@ahlaasolah درتسني الشهيدة الحية الفصل الاول السنة اللي فاتت، الناس عايشين في الزلابية ولا بيعرفوا حاجة اقسم بالله والمشكلة لبيوم بيحكوا عنها شهيدة وهي بتداوم عادي في الجامعة
أيام ما كانوا أبناء حماس متمتعين بالحكم والسلطة (قبل الحرب) كان فيه شب من شباب حماس بعيش هو وزوجته وأطفاله على 100 دولار شهرياً وربنا أعلم بحالهم، واليوم هذا الشب أسير من سنتين وزوجته في خيمة مع أطفالها، قال متمتعين بالحكم قبل الحرب خخخ أكثر ناس عانت في الحرب وقبلها هم أبناء حماس
@DwanMlk بتوقفش هان كمان، محدش راح يحكيلك عن ابن حماس ايش عمل في المجاعة وأيام مصائد الموت والشباب اللي كانت تستشهد عشان تجيب لأهلها لقمة ويتم استهدافها من دون غيرها بطلق قناص وتكرر هذا السيناريو كثيراً، محدش راح يحكي عن تفاصيل عائلاتهم، ولا اشي يُحكى عنهم، تهميش كامل لكل اشي صار معهم
كل مرة بقول بدي أكتب عن الموضوع المعروف لدى الجميع واللي ما حد بحكي فيه ألا وهو (معاناة أبناء حماس والذي عاشوه والفرق المأهول في حجم المعاناة التي عانوها هم وعائلاتهم عن باقي مكونات الشعب) بس بتذكر انه تويتر مجتمع مريض وانه كل واحد فيكم بشوف معاناته أكبر من معاناة غيره.
يفضح ملّتكم ما أنجسكم قال تمتع بالحكم والسلطة خخخخخ لعنة الله على الكافرين، ولكوا أقسم بالله وربنا شاهد قائد كتيبة كان يشتغل في مزارع الدواجن والطيور عشان يوفّر لبنته القسط الجامعي، تعالوا عيشوا ما كان يعيشه أبناء حماس قبل الحرب برواتب ال300 دولار ويقضوا الشهر دَين بعدها احكوا.
@ahlaasolah والله لولا التهميش اللي بشوفه لمعاناتهم ما جبت السيرة بس المصيبة محدش بحكي عنهم ولا عن شو بشوفوا، بكفي زوجات المجاهدين لما يصير اجتياح وتضطر الزوجة تنزح لحالها هي وأولادها ويضل قلبها عند زوجها هاي لحالها شيء لا يُحتمل أقسم بالله الوحدة فيهن بتكون مثل الشريطة ولونها مخطوف..
على حجم القهر نُصبّر أنفسنا بأن نسترد هذا القهر في يوم العدل القادم لا محالة، لكن والله هالقهر أكبر وأعظم من أن يُحتمل، لعن الله الوسطاء واليهود، كم أسيرة متروكة خلف القضبان تحت هيك ظروف إلى اليوم؟! كم بنت من بناتنا متروكات في هيك ظروف؟! الله ياخذكوا من أمّة متقاعسين
لعل أصعب لحظة مرت عليّ وعلى كثير من الأسيرات والأسرى الفلسطينيين، كانت لحظة التفتيش العاري. في أول مرة شعرت بصدمة لا توصف؛ ملامسة لمواضع حساسة من جسدي بطريقة مهينة، وإجباري على حركات تنتزع الكرامة.
امتصصت صدمة الاعتقال لكن التفتيش العاري ترك في داخلي أثراً لا يمكن تجاوزه.
قال: بعد كل ما جرى، سيعمل كل عدو لإسرائيل ألا يتكرر يوم 7 أكتوبر.
قلت: بعد كل ما جرى، سيعمل كل عدو لإسرائيل ألا يتكرر يوم 8 أكتوبر فما بعده، سيعمل على أن يكون السابع القادم "مرة واحدة وإلى الأبد".
هذا ما توجبه المذبحة!
لا يُلدغ المؤمن من نفس الجحر مرتين، المرّة القادمة لن نكون أقل منهم ولن نحسب لهم الأطفال ولا العمر، وإنّ غداً لناظره قريب
هذا ما صنعته إسرائيل بأيديها وهذا ما جعلته ينمو داخلنا وستذوق إسرائيل هذا الكأس حتماً وسيشاهد العالم أجمع أي نسخة صنعت حرب الإبادة منا حينما نقتحمهم مرّة أخرى
هاد الفيديو يبكيني هو والام الي معها رضيع الي رجعوها وما اخدوها رهينة
السابع من اكتوبر اكثر لحظاتنا جنونا وعنفا كفلسطينيين ويومها حسبنالهم اللاعبين والاطفال والعمر
مقابلها محدش حسبلنا اشي كانه ملناش امهات واطفال زيهم
وعملوا جبال من جثث أطفالنا وامهاتنا المتفحمة وأبادونا
من أسباب رفضي الخروج من غزّة -مرتين مش مرة وحدة- هو أنّي كرهت الكوكب كله خارجها، فكرة أن أعيش جنباً إلى جنب مع ملايين البشر ممن تفرّجوا علينا ونحن نُذبح تثير اشمئزازي لا أستطيع التعايش ولا تقبُّل هكذا فكرة أبداً ولا حتى التفكير بها.
يومَ بُذلت النفوس
مهرًا للقدس العروس
يوم مرّغ العدا
بنو القسام في الوغى
في إسراء خير شخص
أوحى ربي"أولي بأس"
قم فذاك اليوم عيد
لقِيَ صهيون الوعيد
قم لذكرى العز كبِّر
حينما الغزِّي تبَّر
قم لذاك اليوم كبِّر
يوم لبُّوا الله أكبر
جــِــنــيــن..
من متابعي قناة التلي
قم لذكرى العز كبِّر
حينما الغَزِّي تبَّر
قم و حيَّ على الجهاد
قم فإن الفتح آت
يومَ سيئت الوجوه
للعدا بين الجموع
يومَ بالأرواح جاد
منا صفوة العباد
يوم خُطَّ في الكتاب
ذاق صهيون العذاب
يومَ شَهِد المسلمون
كيف كان الأولون
كيف جند الله هم
كيف يبني المجد دم
تابع..