"بديش بابا عزام يستشهد" هو أنا كل ما يصيرلي بابا بده يستشهد
بهذه الكلمات المؤلمة طلب نجل الشهيد أُسامة الحية من جده خليل أن ينعت عمه عزام بـــ بابا ، مُ��ترطاً على جده بعبارة
تخيل أن تكون في منطقة نائية ليس فيها مقومات حياة، محاط بين بني صهيون وبين بعض الشمامين وتجار المخدرات "أبو شباب"..
-لا تستطيع إطلاق النار "لأنه وصلك أن إخوتك الغزيين في هدنة وقد تؤدي طلقاتك إلى قتل إخوتك بنيران العدو الحاقد".
-لا تستطيع الاستسلام "لأنه ليس في قاموسك أولاً، وثانياً لأنك تمتلك معلومات قد تؤدي لقتل إخوتك المحاصرين قصفاً".
-��ا تستطيع الحصول على الطعام والشراب دون الخروج من فتحة نفقك والبحث عن ما يسدّ الرمق.
-لا تستطيع إيصال صوتك للعالم الخارجي، لا نعلم عنك شيئا، لا نعلم إن كنت جريحاً، شهيداً، أو أسيرا.
في خضمّ كل هذا، يتصايدك الاحتلال ويتحيّن وقت خروجك للبحث عن طعامك، فيأسر منك ويقتل!
لا أعلم أحداً في التاريخ القديم والمعاصر، في محنةٍ أشدّ من محنة شباب رفح، كثفوا دعواتكم لهم بالله عليكم.
أهل السودان ليسوا بشراً من الدرجة الثانية حتى يهون عليكم جوعهم، وتهون عليكم دماءهم إلى هذا الحد !!
لا تكفوا عن الحديث عنهم حتى ينقشع البلاء ويرفع الله هذه الغمة !!
#أنقذوا_الفاشر#الفاشر_تموت_جوعاً
اخويا طالع من السجن ليل نهار بيحكي عن الجحيم و العذاب اللي عاشوه، بيترجاني نحكي دايما عن الاسرى
بيعيط على الشباب اللي بقيوا وراه في السجن
بيحكي عن اجسادهم اللي بتنحرق وريحة جلودهم بتعبي الغرفة
بيحكي عن تخليع الاظافر بالقطاعة و الاسنان اللي بتتكسر من البكسات
فنادق يا ندل؟
شهادتي مجروحه في المصريين عشان أنا مصري وكده.. بس والله ما شوفت شعب فقير ومطحون ومعدم ورغم ده بيساعد غيره بكل حب وسعادة قد المصريين
ربنا يفرجها على الشعبين المصري والغزاوي، وكل الشعوب المسلمة يارب
لا سامحكم الله على هذا الموقف الذي وضعتم غزة به،
قدمتم للكيان بانبطاحكم هُنا هدية ما كان ليحلم بها..!
من حصارٍ ديبلوماسي كامل على الكيان،
إلى غسل يده من حرب الإبادة المتكاملة!
لا سامحكم الله… لا سامحكم الله.
يا وجع القلب..
الشوارع تحوّلت لمآوي مؤقتة لكرامة تُسحق على الأرصفة،
نساء بعمر الأمهات مرميات على الإسفلت، وصبايا بأجساد منهكة يبحثن عن زاوية تسترهن لا يجدنها.
السماء تمطر قنابل، والأرض لا تتّسع لخطوة أمان،
الناس تنام في العراء.. لا لأنهم اختاروا، بل لأن الدنيا كلها تخلّت عنهم.
مشاهد لو رآها الحجر لبكى..
فكيف لا ينفطر القلب؟