- أمل دنقل:
ربما ننفق كل العمر ..
كي ننْقُب ثغرَه
ليمر النور للأجيال ..
مره
=عبد العزيز المقالح:
سنظل نحفُر في الجدار
إما فتحنا ثغرةً للنور
أو متنا على وجه الجدار..
غزة تموت بالبطيء: ارتفاع عدد وفيات البرد الشديد منذ دخول فصل الشتاء إلى 7 شهداء و24 شهيداً نتيجة انهيارات المنازل وانجراف 7000 خيمة خلال يومين
نُحذّر من التداعيات الإنسانية الكارثية الناتجة عن موجات البرد الشديد التي تضرب قطاع غزة من جديد، في ظل استمرار الإبادة الجماعية الاسرائيلية والحصار الخانق، وما خلّفته من تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وتهجير قسري لأكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني إلى مخيمات نزوح تفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.
في خرق إسرائيلي جديد لوقف إطلاق النار، أطلقت آلية عسكرية إسرائيلية رصاصة اخترقت صدر الطفلة همسة حوسو (11 عامًا) وقتلتها على الفور في جباليا، في منطقة تقع خارج الخط الأصفر وتُعد منطقة آمنة.
والدها مفقود منذ بداية الاجتياح البري لقطاع غزة.
هل سيُنشر الجيش الإسرائيلي بيانًا كالمعتاد يصرّح فيه بأنه اغتال "إرهابيًا" كان يشكّل خطرًا على قواته !
خبر كارثي يمر مرور الكرام
قوات الاحتلال تُبلغ 37 مؤسسة إغاثة دولية بمنعها من العمل في الأراضي الفلسطينية، تعمل هذه المنظمات في مجالات الطب الطارئ والإغاثة الغذائية وحماية الأطفال ودعم اللاجئين وذوي الإعاقة .
توفي اليوم طفل جديد نتيجة البرد الشديد في غزة،
الناس يعيشون في العراء، حرفيا، ولا يعيشون في خيام، ومعظم خيام غزة أصبحت بالية، لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء،
عندما نقول يفترشون الأرض ويلتحفون السماء فهذا معنى غير مجازي، هذا معنى حرفي وحقيقي، لأن الأطفال بالفعل يلتحفون السماء،
منظمو أسطول الصمود يسعون لتنظيم مبادرة جديدة للفت أنظار العالم تجاه مأساة غزة، ولكن البرد الشديد وعواصف المتوسط قد تؤجل الأسطول لثلاثة أو أربعة أشهر قادمة،
كل مسئول وناشط وصحفي وإعلامي وسياسي ونقابي في موقعه، عربي كان أو أجنبي، عليه الدعوة والعمل والسعي لاستعادة الحراك، فهذه هي الأولوية الأولى والقصوى والتي لا تقبل التأجيل…!
This isn't a picture…it's a story of pain.
A Palestinian woman, her heart heavy with sorrow, her tent flooded.
Here, the suffering is compounded, not by the rain…
انتشار الأمراض والفيروسات بين الأطفال في قطاع غزة، في أعقاب المنخفض الجوي الذي فاقم أوضاع النازحين داخل خيام مهترئة لا تقي بردًا ولا مطرًا، وفي ظل نقص حاد في الملابس الشتوية وغياب وسائل التدفئة الأساسية.
أطباء ومصادر طبية في القطاع يؤكدون تزايد أعداد الأطفال الوافدين إلى النقاط الطبية والمستشفيات وهم يعانون من الحمّى، والنزلات المعوية، والإعياء الشديد، نتيجة التعرض المستمر للبرد والرطوبة، وتلوث المياه، وانعدام الحد الأدنى من شروط الصحة العامة.