بعد اثنين وعشرين عامًا من الغياب، عاد إليَّ ذلك الحلم الجميل الذي كان يراودني منذ كنت طفلًا، الحلم الذي طالما عشت على ذكرياته، وحملت تفاصيله في زوايا روحي طوال تلك السنين.
لكنّه هذه المرة لم يعد حلمًا...
عاد كابوسًا يؤرق ليلي، ويهدد مابنيته طوال هذه السنين.