يقولون ماشِ الدهر من حيث مامشى
فكيف بم��شِ يستقيم وأظلعُ
وما واثق بالدهر الا كراقدٍ
على فضل ثوبِ الظل و الظلُ يسرِعُ
وقالوا تعلل إنما العيش نومةُ
يُقضى ويَمضي طارق الهمِّ أجمعُ
ولو كان نوماً ساكناً لحمدته
ولكنه نوم مروع مفزَّعُ
الشريف الرضي
@fyadh1986 والله يعلم بأنه للعبد مسائل دنيوية في كل عمل والا لما قرأت اذكارك انت ان لم يكن غرضك بها ان تحميك في الدنيا وتؤجر عليها بالآخره وهي كذلك دعاء بنهاية المطاف ..والله يحب العبد الي يتقرب له حتى بالنوافل كما قال في الحديث القدسي مايزال عبدي( يتقرب )إلي بالنوافل ولان سالني "لاعطينه "
@fyadh1986 أولا خلطت مابين المعاني .. أما عن فضل قراءة سورة البقرة قال النبي ﷺ: اقرؤوا البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة رواه مُسلم .. وأما عن الأعمال والدعاء والتقرب بها لله فهذا مشروع الله جل في علاه قال قل مايعبأ بكم ربي لولا دعائكم بمعنى ماخلقك الا لتدعوه وتطلبه وقال ادعوني استجب لكم
من أجمل ما قاله الشافعي:
وتضيق دنيانا فنحسَبُ أَنَّنا
سنموت يأسا أو نموت نحيبا
واذا بلطف الله يَهْطُلُ فجأةً
يُربي من اليبس الفتات قلوبا
قل للذي ملأ ال��شاؤم قلبه
ومضى يُضيّق حولنا الآفاقا
سر السعادة حسن ظنك بالذي
خلق الحياة وقسم الأرزاقا
من المروءة أن تُغيِّرَ مضمونَ الحديثِ حين ترى بوادر الزَّلِ من جليسِك،فتراه يستفيضُ في الحديثِ بكلامٍ يُسيءُ به إلى نفسِه فإنَّ بعضَ الناسِ لا يقوى على التحكُمِ في مجرى حديثِ��، حتى تكثرَ عثراتُه، ويستشعرَ الندمَ فيما بعد فإن غابتْ قدرتُه على التوقُّف، فلا تَغب قدرتُك على إيقافِه