وليغلبن لُطفه خوفي ، وليغلبن قدره سوء ظني
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، نِعمِ الربّ أنت وبئْس العَبدُ أنا وإذا اللطيف أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون مهما كان محال، يا لطيف عبدك ضعيف
تهذبك السنون حتى يخفت فيك الكلام،
وتنحتك المصائب حتى تبحث عن السلام..
فيهدأ اندفاعك، وتسقط من يدك أشياء كنت تظن أن الحياة لا تستقيم بدونها.
ثم تمضي بك الأعوام، فتلتفت إلى نفسك القديمة ولا تكاد ت��رفها؛
قلب أهدأ..
وعقل أبصر…
وروح أقل تعلقاً بالناس وأقوالهم، وأكثر تصالحا مع نفسها.
وتدرك متأخراً أن النضج ليس أن تعرف أكثر، بل أن تستغني عن كثير مما كنت تظنه ضروريا..
تذكرت بيتاً للجواهري يقول:
إن المصائب طوعاً أو كراهيةً
أعَدْنَ نَحْتِي، كما أبدَعْنَ تلويني
مو بس السفر اي شي يخليك تخالط ثقافات مختلفه من ديانات مختلفه لفتره من الزمن شغل دراسه او سفر لما تقعد مع الشخص بيفرق معاك طريقة تفكيره عن شخص ما طلع من نطاق دائرته.
لاحظت شغله
الناس اللي تسافر وايد دايماً يحكمون على غيرهم أقل او بمعنى اخر they dont judge
مو لأنهم تربوا على هالشي، لأنهم شافوا وايد أشكال مختلفة من الشي اللي يعتبرونه طبيعي
بدولة عادي تاكل بإيدك
وبدولة ثانية مايصير تحط كتشب على البيتزا
وبدولة ثالثة عادي تحضن ناس ما تعرفهم
لما تشوف 30 طريقة مختلفة حق الشي اللي يعتبرونه "الطريقة الصح" راح توقف من التفكير إن طريقتك هي الطريقة الوحيدة الصحيحة …
السفر مو بس يغير نفسيتك، السفر يعلمك تتقبل اختلاف الناس
﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ ﴾
تأمّل عظمة الوعد الربانّي
أخفى الله الجزاء لأن ما أعدّه يفوق حدود التصوّر، فما تفعله لله اليوم من طاعة وصبر وخير ، يدّخر الله لك به من النعيم ما يفوق أمنياتك
فما دام الجزاء عند الله، فأحسن العمل وانتظر م�� كرمه ما تقرّ به عينك ويطمئن به قلبك