تنازلي عن كبريائك للحزين اللي
على اهدابك من اللهفة سرى …
وبالمقابل :
من يقول إني بنسيانك نويت؟
وأنا أقول :
" العتب دايم يجي على قدّ المحبة، والوصل غالي والزعل من كِبر الغلا ما يمرّ بسلام. "
ومافي احن من هالرد :
يا كحيل العين لو مرّت سنين
صورتك في وسط عيني ساهمة
والله إني بالوفا حبلٍ متين
وعن هروج الناس نفسي شاهمة
لا تظن إني من الفرقا ألين
لو ظروف الوقت فينا داهمة
احتوي جرحك بقلبي والكنين
والمحبة في ضلوعي فاهمة
غيري كثير إخترتني ليه بالذات؟
ليه إختيارك كان غير إعتيادي
وش لون تملى بالفراغ الفراغات
ماخفت من هذا الشغف والتمادي
بتشوفني قدام كل المرايات
وابسمعك حتى ولو ما تنادي
تجمع مكاتيبي سواليف و أبيات
كنك طفل فالعيد يجمع عيادي
أعرف من الألوان لون البدايات
أخضر ويذبل ويتحوّل رمادي
لي صاحب يغليني اغلاي واغليه
من يوم حبيته . . ودلـيّت داره
مدام منطوقه . . فديتك ولبيه
ماني بـ افكر في الفقر والتجاره
اسمر لعل البيض تفدا مواطيه
اموت في سكبة عضاه وسماره
واليا ضحك قلبي يفاخت عراويه
علي نذر ما عاد . . عندي عياره !
والذي فضّل جمالك على كل الجمال
أنك أغلى من عيوني ومن دم جسدي
الهروب أحيان نوعٍ من أنواع النضال
لاوطت رجلك طريق الضياع السرمدي
جيت محتاجك ، وفيني كلام ٍما يقال
أتعزّز ، وأرفع الصوت ، وأمشي ، وأعدي
حطّني في وجه حضنك من صدوف الليال
تايهٍ لا أخطيت من ضمتك وين أغدي؟
جيت عابر سبيل ورحت عابر سبيل
والمحبة ربت في داخلي و اكبرت
أنت يا اللي ليا مالت جروحك تميل
الليالي خذت منّي وما قصّرت
طوّل الصمت و أربكت الشعور الجميل
و قلت أببعد مدام إن الجروح أكثرت
يارب عطني أكثر من اللي رجيت
وأنت الكريم اللي عطاءه سرمدي
أنا أمنياتي أكثر من اللي سعيت
يارب تشرق لي مثل صبحٍ ندي
دخيلك من الدرب لامال و بكيت
وأعوذ بك يارب من حظٍ ردي
طلبتك تحقق دعاي اللي دعيت
تعبت أشيل أحلامي براحة يدي