بشكل عام، إذا كانت جميع المتطلبات (الوقود، الكابلات، المحولات، والفرق الفنية) متوفرة، فقد يبدأ التشغيل خلال أسبوع إلى ثلاثة أسابيع. أما إذا كانت هناك أعمال بنية تحتية أو تأخر في توفير الوقود أو الربط بالشبكة، فقد يمتد الأمر إلى عدة أشهر.
@Alshehri_dr1 والله ما عقد اليمن إلا تدخلات كم ومكوث الحكومة عندكم هذا هو السبب
ما تقول إلا صدق جورج قرداحي حينما قال حرب عبثية وها هو اليوم كلامه صح
﴿قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾
@mhrwsbnmjshr كل الضجيج الإعلامي لن يجيب عن هذا السؤال:
إذا كانت الحكومة عاجزة عن توفير الوقود للمحطات الحالية، فكيف ستشغّل المولدات الجديدة؟
القضية ليست تطبيلاً ولا امتنانًا، بل قدرة حقيقية على إبقاء الكهرباء تعمل، لا الاكتفاء بصناعة العناوين.
@a_n_alawlaqi كل الضجيج الإعلامي لن يجيب عن هذا السؤال:
إذا كانت الحكومة عاجزة عن توفير الوقود للمحطات الحالية، فكيف ستشغّل المولدات الجديدة؟
القضية ليست تطبيلاً ولا امتنانًا، بل قدرة حقيقية على إبقاء الكهرباء تعمل، لا الاكتفاء بصناعة العناوين.
@Alhadath_Ymn كل الضجيج الإعلامي لن يجيب عن هذا السؤال:
إذا كانت الحكومة عاجزة عن توفير الوقود للمحطات الحالية، فكيف ستشغّل المولدات الجديدة؟
القضية ليست تطبيلاً ولا امتنانًا، بل قدرة حقيقية على إبقاء الكهرباء تعمل، لا الاكتفاء بصناعة العناوين.
كل الضجيج الإعلامي لن يجيب عن هذا السؤال:
إذا كانت الحكومة عاجزة عن توفير الوقود للمحطات الحالية، فكيف ستشغّل المولدات الجديدة؟
القضية ليست تطبيلاً ولا امتنانًا، بل قدرة حقيقية على إبقاء الكهرباء تعمل، لا الاكتفاء بصناعة العناوين.
@benlaghbar كل الضجيج الإعلامي لن يجيب عن هذا السؤال:
إذا كانت الحكومة عاجزة عن توفير الوقود للمحطات الحالية، فكيف ستشغّل المولدات الجديدة؟
القضية ليست تطبيلاً ولا امتنانًا، بل قدرة حقيقية على إبقاء الكهرباء تعمل، لا الاكتفاء بصناعة العناوين.
@fathibnlazrq إهانة شعبٍ بحجم وهيبة الشعب اليمني لا يصنعها الأعداء وحدهم، بل يصنعها أيضًا بعض المطبلين والإعلاميين والصحفيين الذين استبدلوا ضمائرهم بمنشورات مدفوعة، فأصبحوا يلمّعون الفشل ويبيعون الوهم، ثم يتساءلون لماذا فقد الناس ثقتهم بهم.
@fathibnlazrq ثلاثة مولدات كهرباء بقدرة300 ميجاواط ليست مشروعًا مستحيلًا ولا حلمًا بعيدًا، بل يمكن شراؤها إذا توفرت الإرادة وأُحسنت إدارة المال العام. لكن عندما تغيب الأولويات، يبقى المواطن يدفع ثمن الظلام كل يوم، بينما لا تتقن الحكومة سوى انتظار المانحين وتقديم عبارات الامتنان لهم.
@alkhnbshys3 ثلاثة مولدات كهرباء بقدرة 100 ميجاواط ليست مشروعًا مستحيلًا ولا حلمًا بعيدًا، بل يمكن شراؤها إذا توفرت الإرادة وأُحسنت إدارة المال العام. لكن عندما تغيب الأولويات، يبقى المواطن يدفع ثمن الظلام كل يوم، بينما لا تتقن الحكومة سوى انتظار المانحين وتقديم عبارات الامتنان لهم.
ثلاثة مولدات كهرباء بقدرة 100 ميجاواط ليست مشروعًا مستحيلًا ولا حلمًا بعيدًا، بل يمكن شراؤها إذا توفرت الإرادة وأُحسنت إدارة المال العام. لكن عندما تغيب الأولويات، يبقى المواطن يدفع ثمن الظلام كل يوم، بينما لا تتقن الحكومة سوى انتظار المانحين وتقديم عبارات الامتنان لهم.
عندما يكون سعر لتر البترول في مأرب 400 ريال، وفي سيئون 1350 ريالًا، وكلتاهما محافظتان محررتان وتتبعان الحكومة نفسها، فالمشكلة ليست في النفط... بل في الإدارة والرقابة والعدالة. كيف تبرر الشرعية هذا الفارق الصادم؟ ومن يدفع ثمن هذا العبث غير المواطن؟
@Alhadath_Ymn تخيل أن البطاقة اليمنية الذكية، التي كلفت الدولة مليارات، لا تستطيع حتى استخراج شريحة جوال! إذا كانت لا تؤدي أبسط الخدمات، فما جدوى تسميتها "ذكية"؟
احتشاد القبائل في الشمال حدث كبير، لكن الحكومة وكثيرًا من الصحفيين والمغردين في صمت تام. عندما تغيب التغطية عن حدث بهذا الحجم، يصبح الصمت بحد ذاته رسالة.
انتهت الحملة... فبدأ حذف التغريدات!
الحسابات التي روّجت لخبر المولدات تحذف منشوراتها تباعًا. إذا كان الخبر صحيحًا، فلماذا الحذف؟ حذف التغريدة لا يمحو الحقيقة، بل يثير مزيدًا من التساؤلات.