كيف الحال؟
هذا ثاني حساب لي على تويتر بعد انقطاع دام أربع سنوات عن المنصة.
أنا شخص يحب القصص، وما تهمني طريقة تقديمها؛ سواء كانت في لعبة، مسلسل، فيلم، أو حتى مقالة. المهم أنها قصة تُروى وتُحس.
في النهاية أنا مجرد شخص يعشق القصص
وأتمنى أن أجعل قصة حياتي نفسها جميلة