السيادة الوطنية كل لا يتجزأ؛ فبينما يحمي الجندي الجغرافيا بسلاحه وبسالته، يحمي الإعلامي الوعي بفكره وقلمه، فخطوط دفاع الإمارات الفكرية لا تقل متانة أو جهوزية عن جبهتنا العسكرية، هذا ما أكدته خلال حواري ضمن #ًمنتدى_الإعلام_الإماراتي .. منظومتنا الإعلامية تنطلق من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" التي جعلت من الإعلام حصناً فكرياً وشريكاً في عملية التنمية المستدامة، وتتعزز بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد "رعاه الله" التي جعلت من ا��إعلام نبض الوطن الصادق بلا تردد، وبالمتابعة الحثيثة لسمو الشيخ منصور بن زايد التي رفعت جاهزيتنا للمستقبل.. إعلامنا اليوم تجاوز مفهوم "إدارة الأزمات" إلى فضاء إدارة سمعة الوطن بصورة مستدامة.. الدرس الأهم: من يملك الرواية أولاً يملك جزءاً من الوعي العالمي، ومن لا يبني أدواته قبل الأزمة سيخسر لحظة الحقيقة والإمارات اختارت أن تكون في قلب السرد لا على هامشه، وأن تحمي وعيها كما تحمي منجزها، بعقلٍ يقود وسرعة لا تتخلى عن العمق.. رسالتي لكل إعلامي إماراتي: أنت جندي مرابط على ثغر الوعي ولست شاهداً على قصة وطنك، بل شريك في كتابتها، فكن على قدر عظمة الإمارات وقيادتها.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
بلومبرغ: الامارات ردت بقوة وآلمت طهران .. ورفضت رفع سوطها عن ظهر طهراه حتى تعهدت بوقف العدوان.
—
ايران ماركبت ظهر الا الجبناء الخاضعين، واما الأمة الشامخة مثل الامارات، علمتها أن هنا أمًَة من العرب لا ترضى بالهوان وتنوخ المعتدي طررق.
حفظ الله شجاع العرب الشيخ محمد بن زايد.
كيف فكك الإعلام الإماراتي "بروباغندا" التضليل بسلاح الحقيقة؟
سردية ذعر كاذبة واحدة كفيلة بتفكيك الجبهات الداخلية لأي دولة ونزوح رؤوس الأموال من ��لأسواق، بأثر أسرع بكثير من سقوط الصواريخ في ميادين القتال، هذه الحقيقة الجيوسياسية وضعت الإعلام الإماراتي في خط المواجهة الأول إبان الأزمة الأمريكية الإيرانية الأخيرة؛ فلم يعد الأمر يتعلق بمجرد تغطية أخبار التصعيد، بل بمعركة سيادية شرسة لحماية العقل الجمعي وتحصين السمعة الدولية للدولة.
لقد تحولت المنظومة الإعلامية الوطنية في تلك الفترة الفارقة إلى ذراع أمني صلب واجه آلات الدعاية العالمية الموجهة، مبرهنة على أن مناعة الدول الحديثة لا تُقاس بصلابة ترسانتها الدفاعية فحسب، بل بكفاءتها في إدارة الوعي العام وفرض رواية الحقيقة وسط غبار الشائعات، حيث تتجاوز الشائعة الموجهة كونها خبراً كاذباً، وتتحول في حسابات الحروب الحديثة إلى مقذوف استراتيجي يستهدف تقويض الثقة وهز الاستقرار.
لقد كشفت هذه الأزمة عن موجة عاتية من "البروباغندا" والتحريض الخارجي، حيث سعت بعض المنصات العالمية لتضخيم المخاوف ونشر سرديات واهمة حول اهتزاز الاستقرار الإقليمي وتأثر الثقة الاقتصادية. وأمام هذا الضجيج، برزت رصانة الخطاب الإعلامي الإماراتي ال��ي واجه التشنج بالاتزان والهدوء، مبتعداً عن الانفعال السطحي أو الانجرار إلى سجالات عقيمة.
الإعلام الوطني اختار الرد بالمصداقية والوقائع لا بالإعلام المضاد، مقدماً لغة الدبلوماسية والعقل كبديل حتمي لشعارات الصراع الأيديولوجي المتطرفة، ومجسداً السياسة الخارجية المتزنة للدولة التي تنبذ التصعيد وتدعو دوماً للتهدئة والحوار.
ولا شك في أننا نعيش في عصر يشهد تطورات رقمية متسارعة، لذلك يمثل التأخر في تقديم المعلومة ثغرة أمنية خطيرة تملؤها الإشاعات؛ لذا غدت سرعة الاستجابة الإعلامية ركيزة أساسية من ركائز الأمن الوطني.
ومن هذا المنطلق، اعتمدت دولة الإمارات عل�� إعلام الحقائق والميدان عبر تفعيل استراتيجية الإفصاح المنضبط؛ فقدمت البيانات الرسمية الفورية المدعومة بالأرقام والوقائع، والتقارير الحية التي دحضت تهويل سلامة الملاحة البحرية والأ��واء.
