اللهم ولا جائعاً إلا أطعمته
ولا جائعاً إلا أطعمته
ولا جائعاً إلا أطعمته
ولا عطشاناً إلا سقيته
ولا أسيرًا إلا حرّرته
ولا مريضاً إلا شفيته
ولا مخذولاً إلا نصرته
ولا مخذولاً إلا نصرته
ولا مجاهداً إلا نصرته
ولا مجاهداً في سبيلك إلا نصرته
#غزه_تموت_جوعاً
كنت أتمنى لو كانت القنوات الإخبارية تتناول مسألة المجاعة في غزة كما يجب، أو تركز في تغطيتها على المجازر التي تصاحب توزيع المساعدات، ولكن للأسف مثل هذه المواضيع لا تجذب المُشاهد بما فيه الكفاية فيمكن جعلها على هامش الأخبار رغم أنها هي كل ما يستحوذ على تفكير الغزاوي اليوم.
سلاماً على من قرأ "يُدبِّرُ الأمر"
فتركَ الأمرَ لصاحب الأمر
سلاماً على من قرأ "إنَّ مع العسر يسرا"
فأيقنَ أن اليسر لا محالة آتٍ
سلاماً على من قرأ "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
فهدَّأ قلبه بسبحان الله والحمد لله
سلاماً على من قرأ "فما ظنكم برب العالمين"
فقال خيراً يا رب ❤
الزميلات والزملاء...
أنظار العالم تتجه نحو التصعيد مع إيران، لكن العدوان على غزة لم يتوقف، والمجازر ما زالت تتواصل.
ومع عودة الإنترنت تدريجيًا، دعونا نُعيد تركيزنا على ما يجري في قطاع غزة وخصوصًا الوضع الصحي الصعب والمجاعة الفتاكة.
مسؤوليتنا أن نبقي صوت غزة حاضرا، أن ننقل صوت غزة والحصار والدمار المتواصل.
منصاتنا وصفحاتنا هي نافذة غزة إلى العالم..
ربنا يحفظكم ويتقبل منكم.
600 يوم..
انظروا إلى كتفي المثقل بخسائر تعجز الجبال عن حملها… حالي كحال أبناء شعبي، بل إنني أهونهم مصابًا، فقد فقدت والدي، وأخوالي، وأصدقائي، وأقاربي، وزملائي، ومنزلي، وأكثر من ذلك بكثير.
دقّقوا في ملامح هذا الوجه..
ستجدون خطوطا خُطّت مذ مذبحة جباليا الأولى والعاشرة، إلى مذابح المعمداني والشفاء وكمال عدوان والإندونيسي، إلى مذابح الشمال التي لم تتوقف.
ستجدون ندبات كل قصّة لطفل وعائلة ومحرقة ومناشدة تحت الأنقاض وفوقها.
أما أذناي.. فكم تجرّعت أصوات استغاثات لو سمعها أحدكم لخرّ من طوله قهراً، لذابت أذنيه من هول ما تسمع.
600 يوم..
اليوم فيه بسنة وألف مما تعدون، كل ثانية فيه لي معها ذكرى، مبالغة؟! كلاّ، أما تعرفون أن الثانية في حساب غزة منذ 600 يوم، فيها شهيد، أو جريح، أو تدمير منزل أو محرقة، أو عذاب قلب، وانطفاء روح؟!
600 يوم..
الدرع الذي يُثقل قلبي قبل جسدي، من أحمله وأعلم ألا فائدة منه، هو بطاقة تعريف ووسيلة حماية في عُرفكم، لكنه شاخص للطائرات عندنا.. متى لمحت صاحبها صاحب الصوت الذي لا يهدأ، تغتاله.. هكذا رحل إسماعيل، وحسام، وسامر، وحمزة، وأصيب فادي وغيرهم كثر.
600 يوم..
ويدي تتشبث في المايك، تشبث الجذور بالأرض، كلٌ يروي الآخر بطريقته، اليوم أرويه بصوت لا يذبل، بعزيمة لا تصدأ، ويمدّني هو بدافع المواصلة وإن كانت الروح ضريبة.
600 يوم..
وما أقسى الضريبة، وما أكبر الثمن، الذي دفعه رفاق الحبر والصورة والقلم، كان التهديد فيها مباشرا "توقفوا.. لا توثقوا.. وإلا قُتلتم"، وكان ردنا، توثيق وصل حدّ البث المباشر للمذابح أمام عالم يرى دماء غزة ماء، وجثامين شهدائها دُمى.
600 يوم، وكلما أغمضت عيناي لساعات بل دقائق قليلة، أحلم بذات الخبر.. "انتهاء الحرب بالكامل"، أذعته مرّة، وذاب أثره.. ولا زال الحلم أن أُذيعة مرة ثانية وإلى الأبد، هذه المرة سأقول "توقف الجحيم للأبد".
600 يوم.. كنت فيها صوتا لغزة، تعب مرّات، وخُذل أكثر.. صرخت كثيراً، وخُذلنا أكثر، فاض دمعنا كثيراً، وخُذلنا أكثر.
600 يوم.. ويا رب، تنتهي الحرب بلا رجعة.. ويطل صوتي عليكم في خاتمة كل إطلالة "أنس الشريف - الجزيرة - غزة"، وأبتسم.
لا يعمل القرآن كمخدرٍ لعقول المبلتين، وإنما تبيانٌ يبصرهم بحقيقة ما هم فيه، ويسلمهم مفاتيح الاختبار وعواقب الاختيار، ويريهم مواضعهم منه، فيلج المرء الصفحة ليسكن القرآن قلبه، ولا يكاد يقرأ إلا وهو ساكنٌ في قلب القرآن.
لو أمطرت ذهباً من بعد ماذهبا
لاشيء يعدل في هذاالوجود أبا
ما زلتُ في حجره طفلاً يلاعبني
تزدادُ بَسمتُهُ لي كلما تَعِبا
مهما كتبتُ به شعراً فإن أبي في
القدرِ��وقَ الذي بالشعرِ قد كُتبا
يا من لديك أب أهملتَ طاعته
لا تنتظر طاعة إن صِرت أنتَ أبا
الرضيعة سوار عاشور 5 شهور
وُلدت تحت القـ ـصف، محرومة من الحليب، من الدواء.
أمها جائعة، وأبوها كفيف، والحصار يخنق ما تبقّى من أنفاسها. سوار تحتضر ببطء أمام أعين العالم
أنقذوا ما تبقى من ��ْزة
هل تصدقون بأن هذه وزيرة فى عالمنا العربى البئيس؟!
ووزيرة للتربية والتعليم؟!
والله-الذى لا إلاه إلا هو- لو استوزروا للتعليم مثلها لسادت أمة العرب العالمين، ولاستعدنا أمجاد الفاتحين!!!
الوزيرة القطرية لولوا الخاطر سدَّد اللهُ خطاها.