اليوم عمري ٣٠ سنة تخيل واعتبر تويتر مساحتي الخاصة التي اشارك بها يومياتي واحذفها باستمرار
ما زال الوالد يتهجم و يضرب و يصرخ بسبب ومن دون سبب
الله المستعان
من لمّا بلش رمضان كان نفسي الوالدة
تهتم فيني و تعاملني وكأني شخص مهم ك ابنها الكبير
كل اهتمامها كان بأخي المتزوج و اختي وزوجها و ٩٠٪ من وقتها معي اخي يلي بامريكا
و تتكافى شر الوالد ،الوالد عنّا شرير جداً سيء بخيل
وانا من لمّا رجعت عندهم كأنهم غريبين
اعترف أنني سيئ جداً في التواصل ، عفا الله عني وأصلحني
وأشكر الله لإثنين
لشخص عرف ذلك عني فلم يَقْطَعَني، ولشخص إذا واصلته بعد فترة طويلة لم يلومني
والله أعلم بالقلب ،وما يخفيه
@Nuha_AlZu3by@ammonnews ولله يا خالتو ما بعرف ، وهي لهجتي الحقيقة يعني ما بعرف اذا هالشي سيء او سلبي بس مو اول حد بنتقد لهجتي لأنو ماما و بابا من جرش و سكان عمّان من ١٥ سنة و متزوج كنت أمريكية و عايش في تركيا مصر واغلب شغلي اونلاين ف عم بواجه كثير انتقادات غير مبررة و بضل ساكت بس التسجيل بضلمني