بيان صادر عن حركة مواطنون ومواطنات في دولة:
وقع وفد السلطة اللبنانية على نص واضح المعالم والدوافع، وضعته الولايات المتحدة لتعوض من خلاله لإسرائيل عن الإحراج الناجم عن قرار ترامب تجميد الحرب على إيران وعن إقصائها عن ساحة التفاوض الرئيسية. إنما على حساب اللبنانيين.
باتت اللحظة كما أعلنها نبيه بري محقًا لحظة الفتنة. والمهمة الأولى، لأنها الأكثر إلحاحًا، هي صدّها.
هذه المهمة تعني نبيه بري، وتعني كلًا من ميشال عون ونعيم قاسم ووليد جنبلاط وسليمان فرنجية وآخرين. تثمير التضحيات الجسيمة التي دفعها لبنانيون، كيفما نظروا إلى أنفسهم أو نظر الآخرون إليهم، وأيا تكن الأسباب والأخطاء التي أوصلتنا إلى ما وصلنا إليه، لا يكون بجعل أميركا وإسرائيل ناظرين في امتحان مستحيل لمجتمعنا.
المهمة تبدأ بإقامة حكومة تدرك مسؤولياتها، غير الحكومة القائمة حاليًا. ولماذا لا يرأسها سعد الحريري؟ ليس لأننا نتوافق معه على خيارات أساسية، بل لأنه دفّع ثمن رفضه إطلاق شرارة كانت قد تؤدي إلى الفتنة في بدايات التحضير لها.
على الحكومة أن تنطلق إلى فتح صفحة جديدة، إلى إدارة مرحلة انتقالية، وأطروحاتنا معروفة ولم نبدّل بها:
كفانا أسرًا في أدوار بالية ترسم لنا، استرضاءً لخارج من هنا أو من هناك، رهانًا وارتهانًا.
كفانا تعاملًا مع مجتمعنا كما يفعل العدو ومجمل الخارج أفعاله بنا.
مجتمعنا بحاجة لدولة تحشد الداخل، كل الداخل، اتجاه الخارج لأنه خطر، لا ائتلاف طوائف قلقة ومغامرة، تزهو الواحدة في اللحظة التي ترى طائفة اٌخرى تتراجع أوضاعها أكثر مما تتراجع أوضاعها هي، أو هكذا تعتقد، فتغفل أن البلد والمجتمع يتبددان بمجملهما.
التاريخ يعيد نفسه. لك ما بيتسما تاريخ حتى.
اتفاق ٢٠٢٤: ٦٠ يوم مبلشين بقصف غارات و نسف قرى و اغتيالات.
قرار فصل مسار المفاوضات ب نيسان من نواف سلام: اجا من بعدو الاربعاء الاسود.
و اليوم ع ايد العملاء بواشنطن نفس السيمفونية عم تنعاد.
مش طيبة قلب و براءة و حسن نية هيدي صارت.
صارت حمرنة.
مذكرةُ التفاهمِ الإيرانية-الأمريكية تُلزِمُ إسرائيلَ بالانسحابِ الكاملِ من جنوبِ لبنان، وإلَّا فلن يكونَ لها طريقٌ نحوَ أيِّ اتفاقٍ شامل.
واليومَ، يُحاوَلُ "تَشرِيعُ" الوجودِ الإسرائيليِّ في لبنان، طالما أنَّ ثمَّةَ مقاومةً. هذا بينما ما تقدِّمُه المذكرةُ اكبر بكثير ودونَ أيِّ مقابلٍ لبنانيّ. فلماذا ذهبت السلطة اللبنانية نحو هكذا اتفاق ولم تتشبّث بمخرجات المذكرة المجانية؟ وقد قال رئيسُ وزراءِ إسرائيل: "الاتفاقُ الذي أُبرِمَ مع لبنان اليومَ إنجازٌ كبيرٌ لإسرائيل، وضربةٌ لإيران التي تحاولُ فرضَ انسحابِنا بالقوَّةِ من جنوبِ لبنان."
إلا أنّ إيران والمقاومة ستُجبرانِ إسرائيلَ على الانسحابِ الكامل، وفرحةُ نتنياهو لنْ تطولَ. وأمَّا "تَشرِيعُ" قتلِ اللبنانيِّين واستمرارُ الاحتلالِ في الجنوب، فتاريخيًّا يَنعَكِسُ على من يَرتَكِبُه—وليس في لبنانَ فقط. فالتاريخُ لا يَرحَمُ من يصطفُّ مع عدوِّه ضدَّ شعبِه ومقاومتِه، وفي حكومةِ فيشي وحكومةِ سايغونَ عِبَرٌ وعظاتٌ.
مذكرةُ التفاهمِ الإيرانية-الأمريكية تُلزِمُ إسرائيلَ بالانسحابِ الكاملِ من جنوبِ لبنان، وإلَّا فلن يكونَ لها طريقٌ نحوَ أيِّ اتفاقٍ شامل.
واليومَ، يُحاوَلُ "تَشرِيعُ" الوجودِ الإسرائيليِّ في لبنان، طالما أنَّ ثمَّةَ مقاومةً. هذا بينما ما تقدِّمُه المذكرةُ اكبر بكثير ودونَ أيِّ مقابلٍ لبنانيّ. فلماذا ذهبت السلطة اللبنانية نحو هكذا اتفاق ولم تتشبّث بمخرجات المذكرة المجانية؟ وقد قال رئيسُ وزراءِ إسرائيل: "الاتفاقُ الذي أُبرِمَ مع لبنان اليومَ إنجازٌ كبيرٌ لإسرائيل، وضربةٌ لإيران التي تحاولُ فرضَ انسحابِنا بالقوَّةِ من جنوبِ لبنان."
إلا أنّ إيران والمقاومة ستُجبرانِ إسرائيلَ على الانسحابِ الكامل، وفرحةُ نتنياهو لنْ تطولَ. وأمَّا "تَشرِيعُ" قتلِ اللبنانيِّين واستمرارُ الاحتلالِ في الجنوب، فتاريخيًّا يَنعَكِسُ على من يَرتَكِبُه—وليس في لبنانَ فقط. فالتاريخُ لا يَرحَمُ من يصطفُّ مع عدوِّه ضدَّ شعبِه ومقاومتِه، وفي حكومةِ فيشي وحكومةِ سايغونَ عِبَرٌ وعظاتٌ.