في اليوم الوطني السعودي الـ٩٦، نستذكر وثيقةً تاريخية تعود إلى عام ١٣٤٧هـ، وهي ردّ المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – على طلب الشيخ عبدالهادي بن مرعي بن مطارد، شيخ قبائل بني كريم، بنقل تبعيتهم إلى بيشة تيسيراً لشؤونهم
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، و إلى سمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله ، سائلًا المولى أن يعيده علينا باليمن والبركات، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان.
نبارك لقيادتنا الرشيدة ولحكومتنا الموقرة حلول عيد الفطر المبارك لعام ١٤٤٧هـ .
أعاده الله على وطننا وقيادتنا بالخير والأمن، وأدام أعياد الوطن في ظل رؤية طموحة وقيادة حكيمة.
وتقبل الله من الجميع صالح الأعمال، وكل عام وانتم بخير
العميد سعد بن محمد بن علي العمري
مدير مرور المنطقة الشرقية سابقا
آل يرار - قبيلة عضيدات.
من الكفاءات الوطنية الرائدة في القيادة والتخطيط والعمل الجاد، ومن وجهاء بني عمرو ورجال الحجر في المنطقة الشرقية، ومن أصحاب السير الحميدة والذكر الطيب، وعرف بالكرم والجود وحب الخير للناس والمشاركة المجتمعية ذات الأثر الطيب في الإصلاح وعمل الخير .
وُلد في قريته عام 1373هـ، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة العاسرة، ثم انتقل إلى محافظة الخرج حيث أكمل دراسته المتوسطة والثانوية في ثانوية الخرج.
بعد تخرجه التحق بـ كلية الملك فهد الأمنية، وتخرج منها بتاريخ 28 جمادى الآخرة 1397هـ، ليبدأ مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والانضباط في خدمة الدين والمليك والوطن.
عُيّن في مرور المنطقة الشرقية مساعدًا لمدير مرور بقيق، ثم صدر قرار تعيينه مديرًا لمرور بقيق في 1 رمضان 1397هـ، واستمر في هذا المنصب ثماني سنوات. بعد ذلك عُيّن مساعدًا لمدير مرور الأحساء، وفي عام 1405هـ تولى إدارة مرور الخفجي حتى عام 1414هـ، وقد تخللت تلك الفترة أحداث غزو الكويت عام 1411هـ، حيث أدى مهامه بكل كفاءة واقتدار في ظل ظروف استثنائية.
ثم عُيّن مديرًا لمرور الأحساء حتى عام 1421هـ، ثم عين مديراً لمرور المنطقة الشرقية، وبعدها نُقل إلى شرطة المنطقة الشرقية حيث عمل لمدة سنتين.
كما تشرف بالمشاركة في خدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج لمدة عشر سنوات مديرًا لمرور منى، مساهمًا في تنظيم الحركة المرورية في واحدة من أعظم المهام الميدانية.
ولم يقتصر عطاؤه على ميادين العمل الرسمي، بل سعى كذلك في خدمة مجتمعه وقبيلته، وكان له دور مشهود في إصلاح ذات البين، ولمّ الشمل، وتقريب وجهات النظر، إضافة إلى حرصه على مساعدة الناس، خصوصًا من حوله، والوقوف إلى جانب المحتاجين، إيمانًا منه بقيم التكافل والتراحم.
طلب التقاعد عام ١٤٢٤ بعد مسيرة طويلة ومشرّفة، متفرغًا لرعاية والديه رحمهما الله .
جزاه الله خير الجزاء على ما قدمه من خدمة صادقة لوطنه ومجتمعه، وكتب له أجر ما بذل من جهود في ميزان حسناته.