"يأتِ بها الله وإن بعُد المنى وتقطعت الأسباب، يأتِ بها الله وإن دنا اليأس وتوارت الآمال، يأتِ بها الله غيثًا ورحمة وإن دنا الجدب وعزّت النضرة، يأت بها الله فجرًا وإشراقًا وإن غاب النور واستبدت الحلكة، يأت بها الله فرجًا من بعد كرب ويُسرًا من بعد عسر وسرورًا من بعد حُزن."
غيمة سرّت قلوبنا، وانشرحت بها صدورنا، كيف بنعيمك الذي لا يحول ولا يزول!
اللهُم ابسط علينا من بركاتك، ورحمتك، وفضلك، ورزقك، اللهُم إنّي أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول، ولا يزول، بالدنيا والآخرة 🤍
ثلاث دعوات تمسكوا بها في هذهِ اللّيالي المباركة:
- اللهم إنّك عفوٌ كريم تحب العفو فاعفُ عنا
(دعاء أوصى به الرسول للسيدة عائشة في العشر الأواخر)
-اللهم إنا نسألك الحسنى وزيادة
(فالحسنى هي الجنّة والزيادة هي لقاء الله فيها)
-اللهُمَّ بلغنا ليلة القدر وارزقنا فيها على قدر قدرك.
الحمدلله الذي يأجرنا بفراق الأحبَّة، وإحباط النفس، وكسرة القلب، وقصر اليدين
الحمدلله الذي يكتب في صحائفنا وخزة الإبرة، ومرارة الدواء، ورعشة الجسد
الحمدلله أن آلام النفس لا تذهب سُدى، وأن أوجاع الجسد تحط عنا سيئة وأن الشعور بالغُربة يرفعنا درجة، وأن طول الطريق يقربُنا إليه شبراً
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يستقبلُ رمضانَ بقول مرحبًا بمطهرنا من الذنوب
"الحمدلله الذي بلغنا رمضان بلوغًا حسن ، واسأل الله ان يغير حالنا ويطهر أنفسنا ويهذب أرواحنا ويعتق رقابنا عن النار"
مبارك عليكم الشهر وأعاننا الله وإياكم على صيامه وقيامه 🤍