*قال تعالى:(ولقد أخذناهم بالعذابِ فما استكانوا لربِّهِم وما يتضرعون).قال موفق: المؤمنُ حين تقع عليه المصائب، وتحيط به الشدائد، يرجع إلى نفسه محاسبًا، وإلى ربه مستغفرًا تائبًا، أما الغافل فتزيده طغيانًا في أمره وتماديًا في شره.*
@tyaa611 الأزمات أخي ابا يسن تكشف معادن الآخرين ، وماتعرضت له المملكة من نباح خلال هذه الأزمة كان من ثلة دنيئة دأبت على نكران الجميل ومحاربة بلد التوحيد حفظها الله والحمدلله ان هناك أناس اوفياء طاهرين امثالكم لن تنسى لهم المملكة مثل هذه الوقفات المشرفة حفظ الله السودان والمملكة من كل شر
@tyaa611 مبدع كعادتك أيه الوفي جزاك الله خيرا على بوحك الرائع، نسأل الله سبحانه أن يديم على المملكة نعمتي الأمن والأمان وأن يحفظ قادتها وشعبها وكل من يعيش على أرضها وأن يحفظ بلدكم الغالي ويوطد الأمن في ارجائه ،
@tyaa611 هذي البلاد بها المحارم تُتقى
يهوى الجميع جمالها وجلالها
لافض فوك أيه الوفي … قصيدة راقية من شخص راقي لبلاد راقية … شكرا لمشاعركم الجميلة استاذ طارق
@saudalkhalaf@Cristiano ابو عبدالعزيز ماشاء الله … ابداع متواصل .. الكلمات تضعك في الحدث … إبداع يلامس عنان السماء ، فخامة الصوت زادت المقطع جمالا ، مبدع من طفولتك حبيبي سعود وليس مستغرب من منبع الفخامة.
*قِيل: كُنْ مُحسنًا حتى وإن لم تلق إحسانًا،ليس لأجلهم،بل لأنّ الله يحب المُحسنين،ولن ينسَ الله خيرًا قدمته، ولا همًا فرجته ولا عينًا كادت أن تبكي فأسعدتها.*
@tyaa611 الله المستعان اسأل الله سبحانه أن يلطف بأهلنا في السودان ويعيد للسودان امنها واستقرارها ورغد عيشها
جزاك الله خيرا ابا يسن على هذا البوح الذي يمثل كل غيور على ابناء بلده
الى كل ممارس صحي هذه رساله عمليه لنا وليست مقالة مثاليه
عندما يقف المريض أمامنا فهو ليس مجرد حالة طبية تُدوَّن في ملف، بل إنسان يحمل في طياته قصة معاناة تستحق الإصغاء والتقدير.
إن ما يتوق إليه المريض ليس مجرد وصفة دوائية تُكتب بعجالة، أو نظرة خاطفة على شاشة جهاز، بل يسعى إلى لحظة إنسانية صادقة، يشعر فيها أن صوته مسموع، وأن معاناته مفهومة، وأن هناك من يهتم حقاً بخروجه من دوامة الألم التي يعيشها.
المريض يأتي إليكم محملاً بأعباء جسدية ونفسية، يبحث عن الطبيب الذي لا يكتفي بالنظر في التحاليل والأشعة، بل يرفع نظره ليلتقي بعينيه، ويفتح أذنيه لسماع شكواه، ويفتح قلبه لتفهم حالته. إنه يريد أن يشعر بأن طبيبه شريك حقيقي في رحلة العلاج، وليس مجرد قارئ للنتائج الطبية.
إن الاستخفاف بمشاعر المريض أو تجاهل آلامه النفسية إنما هو انتقاص من كرامة الإنسان، فالمريض ليس مجرد أعراض تحتاج لعلاج، بل روح تحتاج للطمأنينة، وقلب يحتاج للتعاطف، وعقل يحتاج للفهم والإيضاح.
أيها الطبيب الفاضل، إن المقعد الذي تجلس عليه ليس عرشاً للتعالي، بل مسؤولية جسيمة أمام الله والضمير. وإن الثقة التي يضعها المريض بين يديك أمانة عظيمة تستحق منك أن تتعامل معها بكل جدية وإخلاص.
فليكن لقاؤكم مع كل مريض لحظة إنسانية راقية، تجمع بين العلم والحكمة، وبين المهارة والرحمة، وبين الخبرة والتواضع. فالطب الحقيقي ليس مجرد تشخيص وعلاج، بل فن راق في التعامل مع الإنسان لحظة ضعف في حياته ستكون عابرة إن انتم. أحسنتم التعامل معها