المازوخية في العلاقة مع الأنثى ظاهرة موجودة، بصرف النظر عن الموقف منها. الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو كانت لديه هذه الميول، وكتب في مذكراته أنه يستمتع بالجلوس عند قدمي امرأة يحبها، فيقبل القدمين ويتذلل للمرأة! فالمازوخي يجد متعته ولذته في هذه التصرفات؛ لذلك، حين يقول حسين تقريبا: «أنا فداء لحذائكِ»، أو «أتمنى أن أصبح ممسحة له»، فهو لا يبحث عن «الترند»؛ لأنه مشهور أصلًا، لكنه في الحقيقة يمارس نشاطًا يستمتع به.
أما موقف المرأة من رجل يتذلل لها أو يتمنى أن يصبح ممسحة لحذائها، فهذه مسألة أخرى، مع الانتباه إلى وجود نوع سادي ومسيطر من النساء يرين في الرجال المازوخيين صيدًا ثمينًا ومكسبًا مغريًا!!