فيه شخص ما توقعت بيوم من الايام اني أوصله او حتى أقابله بسبب منصبه و وظيفته - ماشاء الله - رئيس تنفيذي بشركه كبرى جداً
اليوم لقيته مأخذ لفه على حسابي بلينكد إن و ارسلي طلب تواصل
وقتها حسيت الحمدلله ان تعبي و شغلي على حسابي ومشاريعي باللينكد ماراح عبث 😁🤍
@oeconomus__@Femhitler@Nem13970@i_7md فعلاً ( على الأقل ) هذا اللي مسكتني
لكن بصوره عامه غلط جداً ومصيبه و طامه انك تحصرها على فئه معينه فقط من جده مو كل أهل جده 😂
تدرون عاد الناس ذولا والله احزن عليهم لاني ما اقدر اشرحلهم السبب ولو شرحنالهم ما راح يفهمون
الموضوع عميق جدا لدرجة صعب يفهمونه
الحمدلله اللي عزنا بالإسلام ثم بآل سعود .
مشوفتش اغرب من الشعب السعودي..
واحدة سعودية واقفة جنبي ع ال ATM ..لقيتها حاطة صورة الملك سلمان باك جراوند للموبايل !
يعني ايه بجد ؟!
انا كنت مفكر الحاجات دي سوشيال بس
اصنع لك سمعة طيبة و اسعى في الخير دائمًا لأنه مهما عملت مارح يبقى في اسمك و ميزانك لذكرك إلا العمل الطيب و السمعة الطيبة هي الي بتبقي سيرتك عند الناس بالخير
ربي ارزقنا لين القلب و السمعة الطيبة و ارزقنا القبول من عندك
(هل لاحظت كيف ان بعض الناس لا يعتذرون؟ فقط يتصرفون بشكل طبيعي مرة اخرى ويتوقعون منك ان تنسى)
العودة الى التصرف الطبيعي بعد الخطأ دون اعتذار تكشف عن علاقة معقدة مع فكرة المسؤولية، حيث قد يرى البعض ان الاعتراف المباشر يهدد صورتهم او يفتح بابا لا يعرفون كيف يغلقونه، فيختارون القفز الى ما بعد الحدث وكأن شيئا لم يكن.
هذا السلوك لا يعني بالضرورة انعدام الوعي، فقد يكون مرتبطا بتجارب سابقة تعلم فيها الفرد ان الاعتذار لا يقابل دائما بتفهم، او انه يضعه في موقع ضعف. ومع ذلك، يظل التوتر قائما، لان الطرف الاخر لا يتعامل مع النية الداخلية، وانما مع الاثر، فينشأ فراغ بين ما لم يقل، وما كان يحتاج ان يقال ليعود التوازن بشكل حقيقي