي يجب أن تحارب للمحافظة عليه هو أن لّا تكون عبئاً على أحد، مهما واجهت من أذى المرضى النفسيين الذين يتمنون سقوطك، ويدمرون أمانك لتشعر بالعجز، ويصبح من السهل عليهم التحكم بحياتك وإذلالك.
- ومضة وعي
En Isla Saona (República Dominicana), un hombre agredió físicamente a una mujer de forma violenta en plena playa turística delante de decenas de turistas.
Según el relato más repetido en los comentarios de testigos, la agresión empezó porque la mujer estaba coqueteando con otro hombre justo enfrente de su pareja (el agresor).
El hombre explotó de celos y la golpeó. Inmediatamente, un grupo de hombres (locales y turistas) intervino y le dio una fuerte paliza al agresor en el agua y la arena.
El video ha generado indignación masiva: la mayoría condena la violencia contra la mujer (nada justifica pegarle), aunque hay debate sobre la supuesta "infidelidad" o "humillación" pública para el novio 🤷🤷.
بين عبثية " حسن سبانخ" وفلسفة "فريدريك نيتشه"
يقول حسن سبانخ في فيلم "الأفوكاتو"، مستلهمًا روح العبث:
المجتمعات المتخلّفة، يا عبد الجبار، متعرفش حاجة اسمها العلم، وأيّ محاولة لتغيير حركتها بقوانين علمية تُعتبر محاولة غير علمية في حدّ ذاتها ."
ويؤكد فريدريك نيتشه ذات المعنى بحدة فلسفية قائلًا:
"الجهلاء اعتنقوا أفكارهم بلا براهين، فكيف يمكنك أن تقنعهم بزيفها بالبراهين؟
إنَّ الإقناع في سوق الجهّال لا يقوم إلا على نبرات الصوت وحركات الجسد، أمّا البراهين.. فتثير نفورهم!"
على امتداد قرون ارتكب كبار الرسّامين أخطاءً صريحة في رسم الظلال، لكنها أخطاء لا تكاد العين تلتفت إليها. فهناك ظلال تبلغ الجدار ثم تقف عند قدمه ولا تتسلّقه، وظلال تعبر تحت أجساد الناس وكأنهم غير موجودين فتُمشى عليها كما يُمشى على السجّاد، وأخرى تنحني حول الزوايا انحناءً يستحيل فيزيائيًّا، أو تتناسل من مصادر ضوء متضاربة لا يجمعها منطق واحد. والمفارقة أن مثلث بنروز المستحيل ينكشف زيفه في لمح البصر، في حين يمرّ ظلٌّ لا يقلّ عنه استحالةً من دون أن يوقظ فينا أدنى ريبة.
السرّ أن دماغنا البصري يقرأ العالم بفيزياء مختزلة مقتصدة، تكفيه لإدراك المشهد من دون أن يدقّق في كل خاصية للظل. وما دامت هذه المخالفات لا تعنينا، فقد وسع الرسّامين أن يتبنّوها ويبنوا عليها. وهكذا، بالتجربة والخطأ، راحوا يختبرون حدود تسامح العين خطوةً خطوة: فقبلت منهم الظل المثلث الحادّ العاري من حافته المتدرّجة، والظل المبتور عند زاوية الجدار، وسامحت محرّمات اصطلاحية صار الرسّامون يلتزمونها بلا تعليل، كأن يمتنع الظل عن تسلّق الجدران أو عن الوقوع على الأجساد البشرية. وكل اختصار من هذه الاختصارات يجنّب الرسّام حساباتٍ معقّدة لا جدوى من دقّتها ما دامت العين لا تطلبها.
في سورة البقرة آيةٌ حيّرت المفسّرين: «صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ». ما معنى أن يُصبَغ المؤمن بصبغة الله؟ وقد ترجمها آربري «معمودية الله»، ورأى فيها بعض من ردّوا أصل الإسلام إلى المسيحية السريانية صدًى لطقس التعميد المسيحيّ. يرفض المؤرخ الأمريكي خوان كول، أستاذ التاريخ بجامعة ميشيغان ومن أبرز قارئي القرآن في سياق العصور القديمة المتأخرة، هذا التأويل، مستندًا إلى ما رجّحه شون أنتوني لغويًّا من أنّ الصبغة صبغٌ لا تعميد؛ فالقرآن لا يَعنى بطقس التعميد المسيحي في موضع آخر، والسياق نفسه لا يدافع عن شعيرة، إنما يردّ احتكار اليهود والنصارى للخلاص. ومفتاح كول أنّ القرآن نصٌّ من نصوص العصور القديمة المتأخرة، لا ثمرةَ جزيرةٍ عربيةٍ منعزلة؛ فالحجاز امتدادٌ ثقافيّ للشرق الروماني، تتجاور فيه اليونانية والآرامية والعربية، ويشيع فيه تعدّد الألسنة.
