يا للعار!
اللعين بن غفير يذل الأسيرات الفلسطينيات على رؤوس الأشهاد، وفي الضفة الغربية سبعون ألف رجل أمن فلسطيني يحملون السلاح لحماية الاحتلال. وفي مصر سبعمائة ألف جندي مدججون بالسلاح على حدود #غزة!
أسبوعٌ واحد رأينا فيه أمّ الكوارث الطبيعية؛ حرائق هائلة، وفيضانات جارفة، وزلازل وبراكين..
رأينا بأعيننا كيف تتبدّل الدنيا في لحظة، وكيف تُمحى في دقائق معالم أماكن كانت قبلها تضجّ بالحياة والجمال.
وفي كل مشهد عِبرة، وفي كل كارثة تذكير بحقيقة نغفل عنها طويلًا: أن الدنيا أصغر مما نظن، وأضعف مما نتعلّق به، وأنها حقًا لا تساوي عند الله جناح بعوضة.
كم يبدو الإنسان قويًا، حتى تهتز الأرض من تحته، أو يفيض الماء حوله، أو تشتعل النار أمامه؛ فيدرك أن الأمان كله بيد الله.
اللهم سلّمنا وسلّم أهل الأرض، والطف بنا فيما جرت به المقادير.
آمنت بالله، وتوكّلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
فور مغادرته معسكرات التعذيب الإسرائيلية التي عُذّب فيها على مدار عامين ونصف، وبملابس الأسر نفسها، توجّه مباشرةً إلى قبر زوجته لأداء صلاة الجنازة، بعد أن قتلتها إسرائيل خلال فترة اختطافه .
الأسير الفلسطيني عبد الجبار جرار - جنين
أبو عبيدة "الناطق العسكري باسم كتائب القسام":
نزف إلى شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده، والد الشهداء، فارس جنين البطل الشهيد/ فتحي خازم "أبو رعد"، الذي ارتقى برصاص الاحتلال النازي، لتتعانق روحه مع أصحاب الذكرى أبو شنب والعطار وأبو شمالة وبرهوم وكل شهداء شعبنا
في ذكرى إحراق الأقصى، وفي ظل جرائم الاحتلال المتصاعدة، ندعو كافة أبناء شعبنا المجاهد في الضفة المحتلة والقدس للدفاع عن أقصاهم وأرضهم وعرضهم، والانتفاض في وجه الاحتلال، والتصدي لقطعان المغتصبين، والانتقام لدماء الشهداء الزكية
تشييع 50 شهـ.يدًا دفعةً واحدة في #غزة منذ قليل، بعد استخراجهم من تحت الأنقاض، بعدما غيّبتهم الركام لأكثر من ألف يوم.
واللهِ، واللهِ، إن هذا الظلم لن يمرّ !
سيأتي يومٌ يُقتصّ فيه للمظلوم من الظالم، ويُحاسَب فيه كل من شارك في هذا الظلم، أو أعان عليه، أو قدر على دفعه ثم سكت.
هذه صورة الدكتور الأسير حسام أبو صفية، وبجانبه ابنه الشهيد إبراهيم، الذي ارتقى شهيدًا ونحن محاصرون داخل مستشفى كمال عدوان.
اليوم، الدكتور حسام مغيّب في سجون الاحتلال، ويواجه التعذيب والانتهاكات المتواصلة، وكل ذلك ثمنًا لصموده وإصراره على البقاء إلى جانب مرضاه وتقديم الخدمة الطبية لهم، رغم الحصار والقصف والخطر.
كان طبيبًا يحمل رسالة، فدفع ثمن تمسّكه بها من حريته، ومن أمنه، ومن حياته التي وضعها في خدمة الناس.
الجندي الإسرائيلي طلب من أبو الرعد أن ينحني ويرفع يديه لاعتقاله بعدما اقتحموا منزله.
ليرد عليهم جبل جنين ألو الرعد: "من أنت لكي أنحني وأرفع يدي إليه؟".. ليبدأ بعدها عراك بالأيدي ويطلقوا النار عليه بنحو 8 رصاصات.
رغم كل محاولات تدجيه هذا الجبل، ورغم محاولة السلطة لإخماد بركانه وتدجينه معها، لكنها فشلت، وفشلت في حمايته رغم كل شيء
في نوفمبر من العام 2006 وقعت معركة أهل الجنة في بلدة بيت حانون، وحوصر على إثرها حوالي 70 مقاتلاً من المقاومة، ووقعت اشتباكات ضارية صمد فيها المقاتلون صموداً أسطورياً، لكنه لم يمكّنهم من كسر الحصار.
خرجت د. جميلة الشنطي رحمها الله إلى الشوارع، وحرّضت نسوة غزة، وقادت مسيرة من نساء معسكر جباليا وبيت لاهيا، واخترقن الحصار، واشتبكن مع الدبابات بالحجارة، وأصيب واستشهد منهن، حتى بلغن موقع الحصار، وتمكنّ من إنقاذ المقاتلين من فم الميركافا، في أكثر عمليات الإنقاذ براعة في التاريخ الفلسطيني.
يتكرر ذات المشهد اليوم في طولكرم، وتفرض قوات أمن السلطة الخائنة حصاراً على قائد كتيبة طولكرم، حتى جاءه الغوث من أمهات الشهداء ينقذنه من فم الموت.
يُطلب من هؤلاء.. تسليم أسلحتهم !
بينما القاتل الذي ألقى عليهم عشرات القنابل.. وارتكب إبادة جماعية خلال 3 سنوات.. فلا يُطلب منه ذلك !
ألا لعنة الله على كل من يتسبب بهذا.. حين يُترك الفلسطيني أمام لعنة محتل وجغرافيا وخذلان
وُجدت هذه العظام مع الهوية شمال غرب غزة.. على طريق البحر الذي كان طريقا للموت في المساعدات.
هذا ما تبقى من جثمان شاب.. كان يحاول النجاة بكيس طحين فاستشهد.. واختفت اثاره.. حتى وُجدت العظام وهوية بهذا الشكل !
فاجعة تهز الجزائر...
هو حادث مروّع إثر انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين وسقوطها في منحدر بولاية بومرداس،،،
هو مأساة أودت بحياة أكثر من 25 مواطنًا جزائريًا، وأصابت العشرات بجروح متفاوتة،،،
هي فاجعة عظيمة ومصاب أليم يعجز اللسان عن وصف هوله، كما نعجز في كل مرة عن إيجاد الكلمات التي تواسي أسرا فقدت فلذات أكبادها، ووطنا يودع أبناءه في ظروف مأساوية.
خالص التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلات الضحايا، وإلى الشعب الجزائري كافة، و نسأل الله تعالى أن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على جميع المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الجزائر وأهلها من كل سوء ومكروه.
إنا لله وإنا إليه راجعون.