حين بدأت حبات المطر تتساقط على استحياء، وحين أخذ الهواء يخلع عن الأيام دفأها، ويتسلّل البرد إلى أطراف المساء، وجدتني أشتاق إليك بطريقةٍ لا تشبه الاشتياق، بل تشبه الحنين إلى وطنٍ لم يعد له باب.
حلمت بك لمرة جديدة
الغريب في الأمر أنني كنت تاركًا التفكير بك لمُدة، ولتكوني على علمٍ ويقين انني لا أكذب، لقد تجاوزتك لأول مرة في حياتي
ولكن اليوم
كنت أبحث عنك، اسأل الجميع عنك
وكأنني أريد أن أراك ولو كلفني الأمر حياتي
هل أنتِ بخير؟
لأنني حين رأيتك لم تكوني كذلك.
—— بعد فترة —— انطفئت
وأنتِ لم تكنِ موجوده
لتعرف ما تغير بداخلي
كُنت شمسك
وكُنتِ قمري
أمّا اليوم فكلانا نُجوم
لا تزال تجمعنا سماءٌ واحدة
ولكن بيننا مئات الأشياء التي تغيرت للأبد.
إلى الشخص الأحب لقلبي:
صحيح بعيد عني لكن صدري ممتلئ بك وبحبك وبالدعوات لك، ودعائي دائمًا لك أن تحف قلبك السكينة، وأن لا يجد الحزن إليه سبيلا، وأن يبقى وجهك باسمآ متوجهآ لا يعتريه الذبول ولا الإنطفاء، وان تبقى محبتنا شمعة مضيئة كل العمر�� وان يجعل الله بعد هذا البعد قربآ دائمآ.♥️
أبليتني بالعشقِ ثم تركتني
وأذقتني حلو الهوى فقتلتني
ووهبتني قلبًا يفيضُ تعطّفًا
بضعًا من الأيام ثم قهرتني
تقسو عليّ ولستُ أعلمُ غلطتي
أو غلطتي أنّي بِذُلّي أنحني؟
إنّي رميت القلب صبًا مذعنًا
بل خاضعًا يرجو الرضا لا ينثَني
وحفرتُ في الأحشاء حرفك غائرًا
وجعلت حرفك في الصبابة موطني.