ومفتاح المعنى لغويّ. فالفعل العربي «صبغ» يقابل اليوناني βάπτω، وهو يحمل في اليونانية معنيين لا رابط ذاتيّ بينهما: الغمس والصبغ. والعجيب أنّ العربية ورثت المعنيين معًا؛ ففي آية أخرى (المؤمنون ٢٠) الصبغ إدامٌ يُغمس فيه الطعام، وفي آيتنا صبغٌ بلون. وهذا التطابق في ازدواج المعنى يرجّح أنّ «صبغ» منقولةٌ عن اليونانية نقلَ المعنى لا اللفظ. ومن هنا يفتح كول باب أفلاطون، إذ يشبّه في «الجمهورية» تربيةَ حرّاس المدينة على فضيلةٍ كالشجاعة بصناعة الصبّاغين: يُعِدّون الصوف الأبيض ويعالجونه بمثبّتٍ قبل غمسه في الصبغة، حتى يثبت اللون ولا يبهت بالغسل. كذلك تُغرَس الفضيلة في النفس بالتربية والتمرين حتى تصير طبعًا راسخًا. والفضيلة عند أفلاطون «مثالٌ» أزليّ، والشجاع من تشرّب مثال الشجاعة فشاركه.
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان:
لو لم يكن لدينا صواريخنا، التي هي من أجل دفاعنا الذاتي، لكانت إسرائيل وأمريكا قد داهمتا إيران كما داهمتا غزة، ولم تظهرا أي رحمة للشيوخ والشباب.
إنهم يتحدثون عن حقوق الإنسان. إنها كذبة كبيرة.
لو لم نتمكن من الدفاع عن أنفسنا، لما أظهروا بالتأكيد أي رحمة لبلدنا ولكانوا قد دمروا قوتنا.
لذلك، لن نتفاوض أبدًا، تحت أي ظرف من الظروف، مع أي شخص حول قدراتنا الدفاعية.
لا يوجد شرٌ أخطر من إنسان يحمل داخله ضميراً ميتاً ."
- أنطون تشيخوف
تحمل هذه العبارة لطبيب الأدب الروسي أنطون تشيخوف مفارقة قاسية:
فالشر هنا لا ينبع من الجهل أو الغضب أو حتى المصلحة، بل من الفراغ الأخلاقي. الإنسان ذو «الضمير الميت» لا يشعر بوخز الضمير، ولا يظن أنه يحتاج إلى تبرير أفعاله، لأنه ببساطة لا يرى نفسه مسؤولًا عنها. وحين يغيب الضمير، يغيب الحدّ الداخلي الذي يكبح القوة، فتصبح القسوة هادئة، والعنف عقلانيًا، والظلم ممارسة يومية بلا صراع داخلي.
الشر العابر قد يندم، والشر المتردد قد يتوقف، أما الشر الذي يسكن إنسانًا بلا ضمير فهو شرّ مستقر، لا يعرف المراجعة ولا يعترف بالذنب. ولهذا يبدو أخطر من غيره: لأنه لا يرى نفسه شريرًا أصلًا، بل يتصرف كما لو أن العالم مادة صمّاء، والآخرون مجرد أدوات يمكن تدميرها بكل بساطة وبهذا المعنى، لا يكون الضمير مجرد فضيلة أخلاقية، بل شرطًا إنسانيًا أساسيًا يمنع الإنسان من التحول إلى قوة عمياء تمشي على قدمين ."
بالنسبة لعلاقة الرجل بالمرأة، أنا مؤمن بنظرية "الضلع المفقود" أعرف أن البحث عن ضلعك المفقود بين 4 مليارات أنثى موزعين في انحاء العالم شبه مستحيل. وأعرف أن غالبية الناس تولد وتعيش وتتزوج وتموت دون أن تلتقي بضلعها المفقود، ولكن هذا المستحيل بالنسبة لي لم يعد مستحيلا، أحيانا بمحض الصدفة يلتقي أحد ما بضلعه المفقود، آنذاك يكتشف أن الحب الحقيقي لا يكون إلا مع تلك الأنثى التي هي ضلعه المفقود، وكل العلاقات الأخرى سمها ما شئت " زواج، انسجام، توافق، مصالح، رغبات" ولكنها ليست حبا.
كلما كان الإنسان أكثر فهمًا للحياة، أصبح أقل ميلًا للحكم على الآخرين.
لأنه يدرك أن لكل قلبٍ حكاية لا تُروى، ولكل روحٍ معركة لا تُرى.
يفهم أن الابتسامات قد تخفي وجعًا عميقًا، وأن القسوة أحيانًا ليست طبعًا بل درعًا يحتمي به صاحبه من انكسارات قديمة.
حين تتسع رؤيتك للحياة، تتضاءل رغبتك في إصدار الأحكام، لأنك تعلم أن ما تراه ليس إلا جزءًا صغيرًا من الحقيقة، تتعلم أن الناس ليسوا أبيض أو أسود، بل مزيج معقد من الظروف، والتجارب، والخيبات، والآمال.
الفهم لا يجعلك ساذجًا، بل أكثر حكمة، لا يجعلك تبرر الأخطاء، بل يجعلك أكثر رحمة في النظر إليها.
تدرك أن البعض لم يُمنح الفرص التي مُنحت لك، وأن آخرين يقاتلون بصمتٍ فقط ليبقوا واقفين.
ومع هذا الفهم، يصبح قلبك أكثر اتساعًا، ولسانك أكثر صمتًا، ونظرتك أكثر إنصافًا.
فلا تتسرع في الحكم، فقد يأتي يوم تُحكم فيه بنفس القسوة التي حكمت بها على غيرك.
فاختر أن تفهم قبل أن تحكم، أن تلتمس العذر قبل أن تدين، وأن تكون إنسانًا يرى بعمق … لا بسطحية.