🚨🔥 إيران تشتعل!
مشاهد لحرائق كبيرة في مواقع داخل إيران، بالتزامن مع الضربات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت عشرات الأهداف العسكرية، في تصعيد قد يفتح الباب أمام تطورات خطيرة في المنطقة. �
Reuters +١
برأيك... هل يتجه التصعيد إلى مواجهة أوسع؟ 👇
🚨🔥 هل نحن أمام تصعيد غير مسبوق؟
مصدر عسكري إيراني يعلن أن القوات المسلحة الإيرانية ستشن الليلة هجومًا واسعًا على قواعد أمريكية في المنطقة.
إذا نُفذ هذا التهديد، كيف تتوقع أن يكون الرد الأمريكي؟
👇 شارك توقعاتك في التعليقات
للمرة الألف، أهل السنة لا يعدّون إقامة مجالس العزاء جزءًا من معتقدهم أو ممارساتهم الدينية، وهذا حقهم كما أن لغيرهم الحق في ممارسة شعائرهم وفق معتقداتهم. لكن ليس من حق أي طرف أن يفرض معتقده أو ثقافته على الآخرين.
العيش المشترك يقوم على احترام التنوع الديني والمذهبي، لا على فرض هو.
فالأمم التي تعلي شأن المعرفة تنتج علماء، والأمم التي تعلي شأن الإنجاز تنتج مبتكرين. أما المجتمعات التي يطغى فيها المحتوى السطحي، فقد تواجه تحديًا في ترسيخ ثقافة الإنجاز والمعرفة.
ولنكن أكثر صراحة: جزء من الظاهرة قائم على النرجسية الرقمية. فالمتابع لا يبحث دائمًا عن الطعام بقدر ما يبحث عن اللحاق بالترند. إنها حالة من الاستهلاك الجماعي للفراغ، تتكرر فقط لأنها انتشرت.
المأساة الأكبر أن هذا المحتوى يزاحم المحتوى الجاد على وقت الناس. بينما يبذل معلم أو باحث أو طبيب جهدًا طويلًا ليصل إلى جمهور محدود، يحصد صانع محتوى طعام انتشارًا واسعًا خلال دقائق.
لا أحد يهاجم الطعام، ولا أحد يعترض على الترفيه، لكن الإشكال في تحويل الاستهلاك إلى قيمة ثقافية، وتحويل الوجبة إلى معيار للشهرة. وعندما تصبح مراجعة مطعم أكثر تأثيرًا من طرح فكرة، يتضح الخلل في ميزان الاهتمام.
وحين يصل الأمر إلى أن يعرف الناس أسماء بلوجرز الطعام أكثر من معرفتهم بأسماء العلماء والمفكرين والمخترعين، ندرك أن التحدي لم يعد تقنيًا أو منصاتيًا، بل تحديًا في وعي الاهتمام داخل المجتمع.
الأول… مكانك الطبيعي أيها الزوبعي العنيد.
فعلتها كما وعدتني، ومضيت إلى القمة كأنك تعرف الطريق إليها منذ ولدت. لم تكن نسبة 99.6% مجرد رقم على ورقة، بل كانت شهادة على سنوات من الصبر والانضباط والإرادة التي لا تعرف التراجع.
كنت أراقبك مع والدتك العظيمة بصمت، وأرى في عينيك ذلك العناد الجميل الذي يميز الرجال الحقيقيين؛ عناد لا يصنع الضجيج، بل يصنع الإنجاز. واليوم تقف أمامي كما كنت أتوقع دائماً: في المقدمة.
يا بني، بعض الناس يفرحون بالنجاح، أما أنا فأفرح لأنك أثبت أن الوعد الذي يقطعه الرجال لأنفسهم لا يسقط بالتعب ولا يتراجع أمام الصعوبات. لقد وضعت اسمك في المكان الذي يليق بك، ورفعت رأس أبيك وامك وعائلتك وقبيلتك.
99.6% ليست نهاية الطريق، بل أول إعلان رسمي أن القادم أكبر، وأن هذا الشاب الذي اعتاد الوقوف في الصف الأول لن يرضى بغيره مكاناً.
مبارك يا ولدي، ومبارك للبحرين والعرب ولأهلك بك. أما أنا، فسأكتفي بالابتسام، فقد فعلتها كما وعدتني… وكنت أعرف أنك ستفعل
في الشطرنج الأبيض والأسود عدوان لا يرحمون بعضهم بعضاً، لكن من يحرك القطع في العادة ليسوا أعداء، بل صديقان يجلسان على طرفي الطاولة…وانا هنا لا اتحدث عن الشطرنج…!
وأنا أكتب هذه المراجعة من سرير المرض، لا أبحث عن شفقة، ولا أرتدي ثوب الضحية. أنا فقط أكتب للتاريخ الشخصي: كنت هنا، كما أردت أن أكون. قد أتعب، قد أنكسر لحظة، قد أحتاج من يسندني، لكنني لم أكن يوماً تابعاً رخيصاً، ولا بوقاً مؤجراً، ولا رجلاً يبدّل شرفه مقابل عبور مؤقت.
لقد عشت كثيراً بما يكفي لأدرك أن أخطر أنواع الموت ليس توقف القلب، بل موت الفكرة، وموت المبدأ، وموت احترامك لنفسك.
ولهذا، حتى على سرير المرض، ما زلت حيّاً أكثر من كثيرين يمشون بكامل صحتهم.
أنا مقاتل ربما أتعبه الطريق، لكنه لم يندم عليه.
وربما أرهقته المعارك، لكنه لم يخجل منها.
وربما خانه بعض من حوله، لكنه لم يخن نفسه.
سيقول المرض كلمته، وسأقول أنا أيضاً.
وسأقولها بوضوح رجل خبر الحياة كما هي:
إن كنت قد دفعت من صحتي ثمناً لمواقفي، فهذا يعني أنني عشت كما أردت، لا كما أراد الآخرون.
وحين أنهض، سأعود أكثر إدراكاً، لا أكثر خوفاً.
أكثر صلابة، لا أكثر مرارة.
أكثر انتقاءً، لا أكثر انعزالاً.
لأنَّ الرجال الحقيقيين لا تصنعهم الراحة، بل اللحظات التي يختبرهم فيها الألم، ثم يقررون، بالرغم من ذلك، أن يبقوا أوفياء لأنفسهم.
أنا لست رجل أجندات.
أنا رجل مبادئ، حتى لو دفع الجسد فاتورة الروح.
وهذا وحده، يكفيني فخراً!