من فترة عم بحكي وبقول صار بدا حرب و لازم نتسلّح
الغضب وسياسة الموت طغت عليي ع كل شي عم نعيشه ب #لبنان
بس لأ
المحبة هي القوة!
ايماننا هو سلاحنا!
يسوع هيك علّمنا!
يمكن صليبنا كبير بس
"يسوع غلب العالم"
طوبى للساعين الى السلام
فإنهم أبناء الله يدعون
#البابا_فرنسيس#PopeFrancis
It is what it is!
Thank you @Cristiano for everything, you are not just any footballer, you are an inspiration.
We have been so lucky to have the chance to witness your achievements and learn from them.
If this was Ronaldo’s last game for Portugal, he leaves having played most international games in history (233), scored most international goals (146), and become the only man to score in SIX different World Cups. Congrats, @cristiano - you’ve done your country & family so proud.
BOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOM!
Ronaldo scores.
As I said I would.
Brilliant finish by the real 🐐 of the Football.. @Cristiano
Haters… start crying. 😢 🤣
DEAR WOKES, NOT DISMANTLING HEZBOLLAH IS HOW YOU GET A CIVIL WAR - DISMANTLING IT MOSTLY UPSETS A HANDFUL OF RETARDED TERRORISTS AND CONFUSED WESTERNERS
لولا حزب الله وسلاحه لما كنا بحاجة لوقف إطلاق نار،
ولولا حزب الله وسلاحه لما كان هناك احتلال إسرائيلي،
ولولا حزب الله وسلاحه لما كان لدينا أسرى،
ولولا حزب الله وسلاحه لما كان لدينا نازحون،
ولولا حزب الله وسلاحه لما كنا بحاجة لإعادة إعمار.
المؤامرة كبيرة على وطن الارز
انضمام عبد الفتاح السيسي إلى الموقف الأوروبي، بقيادة إيمانويل ماكرون، في معارضة مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، ليس تفصيلاً دبلوماسياً عابراً، بل هو حلقة جديدة في مسلسل إقليمي طويل عنوانه إدارة الأزمة بدل حلّها.
منذ عقود، تتصرّف أوروبا، ومعها جزء من العالم العربي، وكأن لبنان حالة يجب “احتواؤها” لا تحريرها. اليوم، ومع دخول مصر على الخط عبر وزير خارجيتها بدر عبد العاطي، يتكرّس هذا النهج، رفض أي خطوة قد تُخرج لبنان من دائرة الوصايات غير المعلنة، تحت ذريعة “التوازن” و”الاستقرار”.
لكن أي استقرار هذا؟
لبنان، منذ اتفاق الطائف، لم يُمنح فرصة بناء دولة طبيعية. تمّ شرعنة سلاح خارج الدولة، وتكريس واقع مزدوج، دولة رسمية عاجزة، وكيان موازٍ يقرّر الحرب والسلم. وعندما تلوح في الأفق إمكانية كسر هذا النمط عبر مفاوضات مباشرة، تتحرّك العواصم لفرملة المسار.
المفارقة أن هذه الدول نفسها تدعو إلى “سيادة لبنان”، لكنها ترفض الوسيلة الوحيدة التي قد تكرّس هذه السيادة: قرار لبناني مستقل بالتفاوض المباشر، دون وسطاء يفرغون العملية من مضمونها.
مصر، التي تمتلك تجربة سلام مباشر منذ كامب ديفيد، تعرف جيداً أن التفاوض لا يعني الاستسلام، بل استعادة القرار. ومع ذلك، تختار اليوم الاصطفاف ضمن جبهة تعارض هذا الخيار للبنان. لماذا؟ لأن المطلوب، ببساطة، هو إبقاء الملف اللبناني ورقة في لعبة الأمم، لا حله.
أما فرنسا والاتحاد الأوروبي، فموقفهما أكثر وضوحاً وأكثر إشكالية. منذ السبعينيات، تعاملت باريس مع لبنان كمساحة نفوذ ثقافي وسياسي، لكنها في اللحظات الحاسمة سلّمته تباعاً إلى قوى الأمر الواقع، من منظمة التحرير، إلى النظام السوري، وصولاً إلى النفوذ الإيراني عبر حزب الله. واليوم، تكرر الامر نفسه، لكن بلغة دبلوماسية أنيقة.
المشكلة ليست في رفض التفاوض بحد ذاته، بل في البديل المطروح. فإذا كان المطلوب هو الإبقاء على “وضع لا حرب ولا سلام”، فهذا يعني عملياً استمرار استنزاف لبنان، اقتصادياً، سيادياً، وديموغرافياً. وهو ما يخدم كل اللاعبين الإقليميين، باستثناء اللبنانيين أنفسهم.
الحقيقة القاسية هي أن لبنان لا يُمنع من التفاوض لأنه ضعيف، بل لأنه إذا فاوض كدولة، سيتحوّل إلى دولة. وهذا ما تخشاه منظومة كاملة من المصالح المتشابكة.
اليوم، يقف لبنان أمام مفترق طرق، إما البقاء في دائرة الوساطات التي لا تنتهي، أو اتخاذ قرار سيادي بالدخول في مفاوضات مباشرة، واضحة، ومتكافئة.
أما جوقة المعارضين من أوروبا إلى بعض العواصم العربية، فهي لا تدافع عن لبنان، بل عن توازنات قامت أصلاً على ضعفه.
وفي السياسة، كما في التاريخ، لا أحد يحمي دولة ترفض أن تحمي نفسها.