هذه الشفافية الاستباقية قطعت الطريق أمام محاولات التضليل الممنهج، وأفقدت المنصات الخارجية مصداقيتها مبكراً، بعدما ثبت المنظومة المعلوماتية لدولة الإمارات جبهة محصنة لا تقبل التلاعب أو الاختراق.
وهنا يبرز درس استراتيجي آخر؛ فـالأزمات الكبرى لا تبني المصداقية من العدم، بل تكشف عن عمقها المتراكم عبر السنين، لذلك دخل الإعلام الإماراتي هذه المواجهة متسلحاً برصيد تاريخي من الثقة العميقة والراسخة بين القيادة، والمؤسسات، والجمهور.
وخلال ذروة الأزمة، صاغت المنصات الوطنية، بذكاء وحرفية، خطاباً مطمئناً يبث روح التماسك في الداخل، بالتوازي مع الخطاب الس��ادي القوي الموجه للخارج، هذا التناغم حول المواطن الواعي إلى شريك حقيقي في جبهة الدفاع؛ فالمجتمع الذي يثق بمصادره الوطنية يصبح عصياً على التشويش، ومحصناً ضد أي إشاعة مغرضة.
من جانب آخر، تجلت عبقرية الإعلام في حماية السمعة الدولية للاقتصاد الوطني؛ فالاستثمار ورؤوس الأموال ��تأثران مباشرة بالصورة الذهنية التي ترسمها وسائل الإعلام. وهنا، ركز الإعلام الإماراتي بشكل مكثف على توثيق استمرار عجلة الحياة بشكل طبيعي، وتدفق المشاريع، ونقل الواقع الحقيقي للأسواق العالمية بشأن أمن الطاقة ومرونة البنية التحتية وسلاسل الإمداد. وكانت رسالة الإمارات العملية والواضحة للعالم: نحن مركز مالي وسياحي آمن، والتنمية المستدامة لدينا خيار استراتيجي وثابت لا تهزه العواصف أو الأزمات الإقليمية العابرة.
لكن يتجلى الدرس الأكبر والأعمق لهذه التجربة في أن تحصين المصداقية لا يمكن شراؤه لحظة الخطر، بل يبنى برصيد متراكم من الاستعداد وذلك عبر بناء المؤسسا�� الراسخة، وتطوير الكفاءات الوطنية، وتعميق المهنية. القوة الإعلامية الحقيقية للدول اليوم لم تعد تقاس بنبرة صوتها المرتفعة أو بتعدد منصاتها، بل بقدرتها الاستباقية الفائقة على جعل الحقيقة الوطنية أسرع من الإشاعة الخارجية. وفي محيط إقليمي مضطرب، صاغت الإمارات معادلة حاسمة تثبت أن الإعلام الرصين هو ذراع أمن قومي بامتياز؛ لا يكتفي بحماية الوعي الجمعي، بل يرسخ أركان الدولة الوطنية كملاذ أول وأخير للاستقرار والازدهار والريادة.
وفي فضاءٍ غدت فيه السيطرة على الوعي أولى جبهات المواجهة، تظل الحقيقة هي الاستثمار الأكثر قيمة، والثقة هي الرصيد الاستراتيجي الأثمن. وعندما تجتمع الحقيقة والثقة في خدمة الوطن، تتحول الأزمات من اختبارات للقدرة على الصمود إلى فرص جديدة لإثبات قوة الدولة ونضج مؤسساتها وصلابة رؤيتها للمستقبل.
إن قوة الموقف لا ��ُقاس بحدّة الخطاب، بل بالقدرة على التعبير عن الآراء بما يعكس #القيم_والمبادئ_الوطنية، ويُعدّ الطرح الواعي والمتزن مسؤولية مشتركة؛ تسهم في الحفاظ على صورة دولة الإمارات العربية المتحدة ومكانتها، ويتسق مع نهجها في #حماية_الوطن وصون أمنه واستقراره.
الهجوم على الإمارات من الحدود الغربية فيه إحتمالين
1- من اليمن عن طريق الحوثي
2- من العراق عن طريق الحشد الشعبي
لكن الأكيد أن المسيرات عبرت الأجواء السعودية بدون أي إعتراض
الاستهداف الإرهابي لمحطة براكة للطاقة النووية النظيفة، سواء جاء من الموكّل الأصيل أو عبر أحد وكلائه، يمثل تصعيدًا خطيرًا ومشهدًا مظلمًا يخرق كافة القوانين والأعراف الدولية، في استهتار إجرامي بأرواح المدنيين في الإمارات ومحيطها. ويأتي هذا التصعيد المحظور ليؤكد مجددًا طبيعة التحديات التي تواجهها المنطقة في مواجهة قوى الشر والفوضى والتخريب.
لن يلوي أحد ذراع الإمارات، ولن ينجح في تقويض رؤيتها ونجاحها ورسالتها الملهمة لشعوب المنطقة في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.
تعاملت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة دون تسجيل أي إصابات، ودون أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية، وقد تم اتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية، وسيتم موافاتكم بالمستجدات حال توافرها.
وأكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية بأن الحريق لم يؤثر على سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية وأن جميع المحطات تعمل كالمعتاد.
وتهيب الجهات المختصة الجمهور عدم تداول الشائعات واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط.